امغالا 1 و 2 و 3 بين الحقيقة التاريخية و الدعاية المغرضة، عودة مدققة الى الملف السابق

ع. بلبشير19 نوفمبر 2015آخر تحديث : منذ 4 سنوات
امغالا 1 و 2 و 3 بين الحقيقة التاريخية و الدعاية المغرضة، عودة مدققة الى الملف السابق
رابط مختصر

امغالا 1 و 2 و 3 بين الحقيقة التاريخية

و الدعاية المغرضة، عودة مدققة الى الملف السابق

عبد الرحمان مكاوي خبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية

– مراسلة خاصة لوجدة البوابة/  وجدة البوابة :

وجدة 29 يناير 2011، نتأسف كثيرا لتحليل موضوع يدور حول معارك عسكرية بين جيشين مسلمين، اختلط دمهما في الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي بناء على القاعدة الفقهية القاتل و المقتول في النار، لكن إرادة الهيمنة على شمال إفريقيا التي تغذيها و ترعاها المؤسسة العسكرية الجزائرية، طبقا لأجندة داخلية و خارجية و تماشيا مع اعتبارات سياسية و إيديولوجية متخلفة و رجعية ضد إرادة شعب استرد حقوقه في أراضيه بناء على اتفاقية مدريد و حكم محكمة العدل الدولية بلاهاي، إرادة لازالت لها أهداف أخرى تتمثل في نشر اللا استقرار و العنف و الخراب في منطقة لها كل مقومات الوحدة و التقدم و الحرية.

و حتى نبرز حقائق هذه المعارك العسكرية التي شهدتها قرية امغالا الصحراوية في السبعينات، و التي شابها الكثير من اللغط و التشويه، فان امغالا هي عبارة عن قرية صغيرة تبعد عن مدينة العيون عاصمة إقليم الصحراء ب220 كلم و عن ولاية تندوف الجزائرية ب 60 كلم، فاسمها الأمازيغي يعني المحطة، حيث كانت تعتبر رباطا لقوافل الرحل الصحراويين، لوجود آبار للمياه العذبة، و كانت هذه النقطة الاستراتيجية نقطة اهتمام و مراقبة من طرف الجيش الاسباني، محطة عرفت بتواجد فرقة اللخيون (اللفيف الأجنبي Légions Etrangères). مباشرة بعد اتفاقية مدريد سنة 1975، التي بموجبها استلم الجيش المغربي القيادة و السيطرة على الساقية الحمراء أرسل الرئيس هواري بومدين كتيبة من المخابرات الجزائرية إلى الإقليم لغرضين اثنين:

1ـ استقطاب و إغراء و جلب العناصر الصحراوية التي كانت تعمل في صفوف الجيش الاسباني و خاصة العناصر المنتمية إلى قبائل الركيبات و البيهات و أولاد الدليم قصد الانضمام إلى جبهة البوليساريو التي تقود مشروع الانفصال في الإقليم.

2ـ إخراج سكان الصحراء عن طريق التخويف والترغيب و الترهيب و قتل و اختطاف كل عائلة صحراوية كانت تعارض النزوح إلى مخيمات لحمادة بتندوف. إضافة إلى نشر إشاعات مفادها أن الجيش المغربي يدفن كل صحراوي أو صحراوية حيا في الكثبان الرملية أو يرمى به في المحيط بواسطة الطائرات المروحية المغربية.

فسياسة الرئيس هواري بومدين سياسة الأرض المحروقة اعتمدت على مخطط جهنمي هو إخراج نسبة كبيرة من القبائل و التجمعات الصحراوية و بالقوة، و استعمالها كورقة ضغط ضد المغرب، و هذا ما تأكد بعد ذلك. و لقد انكشف هذا المشروع الذي طبقه العقيد قصدي مرباح للجيش الملكي المغربي، الذي سارع إلى تحرير اكبر نسبة من الأراضي الصحراوية و حماية المواطنين العزل من غارات الجيش الجزائري، الذي كان مسلحا بذبابات صغيرة و قذائف ر ب ج RBGالمضادة للدبابات و سام 7 المحمولة على الأكتاف والمضادة للطائرات. و لقد تسللت إلى الإقليم الكتيبة رقم 97 و الفرق 112 من القوات الخاصة و فرقة من القبعات السوداء. فهذا التدخل المباشر الجزائري للإقليم كان مدعوما من طرف ميليشيا البوليساريو التي كانت تلعب دور الذراع البشري للقوات الجزائرية و دليلها على المسالك الوعرة و المخابئ. ففي 26 فبراير 1976، نصب الجيش المغربي فخا لفرقة من القوات الخاصة الجزائرية و لازالت محاضر الصليب الأحمر الدولي تشهد على أن هذه الفرقة هي فرقة النخبة التابعة للواء القبعات السوداء، و ليست مكونة من شباب الخدمة الوطنية كما تروج له بعض الأقلام المأجورة و بعض الدكاكين الإعلامية المعروفة بولائها للمؤسسة العسكرية الجزائرية. حصيلة هذه المعركة الأولى هو أسر 112 ضابط و ضابط صف و جندي، و هروب قائدها تائها في الصحراء و الذي عثر عليه فيما بعد ميتا بسبب العطش. لقد قام الجيش المغربي بمعاملة إخوانهم في الدين والدم و التاريخ معاملة إنسانية لا زال يذكرها بعض الأسرى عند عودتهم إلى الجزائر، و التي كانت سببا في إقصائهم و إبعادهم عن الجيش الجزائري بدون تقاعد أو تعويضات، و لازال نضالهم مستمرا إلى الآن.

أما امغالا 2 ، فلقد اقسم الرئيس هواري بومدين أن ينتقم لهذه الهزيمة العسكرية الشنيعة التي دمرت جيش النخبة الجزائري، مستعملا الخداع و الغدر موظفا الوسيط التونسي الطاهر بلخوجة ، وزير الداخلية السابق في عهد الرئيس بورقيبة، لينقل خطابا ملغوما و كاذبا من الرئيس التونسي إلى الملك الحسن الثاني، الذي كان يتأهب لإعطاء أوامره إلى الجيش الملكي المغربي للوصول إلى الحدود الدولية مع الجزائر، فوزير الداخلية الأسبق الطاهر بلخوجة المعروف بدهائه و فطنته الدبلوماسية يتحمل المسؤولية التاريخية لما وقع في امغالا 2 في 28 فبراير 1976. أما مضمون الخطاب الكاذب هو أن الطاهر بلخوجة طلب بإلحاح من الملك الحسن الثاني وقف إطلاق النار بصفة كاملة، و أن هذا طلب شخصي صادر من الرئيس بورقيبة، و الواقع التاريخي هو أن الرئيس بورقيبة لم يأمر قط وزيره في الداخلية الطاهر بلخوجة بأي طلب ملح من هذا النوع، بل كان الخطاب هو من ابتكار و دهاء المعني بالأمر الذي التقى قبل ذلك بيوم بالرئيس الجزائري الذي يعتبر صديقا حميما له (الطاهر بلخوجة هو رجل الجزائر في تونس في العهد البورقيبي). فالملك الحسن الثاني حاول الاتصال بالرئيس بورقيبة ليتأكد من مضمون رسالة بلخوجة، فنتج عن هذه الكذبة التي ندم عنها صاحبها كثيرا واعترف بها أمام الرأي العام العربي و الدولي تداعيات خطيرة لا زالت آثارها قائمة إلى الآن، و فتوقيف العمليات العسكرية المغربية من جانب واحد بناء على هذه الرسالة الكاذبة مكن القوات الخاصة الجزائرية من الهجوم و الإغارة في جنح الظلام على فرقة مغربية و ذبح و اسر العديد من أفراد ها، الذين كانوا يعتقدون أن الجيش الجزائري ملتزم بوقف إطلاق النار و كل العمليات العسكرية التي كانت جارية في الصحراء. و في هذا السياق، نذكر موقف الرئيس بورقيبة من قضية موريتانيا حيث تحالف مع فرنسا ضد وحدة المغرب و قام بمساندة الرئيس مختار ولد دادة، الرئيس الموريتاني الأسبق للدخول إلى الأمم المتحدة كعضو في المنظمة الأممية سنة 1960 و الجامعة العربية سنة 1974، فالحسن الثاني كان يعتقد ان الولايات المتحدة و فرنسا هما وراء طلب تونس إيقاف العمليات العسكرية فورا في الصحراء بين الجزائر و المغرب، فوقع بذلك في فخ الطاهر بلخوجة و صديقه هواري بومدين، مما سمح لآلة الغدر الجزائرية الانتقام من امغالا1. لكن الجيش المغربي تمكن بسرعة فائقة من رد كل هجومات الفيالق الجزائرية المزدوجة المكونة من الانفصاليين و القوات الخاصة ، حيث تمكن من تمشيط الصحراء بكاملها، و في هذا الإطار، اكتشف الجيش المغربي ان مديرية الأمن العسكري الجزائرية في غاراتها المتكررة كانت تخفي أسلحة متطورة في مخابئ سرية و في أنحاء متفرقة من الصحراء لاستعمالها و توجيهها ضد القوات المغربية في الوقت المناسب و لغايات مختلفة (الإرهاب).

أما امغالا 3، فكل الدول الغربية تعلم جيدا أن المؤسسة العسكرية الجزائرية كانت و لا زالت راعية للإرهاب و التهريب في شمال إفريقيا، وتعرف كذلك أن الجدار الأمني الذي هو ابتكار عسكري مغربي (نظرية النخلة و الطوفان) تمكن من إجهاض كل محاولات الجزائر و جبهة البوليساريو من التسلل إلى الصحراء و امن استقرار الإقليم طيلة 35 سنة، فالمغرب كشف للعالم و بدون عقد أن الأسلحة التي وجدت بامغالا تم تسريبها من طرف بعض المهربين بالتواطئ مع بعض أفراد قوات الجيش المغربي المتمركز على الحائط الأمني، و لا استبعد أن الأسلحة المدفونة أخرجت من مخابئها السرية. ان الاعترافات الأولية لعناصر خلية طارق بن زياد الارهابية كشفت خيوط اللعبة و تواطئ ميليشيا البوليساريو و بعض القادة العسكريين في الجزائر، كما ان الصحافي الأمريكي الذي كان مقربا من البوليساريو كريستوفر مانتير كشف في جريدة نيويورك تايمز العلاقة العضوية بين قائد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي المدعو المختار بل المختار مع ابراهيم غالي وزير الدفاع البوليساريو سابقا و السفير الحالي في الجزائر و محمد ولد البوهالي وزير الدفاع الحالي، فالجزائر تحاول دائما إنكار هذه العلاقة المشبوهة رغم التأكيدات الاستخباراتية الغربية المسربة من تندوف و مالي و موريتانيا. و في هذا الإطار، يمكن تفسير قلق و غضب الأمريكيين من ازدواجية الخطاب الجزائري و غموضه، فالغرب له من الوسائل الكثيرة التي تكشف و لا زالت جوانب من التحالف المصلحي بين بعض الجنرالات في الجزائر و بارونات التهريب و تنظيم القاعدة، فلا يمكن للمغرب كدولة تحترم نفسها أن تتعامل مع هذه الظاهرة كما تعامل به الجمهوريات الموزية، فإذا كانت الجزائر و البوليساريو بريئتان من الإرهاب و التهريب فلماذا لا تفتح أبواب المخيمات امام تحقيق دولي مستقل؟ وإذا كانت البوليساريو بعيدة عن الإرهاب لماذا تضغط الجزائر على مالي و موريتانيا بإطلاق سراح المجموعات الإرهابية ذات الأصول الصحراوية و المنطلقة من ولاية تندوف؟ إذا كانت الجزائر الدولة بريئة من الإرهاب، فكيف يفسر مقتل و فقدان و نفي و اغتصاب أكثر من 500 ألف مواطن و مواطنة؟ و لماذا لم تسمح لا للأمم المتحدة و لا لدعوات المنظمات الحقوقية المستقلة بإحصاء السكان الصحراويين و معرفة أنواع الأسلحة التي هي في حوزة البوليساريو؟ و لماذا تخفي وجود التيار السلفي الجهادي في المخيمات كما اعترف به عمر الصحراوي؟

وخلاصة القول، نحن في المغرب لا نحبذ التصادم مع الإخوة في الجزائر بل نسعى إلى استخدام هذه الجيوش و هذه المليارات من الدولارات المخصصة للتسلح قصد توظيفها لمحاربة الأمية و الفقر و التهميش و بناء فضاء مغاربي ديمقراطي يتعايش فيه الجميع. إن رفض الجزائر التنسيق مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب هو بمثابة الشجرة التي تحجب الغابة، فالمعطيات التي في حوزة المغاربة تخيف المؤسسة العسكرية و حان الأوان لتبليغها إلى المحكمة الجنائية الدولية، و قد اعذر من انذر والله ولي التوفيق.

ذ.عبد الرحمان مكاوي خبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية-مراسلة خاصة بشبكة الاخبار “وجدة البوابة”

10
اترك تعليق

avatar
10 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
2 Comment authors
إسماعيل ل.عبد العظيم زنين من السمارةمحمدعبد الرحمانجزائري من ادرار وابن اسير مقالا 1 Recent comment authors

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن
سلمى
ضيف
سلمى

هذا غير صحيح ومغالطة تاريخية غير مقبولة ……فالجزائر كانت ولا تزال دائما وابدا مع حق الشعوب في تقرير مصيرها ونحن لن نرضى بتشويه الصورة الدولية للبلاد .والاولى ان يقوم الجيش المغربي بتحرير شمال المغرب المحتل من قبل الاسبان على ان يقوم بقتل ابناءه واخوانه في العروبة والاسلام من الصحراويين وليس بين الشعبين الجزائري و المغربي اي عداوة تاريخية كانت او حالية وسنبقى دائما شعبا واحد وامة متحدة في الحرب والسلم ………فلطالما كنا وسنظل هكذا……..ولندع ما خلفه الاستعمار الفرنسي خلف ظهورنا ولنمض قدمنا نحو مغرب عربي كبير ومتكاتف

سويدي ناصر
ضيف
سويدي ناصر

الجزائر لم تنوي يوما الاعتداء على المغرب لكن المغرب مند زمن طويل وهو يريد الاعتداء وحرب امقالا هو انتصار مؤزر للجزاءر وانتقام لابناء الخدمة الوطنية الجزائرية والجزائر من الدول التي اكثر حرافية في محاربة الارهاب وتنديد به عالميا كفاك كدبا وافتراءا

إلى سلمى
ضيف
إلى سلمى

وقوف الجزائر مع حق الشعوب في تقرير المصير أكبر كذبه يروجها جنرالات الجزائر و هنا نسألهم لماذا لا تعترف بكوسوفا مثلا و تساند شب الشيشان و داغستان من التحرر؟ الجواب واضح و هي خوف الجزائر من روسيا فرجاء ا كفاكم كذبا و نفاقا…أما تحرير سبته و مليليه فهي ستحرر ان شاء الله عندما ستنتهي مشكله الصحراء لأننا علي يقين لو دخلنا الحرب مع اسبانيا و الصحراء لم تحسم فالجزائر لن تتواري في دعم الانفصاليين و الاسبان كعادتهم و ما موقفهم من الوقوف بجانب الصليبيين في جزيره ليلى لهو أكبر دليل على خبثكم و عمالتكم و خيانتكم

مراد
ضيف
مراد

لماذا الكذب …اعرف واحد من منطقة ادرار كتن يؤدي الخدمو الوطنية توفي في امغالا 1 و اخر تمكن باعجوبة من الفرار من الاسر…..كفاكم كذبا مصيبتنا الكبرى في حكامنا و حاشيتهم..في المغرب و الجزائر

سمير
ضيف
سمير

يجب نسيان الماضي والتطرق للمستقبل فجنرلات الجزائر يجبو ان يغيرو عقليتهم، فيجب أن يسعو رفق مسؤولين المغاربين من أجل إتحاد مغربي كبير. من أجل الإبتعاد عن الغريب الدي هو المستفيد الأول من هده العراقل،وتبقى شعوب المنطقة خصوصا المغرب والجزائر هما الخاسر الأكبر،لأن الأموال التي تسرف في تسليح يجب ان تدهب في التنمية والتقدم.وندعو الى تورة شعبية من كلا شعبين من إنهاء هدا المشكل بشكل سلمي والحق هو للمغرب على إعتبار أن الصحراء هي مغربية.

جزائري من ادرار وابن اسير مقالا 1
ضيف
جزائري من ادرار وابن اسير مقالا 1

كفاكم كذبا فولدي اعتقل في مقالا وهولم يتدرب اكثر من 6 اشهر وهو من شبا الخدمة الوطنية الذين عتقلتم منهم 127 بعد ان هاجهم جيش جرار بعدته وعتاده وهم يحملون سيمينوف لاغير هذه حقيقة مقالا1 اما كموندوس النخبة وهي كتيبة لاتتعدى 20 فردا فدخل على فيلق يتكون من 350 جنديا مغربيا اعتقلوا 250 وقتلوا الباقي لقد اقسم الزعيم هواري بودين يجعل فداء كل فرد جزائري باثنين من المغاربة وقد ابر بقسمه وهذه حقيقة مقالا 2 التي لاتستطيعون التحدث عنها فانتم تتحدثون عن حرب الرمال 1963 كنا ضعافا واردتم طعننا من الظر كما فعل مولاكم عبدالرحمان مع الامير عبد القادر تتحدثون… قراءة المزيد ..

عبد الرحمان
ضيف
عبد الرحمان

ارجو المعدرة يا اخوانتالمغاربة لان هواري بومدين رجل بياتمى معنى الكلمة لانهو يدوفع عن العربة والاسلام وطرد السفير الامركي عام 1967بسسب حرب مصر واليهود لانا هواري بومدين دعام مصر بي الطائرات وقال هواري للسفير الامركي اولا انتها الزمن الدي امريكا تامور والدول تطبيق وثاني انتهت المقابلة ودعامة فليسطين وطالب الامركان بالعربية بي نضام عادل امام الملاء في يوم عند دخوله نهضا زعماء العالم لتصفيق عليه عند دخوله وصنع الصلح بين ايران والعراق بكل سهولة واشتري اكبر الاسلحة لمصر ودعمها بي الجنود اثناء حرب اكتوبر 1973 وهدا هو الزعيم بي اتم معنئ الكلمة وليس زعيم عند العرب وامام الغرب جبان

محمد
ضيف
محمد

كفاكم كذبا ونفاقا يامغاربة لواستطعتم لقمتم بالاستحواذ على تندوف سنة ٦٣عندما قمتم بطعننا في الظهر كما فعل ملككم الحسن الثاني عند تامره مع فرنسا لاختطاف طائرة زعماء الثورة ،بالنسبةاما ماتقولون عن الصحراءالغربية فلو كانت للجزائر اطماعا فيها كما تزعمون لدخلت بقواتها وحررتها في ٢٤ ساعة ، نحن الاحسن ، جيشنا هو الاقوى والاكبر ، ولكم ان تجربوا حظكم معنا، تندوف وبشار اراض جزائرية حتى ولوكانت مغربية في يوم ما لقد اخذناها منكم فموتوا بغيظكم.