وزارة الجنس والضحك والموسيقى

39399 مشاهدة

وزارة الجنس والضحك والموسيقى

مغربنا الخامس عالميا في استعمال كلمة “sex” بمحرك البحث كوكل ، يأتي في الترتيب بعد الفيتنام والهند ومصر وأندونيسيا، ويأتي كذلك الخامس عالميا في استعمال كلمة “بورنو” ولكنها الثانية بعد لبنان إذا ما كتبت بالفرنسية “Borno”، وهذه الأرقام والإحصائيات تتحصل عليها بمجرد استعمال خدمة كوكل تريندس Google Trends، هذه الخدمة تعطيك إحصائيات الدول العشر الأوائل في العالم التي تستعمل الكلمة الأكثر شيوعا في بلد معين.أما كلمة “music” كما هي مكتوبة بالحروف الفرنسية فقد حصل المغرب على المرتبة الأولى عالميا تفوق بذلك على دول أكثر منه أضعاف المرات من حيث الكثافة السكانية فكانت الفلبين وأستراليا وأمريكا وكندا والهند كلهم من بعده في الترتيب، أما كلمة ” فكاهة ” كذلك حاز المغرب على المرتبة الأولى عالميا وتليه الجزائر وليبيا، وحينما كتبت كلمة “Humour” كان المغرب الثالث بعد فرنسا وتونس. أما المرتبة الأولى فقد نالها باستعماله كلمة “rire”.فكان المغرب في مراتب جد متقدمة من حيث استعمال هذه الكلمات: الجنس والبورنو والموسيقى والفكاهة والضحك…، مما يوضح بصورة ليس فيها غبار أن المغرب مولع بهذه المصطلحات كثقافة مترسخة في أذهان شعبه ومتجذرة في سلوكياته. وهذا نفسه ينسجم مع مروجي تجارة الرقيق الأبيض في المغرب، ولا أدل على ذلك تصدر المغرب للعالم العربي في هذا النوع من التجارة، بل إن التقارير الدولية والأممية تجعل من المغرب أحد الأقطار المتقدمة في تصدير الدعارة إلى الخارج. كما يتعذر علينا معرفة الأرقام الحقيقية في عدد المومسات بالمغرب وعدد من يمتهن الدعارة، علاوة على هذا انتشار الدعارة بين صفوف الفتيات اللواتي قد نصفهم كما يقال “ببنات دارهم” فهن لم يصلن لمستوى الاحتراف، بل يكتفين بخرجات بين الفينة والأخرى، بمعنى آخر قد وصل شيوع الجنس بالمغرب للبيوت المحترمة وغير المحترمة إلى حد لم يعد يخفى على أحد، سواء تعلق بالعاهرات المتخصصات أم ببنات العوائل.وعليه فإذا كان الشعب يحتاج للصحة هناك وزارة للصحة، ولاشك أنه يحتاج التعليم فهناك وزارة للتعليم، والمغاربة في أمس الحاجة للتشغيل فكذلك هناك وزارة للتشغيل..، فكيف لا والمغرب من المتصدرين في كل من الشبكة العنكبوتية لكلمة الجنس ومن متصدريها في تصديرها، ولها قبول كبير ضمن أوساطه الاجتماعية فلا مانع من تأسيس وزارة للجنس لأن مفهوم الديمقراطية هي “حكم الشعب للشعب”، وليس من العيب تلبية رغبات هذا الشعب في تنظيم هذا المجال الحيوي.وعاشت الديمقراطية !! وعاشت الوزارة الجديدة، ولا مانع لدينا في نشأتها…

وزارة الجنس والضحك والموسيقى
وزارة الجنس والضحك والموسيقى

tagui19@hotmail.fr

اترك تعليق

1 تعليق على "وزارة الجنس والضحك والموسيقى"

نبّهني عن
avatar
essaidi abdelkrim
ضيف

Les statistiques précités donnaient clairement une idée aux résultats de la nouvelles reformes de la ministre d’éducation. Dans ce cas l’alphabétisme mieux que ce reforme sauf si nous savons ce qu’on fait. D’autre part, n’oublions pas les circonstance complexe (chaumage, BBAK SA7BI,..) qui reste comme barrières aux fonts des jeunes diplômés, en plus la pression des administratifs marocaines.. À ce pays, rire ou pleuré rien a changé, si vous n’avez pas d’un pistons ou d’argents. Just for laught or blabla.

‫wpDiscuz