وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة

48125 مشاهدة

وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي

مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة

وجدة البوابة: وجدة في 15 يناير 2016، ترأس صباح اليوم الجمعة بمقر مجلس جهة الشرق، السيد عبد العزيز الرباح وزير النقل والتجهيز واللوجستيك بمعية السيد محمد مهيدية والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد والسيد عبد النبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق لقاء تواصليا مع المنتخبين والسلطات المحلية بوجدة والإقليمية، وذلك لطرح مقترحات البرلمانيين ورؤساء الجماعات المحلية للمشاريع الطرقية والصيغ الكفيلة بالنهوض بهذا القطاع، وقد افتتح اللقاء السيد عبد النبي بعوي رئيس جهة الشرق بكلمة ذكر فيها بالخطاب الملكي السامي لـ 18 مارس 2003 الذي أسس لمبادرة ملكية لتنمية جهة الشرق والتي ارتكزت على أربعة محاور، هي تحفيز الاستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة، وتزويد الجهة بالتجهيزات الأساسية وإعطاء الأولوية لمشاريع اقتصادية هامة فضلا عن النهوض بالتربية والتأهيل وتفعيل التضامن، حيث شهدت جهة الشرق منذ ذلك التاريخ انطلاق أوراش تنموية هامة ومشاريع مهيكلة كبرى، همت مختلف المجالات وساهمت في الارتقاء بالجهة وجعلها ضمن الأقطاب التنموية والاقتصادية الأساسية ببلادنا، وعبر السيد عبد النبي بعوي “عن الارادة الاكيدة والأهمية القصوى التي يوليها مجلس جهة الشرق للتنمية المندمجة ، وكذا بحثه الحثيث عن تعزيز فرص الاستثمار، وتحسين مناخ الاعمال ، والعمل على تدارك الخصاص الذي تعاني منه بعض المجالات وذلك عبر تبني تصورات جديدة تلامس مختلف القطاعات التنموية”، مشيرا في نفس الوقت إلى حاجة الجهة إلى تعزيز الحركية على مستوى الجهة، وذلك من خلال تعزيز الشبكة الطرقية والسكك الحديدية وخطوط الملاحة الجوية، وتعزيز أسطول الحافلات، وتهيئة الطرق الحضرية والإقليمية، وإنجاز ودعم التجهيزات والمنشآت الفنية، مصرحا أنه وفق “مرتكزات المقاربة التشاركية و العمل المندمج مع كافة الفاعلين يسعى مجلس جهة الشرق إلى البحث عن أنجع السبل لابتكار آليات وأدوات تهدف بالأساس إلى خلق الظروف المناسبة والكفيلة بتحقيق تنمية شاملة تراعي فيها شروط ومتطلبات الاستدامة ، ولبلوغ الاهداف المرجوة فإن الجميع مطالب بأن ينخرط في إنجاح هذا المسلسل التنموي كل من موقعه، وذلك من خلال تبني استراتيجية تنموية تعتمد الفعالية والسرعة والاختيارات الصائبة والتضامن بين مكونات الجهة”.

وفي كلمة السيد محمد مهيدية والي جهة الشرق أكد على الدور الذي تحظى به الجهة كقطب اقتصادي واعد يحبل بالعديد من فرص الاستثمار والتنمية التي ستعود على الساكنة بالخير العميم ، نظرا للمكانة الهامة التي تحتلها الجهة بفضل العناية السامية لجلالة الملك، مشيرا إلى “الأوراش الكبيرة التي تعرفها بلادنا وبصفة خاصة تنزيل الجهوية المتقدمة والاختصاصات المهمة التي تم تخويلها للجهات تشكل فرصة كبيرة بالنسبة لبلادنا ولجهة الشرق على الخصوص لاستكمال المشاريع المهيكلة في إطار شراكة بين الدولة والجهة تروم تدارك النقص في التجهيزات الأساسية والبنيات التحتية خاصة في المناطق النائية الشبه المعزولة وتحقيق العدالة المجالية بين مختلف أقاليم الجهة، كما أنها تعتبر مناسبة سانحة لتأكيد النهضة التنموية التي تعرفها الجهة من خلال إنجاز مشاريع كبرى وجلب الاستثمار”. واستمر السيد الوالي قائلا: “استحضارا لخصوصيات المنطقة الحدودية للجهة ولطابعها القروي، فإن تأهيلها يستوجب المزيد من المجهودات لفك العزلة عن ساكنتها والرقي بمستواهم المعيشي وخلق فرص بديلة للشغل والتي تظل رهينة بتشجيع الاستثمار بالجهة وتعزيز تموقعها الاقتصادي كقطب لوجستيكي من خلال العمل على خلق مناطق لوجستيكية بكل من وجدة (بني وكيل والقطب التيكنولوجي (Technopole))، والناضور، وبركان وتاوريرت، وكرسيف، في تناغم تام مع خصوصيات كل إقليم”.

وأشاد مهيدية في كلمته بالمناسبة بالمجهودات التي تقوم بها وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والتي يقول السيد الوالي: “أثمرت إنجاز العديد من المشاريع المهيكلة بالجهة نذكر منها على الخصوص الطريق السيار الرابط بين وجدة وفاس، والطريق الساحلية المتوسطية، وإقامة خط سككي يربط الناضور بتاوريرت، كما أن مشاريع هامة توجد قيد الإنجاز منها الطريق السريع سلوان – أحفير، بناء محطة القطار الجديدة بمدينة وجدة، توسعة مطار الناضور العروي، إضافة إلى مواصلة فك العزلة عن العالم القروي وتحديث وصيانة الطرق المصنفة بالجهة ومعالجة النقط السوداء تحقيقا للسلامة الطرقية”.

ملتمسا، في كلمته، من الجميع المزيد من الدعم لمشاريع الجهة في إطار شراكات بين الدولة والجهة ترمي بالخصوص إلى خلق طرق جديدة بالمناطق الحدودية والعالم القروي وتوسعة وتقوية الطرق وإحداث طرق مدارية وطرق سريعة على غرار الاتفاقية المتعلقة بمشاريع البنية التحتية الطرقية بعمالة وجدة أنكاد والتي تندرج في إطار مخطط وجدة الكبرى 2015-2020، متمنيا أن تشمل هذه الاتفاقيات جميع أقاليم الجهة.

وفي كلمة السيد عبد العزيز الرباح أشار إلى رغبته في الاطلاع إلى ما تم أنجازه من مشاريع بالجهة مع البحث في الآفاق المستقبلية والانتظارات التي تعود بالنفع على المنطقة، خاصة منها الشبكات الطرقية والسككية سواء منها الرئيسية أو الخاصة بالعالم القروي، والمبرمجة للفترة ما بين 2015 – 2016، مع مع تحديد الأولويات على أساس معايير متفق عليها بين مختلف الأطراف، موضحا أن الملف ركز على الأولويات في إطار منظور شمولي لتنمية أقاليم الجهة، باعتبار الشبكة الطرقية وخاصة منها الطرق السيارة الشريان الرئيسي لمدينة وجدة وباقي الأقاليم مع المحيط  من الناحية التجارية والبشرية، وعاملا لجلب الاستثمار.

وجدير بالذكر أنه تم إطلاق عدة مشاريع تهم تطوير بنيات تحتية عصرية تستجيب للمعايير الدولية ذات الصلة (مطار وجدة أنكاد، محطة القطار الجديدة، الطريق السيار وجدة الدار البيضاء، وجدة الناظور،  ميناء الناضور الجديد توسيع الشبكة الطرقية…) ما يجع الوزارة تراهن على أن تصبح جهة الشرق”قطبا استثماريا رائدا على الصعيد الإقليمي والوطني والدولي في مجال البنيات التحتية”.

وبفضل هذه البنيات التحتية الحديثة وبالنظر للمؤهلات اللوجستية الأخرى التي تتوفر عليها أقاليم الجهة من قبيل اليد العاملة المؤهلة والتشريعات القانونية والمؤسساتية المؤطرة لعملية الاستثمار باتت تمثل “أرضية جاذبة وواعدة بامتياز للاستثمارات الوطنية والأجنبية كذلك” مما سيؤهلها حتما بالنظر لموقعها الجيواستراتيجي لأن تصبح “قاعدة استثمارية” واعدة في المغرب والخارج.

ومع ذلك يراهن االسيد الوزير على استقطاب مزيد من الاستثمارات في قطاع البنيات التحتية وبالخصوص الانفتاح على الاستثمارات لمختلف جهات المملكة وحتى الدول المجاورة بهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجهات ودول أوروبا وإقامة مشاريع مشتركة في قطاع الموانئ والنقل الطرقي والسككي والمواصلات العامة التي تزخر بها جهة الشرق بفضل المشاريع الضخمة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال خطابه التاريخي بمدينة وجدة. 

وقد شدد المشاركون في هذا اللقاء المتميز، على أنهم يتطلعون لأن تصبح وجدة وباقي مدن وقرى جهة الشرق قطبا استثماريا “رائدا” على الصعيد الوطني والدولي في قطاع البنيات التحتية.

وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
وزير النقل والتجهيز عبد العزيز الرباح في لقاء تواصلي مع المنتخبين والسلطات المحلية بمجلس الجهة بمدينة وجدة
2016-01-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير