‪ مستور: الإعلام والشهرة دمرا مسيرتي.. ونادم على لعبي مع كبار ميلان

الرياضة
وجدة البوابة11 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
‪ مستور: الإعلام والشهرة دمرا مسيرتي.. ونادم على لعبي مع كبار ميلان
رابط مختصر
هسبورت

يشعر الدولي المغربي هاشم مستور (مواليد 15 يونيو 1998)، بأسف شديد وحزن عميق كلما تذكر الاختيارات السيئة التي قام بها في وقت سابق، وهو ما أثر سلبا على مسيرته الاحترافية، كما ساهم في تذبذب مستواه رفقة الأندية التي دافع عن ألوانها.

وقال اللاعب المغربي الشاب أثناء حديثه لموقع “توتو ميركاتو” الإيطالي :” أشعر بأسف شديد، كما أنني أدرس كل الاختيارات السيئة التي قمت بها، وأسعى للعودة من جديد أثناء الأيام المقبلة”، مضيفا:”لست نادما على شيء، فأنا ما زلت لاعبا شابا، ولا يزال بإمكاني لعب كرة القدم من جديد”.

وأبراز اللاعب أن الضجة الإعلامية التي رافقت بدايته الاحترافية لم تكن مفيدة له :”نعم، يمكن القول إن الضجة الإعلامية التي رفقت بدايتي وكذلك الشهرة لم يساعدا في تطوري، لقد تدربت دائما بجدية، لكنني كنت صغيرا جدا”.

وبخصوص الفترة التي قضاها رفقة العملاق الإيطالي أيس ميلان، أورد قائلا:”كنت أشعر أنني داخل أسرتي، لكن ربما كان علي أن أختار ناديا أخر مثل أياكس أمستردام الهولندي، لقد كانوا مهتمين بخدماتي، وقلت أياكس لأنه يمكنك التطور بشكل أفضل في مركز تكوين النادي، لكن ولسوء حظي لقد خذلتني توقعاتي كثيرا”.

وأنهى حديثه بالقول:”الصخب الإعلامي الذي تزامن مع انتقالي لأيس ميلان جعلني أداة لدى وكلاء اللاعبين الباحثين عن تحقيق أرباح مادية كبيرة، في الوقت الذي كنت فيه مطالبا بتطوير إمكاناتي الفنية والبدنية”.

وخطف اللاعب المذكور الأنظار إلى موهبته وهو بعمر 15 سنة، وكان حديث وسائل الإعلام بعدما خاض أول مباراة مع أيس ميلان، عندما أشركه الأسطورة الهولندية كلارانس سيدورف، في موسم 2014-2015 عن سن 16 سنة و208 أيام، ليكسر رقم الأسطورة باولو مالديني الخاص بأصغر لاعب ينشط مع المحترفين.

وقام ميلان بإعارة اللاعب بإيعاز من إنزاكي صوب مالقا الإسباني، وعاد لينتقل بعدها إلى فريق بيك زفولة الهولندي، لكنه فشل في فرض نفسه في التجربتين معا، ليعود أدراجه إلى فريقه السابق، لكنه بقي خارج خطط جينارو غاتوزو، مدرب الروسينيري أنذاك، وخاض تجارب أخرى، ويعيش الآن العطالة إذ يتدرب وحيدا بغية الانضمام إلى فريق جديد.

يشار إلى مستور سبق له أن لعب لدقائق قليلة مع المنتخب المغربي أمام المنتخب الليبي تحت إشراف بادو الزاكي، ويرى الكثير أن تفضيله حمل قميص الأسود من بين الأسباب التي دفعت أيس ميلان إلى تدمير موهبته وتهميشه بعدما خطب المنتخب الإيطالي وده وفضل حمل قميص المغرب، كما حدث مع المهاجم منير الحمداوي ومشاكله مع مدرب أياكس السابق دي بوير.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن