ولادة أمام مستشفى تجلب انتقادات لوزارة الصحة

وجدة البوابة7 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
ولادة أمام مستشفى تجلب انتقادات لوزارة الصحة
رابط مختصر

تكررت من جديد ولادة النساء الحوامل بالشارع وأمام المستشفيات، إذ يلقى الضوء هذه المرة على المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، الذي رفض استقبل حامل بتوأم، لتضع حملها أمام باب المرفق، في وضعية صعبة.

حالة الولادة تم توثيقها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، مخلفة استنكارا واسعا من قبل المواطنين وعائلة الحامل، معتبرين أن الأمر يتعلق بظلم كبير، وموجهين سهام الانتقاد بشكل أساسي إلى وزير الصحة الحالي الذي كان مكلفا بإدارة المستشفى الذي رفض استقبال المرأة الحامل.

وقال زوج المعنية إنهما قدما إلى المستشفى من مدينة صفرو قبل صلاة العصر، إلا أنه “تم طردهما على اعتبار أن المرأة يمكن أن تلد بشكل طبيعي بصفرو”، مردفا: “رجل أمن خاطبني بالقول: ماشي سوقي تعاود لراسها”؛ فيما يقول شقيقه إن الحامل قصدت مستشفى صفرو الذي قام بتوجيهها إلى مستشفى فاس، الذي رفض استقبالها، معلقا بالقول: “هذه ليست خصال المسلمين..اللهم إن هذا منكر”.

وفي هذا الإطار قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة: “حالة فاس ليست معزولة وتأتي بعد مدة قصيرة من وفاة سيدة حامل بالعرائش، وهو ما يؤكد أن النساء الحوامل لا يتلقين العناية اللازمة”.

وأضاف لطفي ضمن تصريح لهسبريس: “المؤشرات تؤكد أن المغرب يعتبر من البلدان التي ترتفع فيها معدلات وفيات النساء الحوامل في العالم؛ والحالات ليست بالقرى فقط، بل حتى بالمدن”، مردفا: “المرأة الحامل أصبحت مهددة هي وجنينها”.

وينادي الفاعل الحقوقي بضرورة اعتماد إستراتيجية فعالة توفر المتابعة للنساء منذ بداية الحمل حتى الوضع، مشيرا إلى أن “وزارة الصحة لم تعط القيمة الكاملة لهذا الموضوع لتفادي الظاهرة؛ وبالتالي أصبح الأمر يؤرق بال المواطنين”.

وسبق أن أفادت معطيات صادرة عن وزارة الصحة بأن 11.5 في المائة من النساء الحوامل لا يحظين بمتابعة طبية أثناء مدة الحمل على المستوى الوطني، وترتفع هذه النسبة إلى 20.4 في المائة في العالم القروي.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن 25.8 في المائة من عمليات الولادة في المناطق القروية يجري إجراؤها دون موارد بشرية مؤهلة، علاوة على أن 78 في المائة من النساء اللواتي يلدن بالقرى لا يتمكن من الاستفادة من الاستشارة الطبية.

المصدرهسبريس - أمال كنين

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن