ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة

328998 مشاهدة

وجدة البوابة : ابتسام فتاح – عبد الناصر بلبشير/ تخليدا للذكرى 58 لتأسيس الأمن الوطني وعلى غرار باقي مدن المملكة المغربية، أقامت ولاية أمن وجدة حفلا بثكنة مجموعة التدخل السريع الكائن بشارع علال الفاسي بحي لازاري صباح يوم الجمعة 17 ماي 2014 بحضور السيد محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد،والعلامة الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي لوجدة، وقائد الحامية العسكرية والقائد الجهوي للدرك الملكي، والسيد عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية لمدينة وجدة وممثلي المؤسسة القضائية،العسكرية،والمدنية….

وتعتبر هده الدكرى  التي دأبت على إحياءها أسرة الأمن الوطني  المغربي كل سنة  مناسبة لاستحضار ماقامت به المؤسسة في مكافحة الجريمة والإرهاب واستتباب أمن الوطن و المواطنين . 

وتكتسي الذكرى 58 لتأسيس أسرة الأمن الوطني من طرف جلالة المغفور له محمد الخامس، والتي تحل كل 16 ماي من كل سنة، دلالات عميقة لدى الشعب المغربي عامة، وأسرة الأمن الوطني على وجه الخصوص، وتشكل مناسبة لاستحضار الدور الهام الذي يقوم به رجال الأمن من أجل ضمان السلم والأمن ومكافحة الجريمة والإرهاب.

كما أنها مناسبة تجدد فيها أسرة الأمن الوطني العهد على مواصلة أداء واجبها والانضباط والتعبئة واليقظة وفي التزام تام بسيادة القانون وتشبث بمقدسات المملكة وثوابتها الراسخة. ولقد برهن رجال الأمن بوجدة وباقي مدن الجهة الشرقية   مؤخرا  عن نجاعة فائقة في ميدان الوقاية وتفكيك شبكات الإرهاب والإجرام وبسرعة فائقة، كما أن ولاية أمن وجدة في عهد السيد عبد الباسط محتات والي الأمن ربط الاتصال بصفة مستمرة مع المنظومة الإعلامية لإطلاع الرأي العام بمختلف الحصيلات المنجزة من طرف الولاية، وهو تميز غير مسبوق.

وبهذه المناسبة ألقى نائب  والي أمن وجدة كلمة رحب فيها بالحضور، مذكرا بالعناية المولوية التي تحظى بها الجهة الشرقية من خلال المشاريع الكبرى التي تم تدشينها من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما تحدث عن دور الأمن الذي أصبح يتعدى محاربة الجريمة إلى ما هو اقتصادي واستثماري من خلال الانخراط في محاربة الجريمة الاقتصادية، وتوفير جو ملائم لتشجيع السياحة والاستثمارات، كما تطرق إلى إستراتيجية ولاية الأمن بوجدة في محاربة الجريمة التي تقوم على الاستباقية والوقاية. وما الحصيلة الإيجابية التي قدمها السيد نائب والي الأمن في كلمته بالمناسبة أمام الحضور  لمختلف التدخلات وإيقاف المبحوث عنهم في جرائم مختلفة  وخاصة السرقة وتجارة المخدرات على النطاق الواسع إلا  دليل على حنكة وقدرة رجال الأمن المغاربة وخاصة بولاية أمن وجدة في القيام بمهامهم.

كما تطرق نائب والي الأمن إلى حصيلة الولاية في مكافحة الجريمة بكل أنواعها ، متوجها بالشكر  والامتنان إلى أرامل رجال الشرطة وأيتامهم ومتقاعدي الأمن الذين حضروا الحفل على ما أسدوه من تضحيات جسام لضمان الأمن بالجهة، كما لم يفته التنويه بمختلف عناصر وأطر ولاية أمن وجدة حول المجهودات التي يبذلونها طالبا منهم الاستمرار فيها.

وفي الأخير التمس السيد نائب والي الأمن من المدير العام للأمن الوطني أصالة عن نفسه ونيابة عن عناصر وأطر ولاية امن وجدة “برفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
وقد تم بهذه المناسبة توشيح رجلي أمن مقاعدين  بأوسمة إستحقاقية من الدرجة الأولى قدمها لهم والي ولاية الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد.

وقد شكل تطوير آليات العمل بالجهة الشرقية باعتبارها من كبرى وأصعب جهات المملكة،  ووالاجتهاد في إبداع تقنيات التدخل وتوسيع نطاق مجالات الحضور الميداني، وتطوير مناهج التكوين، وتأهيل العنصر البشري، وحسن تدبير الموارد البشرية، محط اهتمام دائم بالنسبة لمؤسسة الأمن الوطني.

ولتحديث تكوين الأطر الأمنية وتأهيلها، وملاءمة التصور المعرفي والمنهجي لنظم البحث الدولية، أدرجت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال السنوات الأخيرة، مادة حقوق الإنسان ضمن قائمة المواد الأساسية التي أصبحت تدرس في معاهد ومدارس الشرطة بغية الرقي والرفع من كفاءة رجال الأمن ومؤهلاتهم المهنية.

كما وضعت المديرية العامة للأمن الوطني مجموعة من الآليات والوسائل لدعم التكوين في مجال حقوق الإنسان، أبرزها العمل على إصدار مدونة لأخلاقيات رجال الشرطة. ويتلاءم هذا التكوين مع التزامات المغرب الوطنية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان والتطلعات الحقوقية، فضلا عن إرساء دولة الحق والقانون وتحقيق شرطة المواطنة.

واعتمدت هذه المؤسسة الوطنية أيضا مفهوم الشرطة المجتمعية لتطبيق فلسفة القرب تلبية لحاجيات المواطنين الأمنية اليومية، ومواصلة عملها الدؤوب من أجل ترسيخ التواصل مع محيطها.

ونظرا لهذا الدور الحيوي لأسرة الأمن الوطني ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يولي عناية خاصة لأفرادها، تجسدت في الجهود المبذولة لفائدتهم وذويهم في مجال الخدمات الاجتماعية، خاصة منها الضمان الصحي والسكن الاجتماعي، والقروض والتأمين والعمل الاجتماعي والتربوي والتأطيري.

فعلى المستوى المهني والاجتماعي، شهدت سنة 2010 صدور ظهير شريف مكن المديرية العامة للأمن الوطني من نظام خاص بغية تحسين الظروف المهنية والمادية والاجتماعية لأسرة الأمن الوطني من خلال الزيادة في الأجور، بالإضافة إلى تعزيز وتطوير الخدمات الاجتماعية. وينص هذا الظهير الشريف، بالخصوص، في مادته السابعة على تمتع جميع موظفي الأمن الوطني بحماية الدولة، مما قد يتعرضون له من تهديدات أو هجومات أو إهانات أو سب(…)، وكذا التعويض عن الأضرار الجسدية التي يمكن أن يتعرضوا لها أثناء مزاولتهم مهامهم(…).

ويذكر أن مؤسسة الأمن الوطني تعتبر عضوا بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)، وتشارك بفعالية في المؤتمرات الإفريقية والعربية والدولية من أجل تعزيز أواصر التعاون بين المغرب وباقي شركائه في مجال تبادل التجارب والمعلومات في مجال مكافحة الجريمة الدولية بكافة أنواعها.

ويظل 16 مايو 1956 تاريخ إحداث المديرية العامة للأمن الوطني، نقطة انطلاق جهاز أمني مغربي حديث بمؤسسات عصرية ترمي إلى الحفاظ على أمن البلاد والمواطنين والممتلكات وضمان استقراره والسهر على احترام القانون وبلورة منظومة الشرطة الاجتماعية وتأهيل سياسة القرب واحترام حقوق الإنسان

ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة
ولاية أمن وجدة تخلد الذكرى 58 لتأسيس إدارتها العامة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz