وعظم الله أجرنا في الحكومات الإسلامية و الاشتراكية و العلمانية على السواء

47490 مشاهدة

وجدة البوابة: نورالدين صايم

فليس في المغرب لا أحزاب اشتراكية و لا إسلامية و لا تقدمية و لا علمانية بل أحزاب انتهازية يستفيد منها أكابر القوم و قياديوها (الأشاوس) من اقتناص الفرائس. قيل لنا ونحن المستحمرون و المستبلدون و لم نثق:” أن ليس في القنافذ ما هو أملس”،و ليس في الذئاب ما يؤتمن الاقتراب منه.وانخدعنا و الحمد لله رب العالمين بعد فوات الأوان. إليكم الحكاية من البداية و ليس إلى النهاية.بالأمس القريب تكلمت الأقلام عن توظيفات بالأمانة العامة للحكومة لأولاد الناس النافذين في هذا البلد السعيد وعددهم 18 بينهم ابنة رئيس الحكومة، في امتحان لم يسمع عنه أحد (حسي مسي).بل حتى لو سمع به الخلق و الخلائق ،فليس لهم الحق في ولوجه.لأنهم بكل بساطة ليس لهم ظل في الدنيا بل لهم كل الحقوق الكاملة في الزرواطة المخزنية و بلا شفقة،و تحت هذه السماء الحارقة،فالوظائف من هذا النوع و الصنف تمنح بالمحسوبية و الزبونية و المعرفة و الصداقة و العائلة و الحزبية… في الجريدة اللكترونية “سكوب ماروك” ليوم من فانتح يوليوز 2016 نقرأ عن السي حسي مسي و ماذا فعل؟: “كشفت معطيات شخصية عن توظيف كل من خولة لشكر ابنة إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ،و عمر اليازغي ابن محمد اليازغي الكاتب الأول الأسبق لنفس الحزب ب:صندوق الإيداع و التدبير الذراع المالية للدولة برواتب سمينة و في مناصب لا تخطر على البال.. كيفية التوظيف بصندوقcdg و أذرعه العقارية و المالية لا تخضع لنفس مسطرة التوظيف بالوظيفة العمومية التي تمكن جميع المغاربة من التساوي أمام فرص العمل و التقدم للوظيفة ،بل لا يعرف مساطرها غير الوزراء السابقون و الحاليون و أصحاب الهواتف المتشابهة. عمر اليازغي تمت ترقيته بسرعة البرق بعد 3 سنوات فقط لمدير القطب المالي ،و رئيس حالي لشركةmedz إحدى شركات الذراع المالية للدولة طبعا دون الاطلاع أو نشر طريقة تعيين ابن الاتحادي اليازغي. خولة لشكر تم إدماجها بالصندوق كإطار بقطب التنمية براتب سمين و لا احد يعرف كيف تقدمت للمنصب ومتى تم الاطلاع على شغور المنصب و أين” . انتهى الخبر بدون تصرف. أجرنا وأجركم الله،وعشر خطواتكم بالدعوات الصالحات و الحسنات.

إنتاج نورالدين صايم

2016-07-07 2016-07-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير