يا من تدعي تتبع موضوع مفتشي التعليم الثانوي التربوي قل لي بربك ماذا جنوا من الانتماء للنقابة ؟؟ وجدة: محمد شركي

83317 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: 

كلما  نشرت مقالا يتعلق  بموضوع  التفتيش  التربوي  الثانوي  بالجهة الشرقية على إثر براءة فئته من النقابة  إلا  وعلق  عليه  مقنع من المقنعين بقناع صفة مفتش  أو  بقناع  متتبع أو غير ذلك  ،  والقناع إنما يعكس طبيعة  شخصية  المقنع  ، ولا  يتقنع  إلا من يخشى  افتضاح  أمره تماما كما يفعل  السنور  الذي  يخفي  خبثه. وزعم   مقنع  أنه  متتبع  لموضع  مفتشي التعليم  الثانوي التربوي  ، وأنكر  علي ، وعلى  اللجنة  المكلفة  من طرف  هذه  الفئة للدفاع  عن  مصالحها  بسبب انحراف  النقابة  عن مسارها  جراء طغيان  العقلية  الانتهازية  على أعضاء مكاتبها  الحديث  باسمها ، واعتبر  هذه  اللجنة  وصية  على أطر هذه  الفئة  وكأنها  قاصرة  أو عاجزة ، ولو كان  بالفعل متتبعا  لعلم أن  أفراد  هذه  الفئة  أجمعوا  على  البراءة  من نقابة  حادت عن  الجادة  ، واللجنة  إنما هي  إرادتهم  وقرارهم  وأنها  لا تمارس  عليهم  وصاية  كما زعم . ويبدو أن  المقنع  الذي  يدعي  معرفة  فئة مفتشي  التعليم  التربوي  الثانوي  يريد زوال  هذه اللجنة  التي أوكل إليها  الدفاع  عن  مصالح هذه الفئة  ليخلو  الجو للعناصر  الانتهازية  في  النقابة  المنحرفة وتفعل  بها ما تشاء بدعوى الحديث  باسمها . وأنا أسأل هذا  المقنع  ومن على شاكلته  : قل لي بربك  ماذا  جنى مفتشو التعليم  التربوي  الثانوي  من الانتماء للنقابة ؟  هل  حققت لهم  مطلب  التعويض عن  الإطار ، وهو  ما زال  مجرد حبر على ورق  لا يوجد ما يقابله  ماديا ؟ وهل  حققت لهم  مطلب  الاستقلالية ؟ وهل  حققت لهم  الهيكلة  التي تصون  كرامتهم ؟  أليست هيكلة التفتيش  هي  الهيكلة  الأكثر  تعرضا  للعبث  من طرف  الوزارة الوصية  حتى بلغ  الأمر  بالبعض  حد  التفكير في المطالبة  بإلغاء  التفتيش  جملة  وتفصيلا ؟   وإذا  كان  جواب المقنع  بالنفي ، وليس أمامه  جواب آخر  أقول له ما السبب  وراء  عدم  تحقق  هذه  المطالب   الأساسية  والجوهرية ؟  أليست العناصر  الانتهازية  التي  ركبت  مطلب  التعويض  عن الإطار  لتمرير  ما  سمي  وحدة  الإطار طمعا  في  ما يقابل  الإطار  من تعويض مادي  ضاربة  عرض الحائط  الشواهد  الجامعية  والمهنية والتخصصات   ؟  واليوم  يأتي  عنصر من  المكتب  الوطني  للنقابة  ليشرح  لمفتشي التعليم  التربوي  الثانوي ظانا بهم البلادة   القصد  من وحدة  الإطار  ويشيد  بشرحه  المغفلون  والمتملقون والوصوليون مع  أن  شرح الواضح  من  الفضائح . وإن  مطلب  التعويض  عن  الإطار  يعني  بكل وضوح أن  تحصل كل  فئة  على ما تستحقه  مقابل  تخصصها ، وما تخوله  لها  شواهدها المهنية باعتبار  مهامها   ولا مجال للحديث  عن حصول  البعض  على شواهد  عليا  عن طريق  متابعة الدراسة  كما  يحلو للبعض القول عندما  يثار  هذا الموضوع ، ولو كان  الحصول  على الشواهد عن طريق متابعة  الدراسة  يبرر  توحيد  الإطار  لكان  خلق كثير  ممن هو مصنف  في أسلاك  التعليم  الابتدائي  والثانوي مستفيدا  من  إطار التعليم  العالي ، وهذا  هو العبث  والهراء بعينه . والذي  عرقل  تحقيق  مطلب  التعويض  عن  الإطار  هو  المطلب  الانتهازي  المسمى  وحدة الإطار الذي يعني  وحدة  التعويض، وهو أمر غير ممكن  تشريعا . والذي  أغرى  بعض فئات التفتيش بما فيها الفئات المحسوبة  على التفتيش ، وأسميها  فئة  التفتيش مع وقف  التنفيذ  بفئة  مفتشي  التعليم  التربوي  الثانوي هو التسيب  الذي  طال إطار  التفتيش   عن طريق  الحصول  عليه  بأقدمية  في إطار دونه ، والتسيب  الذي  طال  مجال  الترقيات  حيث تسلقت بعض  الفئات  من سلم  إلى آخر ، وقفزت  خارج  السلم  ، وطمعت في  ما هو استثنائي من الرتب في خضم الترقيات  التي  جمعت  كل الأطر  في  رتب واحدة  بالرغم  من اختلاف  مهامها  وتخصصاتها  وشواهدها  الجامعية  والمهنية . ولما  ألحقت الترقيات  الحابل  بالنابل  والدارع بالحاسر  في خليط  غريب عجيب  لم ترض  بعض  فئات  التفتيش  بذلك ، ورغبت  في  القفز من إطارها  إلى إطار  غيرها  عن طريق  ما سمي  وحدة  الإطار  لأن  راتب  أستاذ التعليم  الابتدائي  صار يساوي  راتب   المفتش الذي  يراقبه  لهذا لا مناص لهذا الأخير  من الحلم  بوضعية  مفتش  التعليم  الثانوي ، وهو الذي  لا زال  راتبه  كراتب  أستاذ التعليم  الثانوي بمجرد  سماع  فكرة المطالبة  بترقية  هذا الأخير  إلى درجة  استثنائية . والذي  عرقل  استقلالية  التفتيش هو تداعيات ما سمي  وحدة  الإطار  حيث صار أصحاب  هذا  الطموح  يحشرون  أنوفهم  فيما  لا  يدخل ضمن  اختصاصاتهم  حتى بلغ  الأمر   ببعض الذين  يركبون  ما يسمى  لجان  أو مجموعة  العمل  المشترك التجاسر على  دخول مؤسسات  تربوية  لا يسمح لهم  مهامهم بوضع  أقدامهم فيها  ومساءلة رؤسائها  عن  أمور  بعيدة  عن  تخصصهم ، ولا قبل لهم بها  كما  حدث  في مؤسسة  تقنية  لم يستحي  مفتش تربوي ابتدائي  أن  يسأل  رئيسها  عن داخليتها  بحضور  مفتش تربوي  ثانوي  يحترم  نفسه  ولا  يجرؤ  على  هذه  المساءلة  بوجود  تفتيش مصالح  مادية  ومالية  يعنيه  الأمر . والذي  أغرى  هذا الفضولي  بهذا التجاسر هو  فكرة  وحدة  الإطار،  وما يسمى  العمل  المشترك  ليقول لمن يعرفه   بقدره  ويجلسه دونه  ماذا  تقول  في  مشاركتي  في   لجان  عمل مشترك  في  المؤسسة  الفلانية  ، وقد قيل مثل هذا الكلام  بالفعل خصوصا  عندما  سمح  بعض  المسؤولين  في الإقاليم  والجهة  لهذه  النابتة الفضولية  بولوج  مؤسسات  ليس من حقها  أن تلجها بحكم  اختصاصها  المحدود في سلك  تعليمي  معين . فكيف  تنجح  فكرة  استقلالية التفتيش ،  ووراءها  نية  وحدة  الإطار  المبيتة التي  تراهن  على خلط أوراق  التخصصات بدافع الانتهازية لا غير ؟ ووراء  تعثر  هيكلة  التفتيش أيضا فكرة  وحدة  الإطار التي  تنقض  التخصصات ، وتراهن  على خلط أوراقها  عن طريق  حق يراد به  باطل ، وهو ما يسمى  لجان  العمل  المشتركة التي أساء البعض تأويلها وأطلقوا  لأطماعهم العنان . ومن السخيف أن يشيد بعض  التافهين  بالفهم  العبقري  لفكرة وحدة  الإطار  لدى  الكاتب  الوطني  للنقابة  الذي جاء في الكلام المنقول  عنه  أن وحدة الإطار  لا تعني  أن  مفتش الابتدائي  يقوم بعمل  مفتش  التعليم  الثانوي ،  وكأن هذا الأمر في متناول  وبإمكان مفتش الابتدائي ، ولا يمنعه منه إلا  وجود مفتش التعليم الثانوي   فإذا ما استطاع  مفتش  التعليم الابتدائي  أن يقوم  بعمل  مفتش التعليم  الثانوي   فليفعل،  وما هو بفاعل ،  وما ينبغي له ، وما  يستطيع  إلا  إذا  كان من  الألسنة الطويلة  كما حدث ذات  يوم  حين  تحدى  مفتش ثانوي في مادة  علوم الحياة  والأرض  مفتشا في الابتدائي  بأنه  لا يمكنه  مراقبة  هذه  المادة  ،فأصر  مفتش  الابتدائي المتنطع على  قدرته  على ذلك  معرضا نفسه  للسخرية  بحضور من كان  في قاعة  تصحيح أحد الامتحانات المهنية بمركز تكوين مهن  التربية . والذي لم يصرح به  الكاتب  الوطني  للنقابة  هو  أن  مفتشي  التعليم  الابتدائي  يريدون  نفس التعويض  عن  الإطار لمفتشي التعليم الثانوي ، وهو تعويض  لا زال  سرابا  بقيعة  ، ولا  يريدون أعباء  التفتيش  في  التعليم  الثانوي  لأنهم أصلا لا يستطيعون  ذلك  .وحكايتهم  داخل النقابة  هي حكاية  الديك  الرومي  و الدجاجة  الشغالة  الواردة  في كتاب  المرحوم  بوكماخ حيث  كانوا  في الموعد  ساعة  جني  المحصول  ، فانتقلوا  من سلم  إلى آخر  ومن رتبة  إلى أخرى ، وتهافتوا  على مشاريع  المخطط الاستعجالي  حتى  صار  بعضهم  يدبر  ملفات  تتطلب  خبرة  لا قبل لهم  بها عن طريق  ركوب  النقابة التي صارت  بمثابة نقل  عمومي . وأذكر  أنه لما  قفزت فئة من سلم إلى  آخر  ، وهو  ما  صار ينسب اليوم لترقية لا علاقة لها  بنقابة  التفتيش  قلت  للكاتب الجهوي يومئذ  ما كان  على النقابة أن تقبل  بتقسيم ملفها  المطلبي  إلى ملفات جزئية صيانة  لمصالح  كل الفئات فأجاب  بعبارة : ” نحن معكم  والزمن  طويل  ، وهذه بداية  النضال نقبل  بهذا المكسب   والذي كان فئويا مجهضا للملف  المطلبي الحقيقي  ” وانتهى النضال  بتحقيق  مصالح  فئوية  وشخصية  لعناصر  مكاتب النقابة الذين  استغلوا  موقعهم  النقابي   للدخول  مع الإدارات  في صفقات مشبوهة  أقلها  رصد  المهام  المؤدى عنها ،والحضور الدائم  في  النيابات والأكاديمية  وكـأنهم الفرقة  الفلكلورية المعروفة  في الجهة  الشرقية  بالعرفة  الذين  يشتمون رائحة الولائم من أجل هز الأكتاف  والأعجاز والارتزاق . فيا أيها المطلع  على  موضوع  التفتيش  التربوي  الثانوي كما زعمت هل  تستطيع  أن  يزيل  قناعك ، وتكون رجلا  مرة واحدة ، وتبين لنا  ما الذي  استفاده هؤلاء  من  النقابة ؟  أم  أنه لا مناص لك  من إخفاء  هويتك  كما يفعل  السنور ؟  وإذا  لم  تخجل من نفسك  ولم تستحي  فعلق كما تشاء .

يا من تدعي تتبع موضوع مفتشي التعليم الثانوي التربوي قل لي بربك ماذا جنوا من الانتماء للنقابة ؟؟ وجدة: محمد شركي
يا من تدعي تتبع موضوع مفتشي التعليم الثانوي التربوي قل لي بربك ماذا جنوا من الانتماء للنقابة ؟؟ وجدة: محمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz