وفاة قاصر تدفع أسرته إلى الاحتجاج ضواحي ميدلت

وجدة البوابة24 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
وفاة قاصر تدفع أسرته إلى الاحتجاج ضواحي ميدلت
رابط مختصر

بعد مضي أزيد من شهر على الوفاة الغامضة للقاصر أشرف، الذي وُجد جثة هامدة في إيتزر إقليم ميدلت؛ احتجت أسرته بمعية بعض الجيران، أمس الثلاثاء، للمطالبة بفتح تحقيق في الوفاة التي يلفها الغموض، حسبهم.

وفي هذا السياق، قال أب القاصر المتوفى والبالغ من العمر قيد حياته 17 سنة، إن الأسرة نظمت مسيرة احتجاجية قصد معرفة هوية المتهم بالتسبب في الوفاة، والذي كان تلميذا في المستوى الثالث إعدادي.

وتعود أحداث الوفاة، حسب الحسين أعمرو أب القاصر، في تصريح لهسبريس، إلى الـ12 من يونيو من السنة الجارية، إذ اصطحبه معه أحد أصدقائه بدراجته النارية، غير أنه مع حلول المساء لم يعد إلى المنزل، وفي الصباح اضطرت الأسرة للخروج بحثا عنه، واستفسار صديقه الذي رافقه، غير أنه تهرب من لقائها في المرة الأولى، ليلتقي بها في المرة الثانية قائلا إنه افترق معه دون أن يدري مكان تواجده، ليتوجه الأب إلى مقر الدرك الملكي بإيتزر، حيث أخبروه بأنهم وجدوا قاصرا إلى جانب درجة نارية وهو مضرج في دمائه.

ويضيف أوعمرو أن عدم استدعاء صديق الضحية الذي كان بصحبته إلى الاستجواب يثير الريبة، لأنه كان من الممكن أن يدل المحققين المهتمين بالملف على حقيقة الوفاة، درءا للبس الذي حير أذهان الأسرة الحزينة على فراق فلذة كبدها.

واستطرد الأب قائلا إن القاصر الذي لقي مصرعه لم يدفن إلا بعد مرور ثلاثة أيام على الوفاة، لأن جثته نقلت إلى ميدلت، ومنها إلى الرشيدية، قصد التشريح الذي لازالت نتائجه مجهولة، وزاد: “لم أتوصل بعد بتقرير التشريح الطبي، لأنهم يتحججون بأنه لا حق لي الحصول عليه، وما يقض مضجعي أن من رافقه لازال حرا طليقا دون مساءلة ولا محاسبة”.

كما أردف الحسين أنه بعدما انتظرت الأسرة طويلا لمعرفة حقيقة الوفاة، دون نتيجة تذكر، قررت الاحتجاج من جديد، رافعة الأعلام الوطنية ولافتة مكتوب عليها: “أريد تطبيق القانون ومعاقبة المتسترين ومن لهم يد في مقتل ابني”، مشيرا إلى أن محامي الأسرة يخبرها في كل مرة تستفسره بأن الملف ليس جاهزا بعد، ولم يدرج في محكمة الرشيدية، على حد قوله.

جمعية “أفريكا” لحقوق الإنسان ـ فرع مكناس برزت على خط القضية، مطالبة بـ”تعميق البحث المرفوع إلى وكيل العام باستئنافية مكناس”، بعدما توصل المكتب المسير بشكاية مشفوعة بطلب مؤازرة من طرف السيدة اباسو فاطمة من حي الفرح بإيتزر إقليم ميدلت.

المصدرعبد اللطيف مجدوب

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن