بهذا القرار الذي لا يخدم المجتمع ـ عدم الزجر ـ تدعم الدولة الأمية وتعمل على التملص من خدماتها بتشجيع التمدرس الخصوصي ـ إذا كانت الوزارة وطنية عليها أولا ـ أن يكون رئيسها الأول وطنيا بتمكنه من اللغة العربية أولا لغة القرآن والدولة
ثانية أن تجمع الذين لا يرغبون في التمدرس والمنحرفون في مدارس خاصة بهم وبأطر لا تحترم مسؤوليتها