وقفة أولية مع تعيينات وزارة التربية الوطنية الخاصة بإدارة الأكاديمية والنيابات

19622 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 21 مارس 2013، “وقفة أولية مع تعيينات وزارة التربية الوطنية الخاصة بإدارة الأكاديمية والنيابات”
كشف النقاب أخيرا عن تعيينات وزارة التربية الوطنية المتعلقة بمناصب إدارة الأكاديميات والنيابات  بعد تخمينات عديدة ، وبعد أن  رجمت وسائل الإعلام بالغيب  حين نشرت أخبارا متضاربة ربما يكون بعضها قد أساء إلى بعض الترشيحات وسبب لها ضررا أو ربما ساهم في ممارسة بعض الضغط  الإعلامي بشكل من الأشكال على الوزارة وأثر في  قراراتها ، خصوصا الأخبار التي كانت تتحدث عما سمي بتوزيع الحصص على أساس الانتماءات الحزبية إلى درجة ذكر بعض النتائج قبل الإعلان الرسمي عنها . وأول الانطباعات عن التعيينات الجديدة أنها جاءت عكس  التخمينات التي ذهبت إلى ما سمي توزيع الحصص على أساس الانتماء الحزبي حيث لم تسند بعض المناصب إلى من وردت أسماؤهم كمرشحين ضمن هذا التوزيع الحزبي . والسؤال المطروح ألم يكن أصحاب هذه الأسماء ضحايا التشهير الإعلامي بهم  ، وشملهم القول المأثور : ” ويل لمن أشارت إليه الأصابع ولو بخير ”  وفيهم بالفعل من أشارت إليه الأصابع بخير في شرق البلاد إلا أن أصابع أخرى أشارت إليه  بسوء في جنوبها  كما هو حال السيد ناجي شكري الذي كان نائبا بنيابة وجدة أنكاد ، وكاد له مدير الأكاديمية السابق كيد مكر لدى الوزيرة السابقة حيث  زعم لها أن الرجل يريد الانتقال إلى منطقته في الجنوب . وبالجنوب سار السيد  شكري سيرته بالشرق من حيث الصرامة التي لم ير فيها أهل الشرق  المتطبعون عليها  ما  يقلق ،بينما  ثار ضدها أهل الجنوب ، ولم يدخروا جهدا  حسب ما نقلت وسائل الإعلام من أجل النيل منه  بشكل أو بآخر. وتتحدث أخبار عن وجود ضغوط من  النقابة المحسوبة على الحكومة الحالية لمنع إسناد منصب مدير أكاديمية للسيد شكري الذي نقل كنائب من الجهة الشرقية دون رغبته ، وإنما كان ضحية  تنقيل  وفق ما صار يعرف بالجهة الشرقية “بثلاثة وضاما ” والحكاية معروفة لا تحتاج إلى إعادة . فهل كان لرئيس الحكومة دور في إقصاء السيد شكري  من منصب  أكاديمية الجهة الشرقية أو غيرها  ؟ وهل صحت رواية الوزارة بأنها التزمت معيار الكفاءة والاستحقاق  بشكل كامل في كل الحالات دون استثناء ودون كيل مزدوج ؟ ألم  تحاول  الوزارة تكذيب  الإشاعات الإعلامية السابقة للتعيينات على حساب  ضحايا  كل ذنبهم أنهم ينتمون إلى أحزاب ؟ ألا  يوجد من ضمن المنتمين للأحزاب من  يجمع إلى جانب انتمائه الحزبي الكفاءة ؟ ألا توجد اعتبارات معينة في بعض الجهات نظرا لخصوصياتها ؟  وتبقى أسئلة أخرى واردة. بالنسبة  للجهة الشرقية  أعتقد أنها كانت محظوظة  لأنها  حظيت بتعينات أبنائها  من العناصر الشابة  والطموحة  والمشهود لها  بالجدية والكفاءة ، وبالمناسبة نقدم لها أحر التهاني على الثقة التي وضعت فيها ، ونأمل أن تكون في مستوى هذه الثقة  ، وفي مستوى الرهان، لأن  المهام  التي أنيطت بها دونها خرط القتاد كما يقال . ونأمل  ألا يخيب ظن أسرة التربية في الجهة الشرقية فيهم ، كما نأمل أن ينهض قطاع التربية بالجهة . ولنا عودة أخرى إلى هذا الموضوع بعد أن تتضح الأمور أكثر  قبل  الحكم النهائي على هذه النتائج .

وقفة أولية مع تعيينات وزارة التربية الوطنية الخاصة بإدارة الأكاديمية والنيابات
وقفة أولية مع تعيينات وزارة التربية الوطنية الخاصة بإدارة الأكاديمية والنيابات

اترك تعليق

1 تعليق على "وقفة أولية مع تعيينات وزارة التربية الوطنية الخاصة بإدارة الأكاديمية والنيابات"

نبّهني عن
avatar
أستاذ
ضيف

يبد انك نسيت نفسك لانك كنت اول المطبلين لنائب يعتمد على العمل بالوبيات وشكرا اتق الله في نفسك

‫wpDiscuz