وفاة مريضة بالقصور الكلوي تثير نقاشا بخنيفرة

وجدة البوابة17 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهرين
وفاة مريضة بالقصور الكلوي تثير نقاشا بخنيفرة
رابط مختصر

فارقت الشابة “ع-ر” مساء أمس الجمعة الحياة بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، بعدما تقيأت الدم بمركز تصفية الدم، ليتم نقلها إلى المستعجلات لمحاولة إنقاذ حياتها.

ووفق تصريح لعزيز أمزاز، وهو فاعل حقوقي (الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان- الفرع الإقليمي المحلي)، فإن المركز “يعيش على إيقاع غياب الأطقم الطبية، سواء تعلق الأمر بالطبيب المختص أو الطبيب المدير، وهو سبب مباشر في وفاة الكثير من الحالات التي لجأت إلى المرفق بحثا عن العلاج”.

وتابع أمزاز، في اتصال هاتفي بهسبريس، بأن غياب تتبع كل حالة على حدة يفضي إلى نتائج كارثية، وزاد: “بخصوص حالة أمس، ولجت الفتاة لتستفيد من حصتها كما هي العادة، إلا أنها دخلت في حالة تستدعي الطبيب لتشخيصها، لكنه كان غائبا عن المرفق، فبدأت المريضة تتقيأ الدم، ما عجل بنقلها إلى المستشفى الإقليمي الذي لفظت فيه آخر أنفاسها”.

وتابع أمزاز قائلا: “إن من أسباب الوفاة أن الآلات غير صالحة للتصفية، لأن التقني المختص في إصلاحها مجرد كهربائي لا غير”.

وأكد الفاعل الحقوقي نفسه أن “وفاة حالتين في أسبوع واحد لا تبشر بخير وتدق ناقوس الخطر ولا من يحرك ساكنا”، مردفا: “نحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بالمركز لوزارة الصحة والمكتب المسير للجمعية”.

وحاولت هسبريس إدراج تصريح محمد سلاك، رئيس الجمعية الإقليمية لمساندة مرضى القصور كلوي بخنيفرة، غير أنه اكتفى في اتصال هاتفي بالقول: “شوفو مع الباشا هو من يتكلف بكل شيء. السيدة غادرت المركز في حالة حرجة وولجت مستعجلات مستشفى خنيفرة، لكن ما وقع لها هناك لا أعلمه إلى أن توفيت رحمها الله”.

المصدرياسين أوشن من خنيفرة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.