19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية

وجدة البوابة15 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية
رابط مختصر

أسدلت غرفة الجنايات بالمحكمة العليا الإسبانية الستار على أطوار محاكمة مواطن إسباني أطلق النار على مهاجر مغربي وأرداه صريعا في الحين، بعدما داهم منزل إقامة الضحية الواقع ببلدية “أوريا” التابعة لمحافظة ألميريا الجنوبية شهر مارس سنة 2016.

وأدانت الهيئة القضائية ذاتها الجاني “توماس،خ” بالسجن النافذ لفترة 19 عاما وثمانية أشهر بتهمة “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وحيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية”، موضحة أن الشاب المغربي، الذي كان يبلغ 19 ربيعا، لفظ أنفاسه الأخيرة أمام أعين أخته الأصغر التي حاولت التصدي للشخص المدان.

وصرح المدعي العام الإسباني بأن المحكوم عليه تسلل إلى شقة الشاب المغربي بالقوة، بعدما كسر الباب الخارجي وزرع الرعب في نفوس القاطنين بها، مؤكدا أن المحكمة رفضت الاستجابة لطلب الطعن في الحكم الصادر عن إحدى المحاكم الابتدائية بالمنطقة، الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن المدعى عليه.

وقالت مصادر أمنية، في تصريحات نقلتها صحيفة “لابوث دي ألميريا”، إن الجاني استعمل بندقية صيد نصف أوتوماتيكية تعود لملكيته والده، مبرزة أن القاضي رفض تمتيعه بظروف التخفيف، لاسيما في ظل ثبوت نية القتل العمد بناء على خلاصات محاضر أنجزتها عناصر الضابطة القضائية بأمر من النيابة العامة.

وأكدت المصادر نفسها أن القاتل أطلق النار على الشاب المغربي الأعزل، موردة أن القذيفة اخترقت الثلث العلوي من جسده وأصابت أعضاء حيوية مثل القلب والأوعية الدموية والرئتين، الأمر الذي عجل بوفاته في الحين قبل وصول الفريق الطبي الذي لم يستطع فعل شيء لإنقاذ حياته.

“الجاني فر على متن سيارته الخاصة نحو منزل أحد أصدقائه، الذي أخبره بالفعل الإجرامي المقترف، قبل أن يقوم بكسر البندقية أمامه”، يضيف المنبر الإعلامي سالف الذكر، الذي أبرز أن صديقه قام بإخطار عناصر الحرس المدني التي كانت على علم بالواقعة بناء على إشعار من أخت الضحية.

ووفق ما جاء في منطوق الحكم القضائي فإن “توماس،خ” سيخضع للمراقبة الأمنية طوال خمس سنوات فور مغادرته السجن وسيلزم بأداء مبلغ مادي بقيمة 6 أورو كل يوم لفترة 8 أشهر، إضافة إلى أنه سيمنح مبلغا ماليا بقيمة 90.790 أورو لأم الضحية و80 أورو لأخواته الثلاث كتعويض عن المسؤولية المدنية.

المصدرعبد الإله بسكمار*

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن