وردة الجزائرية.. اللحظات الأخيرة في حياتها وأسرار إغضابها الرؤساء

59785 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 22 ماي 2012، حلمي بكر: جمال عبد الناصر أبعدها عن مصر والسادات كان صاحب ثاني المظالم التي وقعت عليها
صلاح الشرنوبي: علاقتي مع وردة تمتد لأكثر من عشرين عاماً ولم تكن علاقة ملحن بفنانة وإنما كانت علاقة صداقة إنسانية قويةوردة بلغت الذروة بعد لقائها الموسيقار بليغ حمدي وزواجهما حيث أدت مجموعة مهمة من الأغاني من بينها اغنية شاركها بليغ في أدائها هي «روح عد حبات المطر»

ووري بعد ظهر أمس “السبت” جثمان الفنانة  وردة الجزائرية الثرى بمقبرة “العالية “بالعاصمة الجزائرية التي تعد أهم مقبرة في البلاد بها زعماء ورؤساء الجزائر الراحلين  بالإضافة إلى  أشهر الشخصيات من مختلف المجالات.شارك فى مراسم دفن  الفنانة الكبيرة  العديد من كبار المسئولين في الحكومة الجزائرية  والمئات من المواطنين العاشقين لفنها  وأفراد أسرتها.ولا تزال ردود الأفعال تتواصل على الخبر المفجع الذي أثر في الكثيرين داخل الوسط الفني العربي على المستوى الجماهيري. في البداية أكد الملحن والموسيقار حلمي بكر أن الراحلة وردة ذات الصوت المميز أغضبت 3 رؤساء مصريين إلا أنها عرفت كيف تتغلغل في وجدان شعب أم الدنيا. 

وأضاف بكر لوكالة فرانس برس: وردة تعرضت خلال اقامتها ورحلتها الفنية في مصر الى الظلم 3 مرات بقرار من 3 رؤساء مصريين، أولها كان قيام الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بإبعادها عن مصر عندما تسربت اليه انباء عن علاقة تربطها بالمشير عبدالحكيم، رغم انها لم ترتبط بعلاقة به.واضاف بكر: ثاني المظالم التي وقعت على وردة كانت في عهد الرئيس السادات عندما قامت وردة بالغناء في ليبيا لمعمر القذافي في فترة التوتر التي شهدتها العلاقة بين مصر وليبيا، واعتبرها السادات تصرفا غير لائق فمنعها من الغناء قائلا: «قرصة ودن لبنتنا حتى ما تكررش ده تاني» الا انه بعد فترة طلب من وزير الثقافة حينها عبدالمنعم الصاوي السماح لوردة بالعودة للغناء».وتابع: أما الظلم الأخير الذي وقع عليها فكان في عهد الرئيس محمد حسني مبارك عندما قالت للجنود: «الريس بيقولكم تصفقوا» واعتبر هذا القول خروجا عن البرتوكول فتم منعها من الغناء بشكل غير معلن.

وأثنى حلمي بكر على صوت الفنانة قائلا: انه صوت معدني مثقف وقوي وتستطيع اخراج الصوت من ممرات محددة، وهي تشابه في صوتها رغم تميزه، اصوات كبار المطربات مثل أسمهان وليلى مراد.

وأشار بكر الى انه التقى وردة الجزائرية اثر مشاركتها في اوبريت «الوطن الأكبر» وقام بتلحين حوالي 13 اغنية لها.

وأكد ان أجمل ما في وردة انها لم تكن تقبل الحصول على اجر عن اغانيها الوطنية التي قدمتها وقامت بزيارة الجبهة على قناة السويس مع بليغ حمدي ومعه وقد أسعدها غناء الجنود اغنيتها الوطنية و«انا على الربابة بغني.

«المظ وعبده الحامولي»

وكانت وردة فتوكي وهو اسمها الأصلي، بدأت الغناء في نادي والدها الليلي في فرنسا وتدربت على يد الفنان التونسي الراحل الصادق ثريا على اغاني ام كلثوم ومحمد عبدالوهاب. وحضرت الى القاهرة بناء على دعوة المخرج والمنتج حلمي رفلة لتقوم بدور المظ في فيلم «المظ وعبده الحامولي».

وقد اختارها في الخمسينيات لخصوصية صوتها لتقديم دور المغنية المظ التي كانت ابرز مغنية عرفتها القصور الملكية المصرية في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.

وقدمت في هذا الفيلم عدة اغان أبرزها «يا نخلتين في العلالي يا بلح» و«وروحي وروحك حبايب من قبل ده العالم والله».

واكد الإعلامي وجدي الحكيم لوكالة فرانس برس ان وردة كانت تقول انها «سعيدة بأنها غنت ونجحت في عصر ام كلثوم لأن نجاحها يؤكد على انها مغنية جيدة في عصر ام كلثوم».

وأوضح ان الفنانة الراحلة كانت تستعد لغناء اغنية مطورة عن اغنيتها الوطنية «وانا على الربابة بغني» بعنوان «احنا كلنا ولادك يا مصر» احتفالا بثورة 25 يناير والتي كان من المفروض ان تشدو بها بعد الانتخابات الرئاسية التي ستجرى بعد ايام.

73 عاماً 

وردة المولودة من اب جزائري وام لبنانية، ولدت العام 1939 بحسب بعض المصادر اي انها توفيت عن 73 عاما في حين تشير مصادر اخرى الى ان عمرها ناهز الثمانين.

وحافظت وردة على علاقتها بمصر، البلد الذي شهد شهرتها ومشوارها الفني الحقيقي بدءا بمشاركتها في فيلم «المظ وعبده الحامولي» مرورا بمشاركتها كبار الأصوات العربية المعروفة في حينه غناء اوبريت «وطني الاكبر» لمحمد عبدالوهاب الى جانب عبدالحليم حافظ وصباح ونجاة الصغيرة وشادية وغيرهم.

وهذه المشاركة بحسب النقاد الفنيين في صحيفتي «الشروق» و«الوفد» دليل على «التميز الحقيقي لصوت الفنانة الراحلة فهي من آخر 4 عمالقة في الغناء العربي الى جانب فيروز والفنانة المعتزلة نجاة الصغيرة والفنانة المريضة صباح».

واعتبر وجدي الحكيم الذي كان احد اقرب اصدقاء الفنان الراحل عبدالحليم حافظ ان وردة «تربت على الفن الراقي، وتعاملت مع اهم الشعراء والملحنين في حينه بدءا بمحمد عبدالوهاب ومحمد الموجي ورياض السنباطي وكمال الطويل وفريد الأطرش وسيد مكاوي وصلاح الشرنوبي وغيرهم».

وتابع: «اختارت اغانيها من شعر اهم شعراء الغناء المصريين في ذلك الوقت مأمون الشناوي وحسين السيد ومحمد حمزة وعبدالوهاب محمد وعبدالرحمن الأبنودي وغيرهم».

وكانت وردة عادت الى مصر بعد رحيل عبدالناصر وطلاقها من زوجها في الجزائر العام 1972، لتضيف لرصيدها الفني العديد من الأعمال التي اصبحت من الأغنيات التي يتبارى المطربون والمطربات في ادائها ومن بينها «حكايتي مع الزمان» و«بتونس بيك» وغيرهما.

وشاركت في بطولة افلام عدة من بينها فيلم مع رشدي اباظة بعنوان «اميرة العرب» وفيلم ثان مع حسن يوسف «حكايتي مع الزمان» وفيلم «ليه يا دنيا» مع محمود ياسين وصلاح السعدني وفيلم «اه ليه يا زمان» وفيلم «صوت الحب» وغيرها من الأفلام التي التقت فيها مع نجوم السينما المصرية في حينه.

وبلغت الذروة بعد لقائها الموسيقار بليغ حمدي وزواجهما اذ أدت مجموعة مهمة من الأغاني من بينها اغنية شاركها بليغ في ادائها هي «روح عد حبات المطر».

ويحفل رصيد وردة الجزائرية بعدد كبير من الأغاني الذائعة الصيت في العالم العربي.

وعادت الى السينما العام 1994 بفيلم «ليه يا دنيا» وقدمت اول مسلسل لها على التلفزيون العام 1977 بعنوان «اوراق الورد».

نظرة الوداع 

من جانب آخر وبعد دقائق قليلة من إعلان خبر رحيل الفنانة الكبيرة وردة، كان المئات يقفون أسفل العقار رقم 67 في شارع عبدالعزيز آل سعود، في منطقة المنيل بالعاصمة المصرية القاهرة، ليتأكدوا من الخبر، وليحاولوا إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها بعد مشوارها الفني الطويل.

وعلم أن الوفاة حصلت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية تبعته سكتة قلبية. وأكدت نجاة رفيقتها الدائمة، والمقيمة معها منذ سنوات، ان وردة قبل الوفاة بدقائق قامت من فراشها وذهبت إلى الحمام الخاص بها في حجرتها، وأثناء دخولها اصطدمت قدماها بالباب فشعرت بحالة من عدم الوعي، ونادت على نجاة، وفي لحظات قليلة سقطت وردة على الأرض فاقدة الوعي والقدرة على النطق والتنفس، فسارعت نجاة الى الاتصال بأحد الأطباء الذي جاء ليؤكد وفاتها.

وكانت السفارة الجزائرية في القاهرة أول جهة علمت بخبر وفاة الفنانة الجزائرية وردة، فانتقل السفير ندير الغرباوي وبعض مسؤولي السفارة إلى منزل وردة، وبعدها بدأوا الإجراءات الخاصة بنقل جثمان الراحلة إلى بلادها الجزائر، وذلك عقب وصول أوامر من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة بإرسال طائرة خاصة إلى القاهرة تحمل ابنها رياض لنقل الجثمان لكي يودعه عشاقها في الجزائر.

وكانت الفنانة نبيلة عبيد أولى الفنانات اللاتي وصلن إلى مسكن الفنانة وردة عقب انتشار خبر وفاتها، وكانت في حالة انهيار بسبب العلاقة الوثيقة التي تربطها بوردة، أقرب صديقاتها في الوسط الفني.

ومن شدة تأثرها برحيل وردة لم تستطع نبيلة البقاء طويلا وغادرت المكان بعد دقائق معدودة.

كما توافد عدد آخر من الفنانين، أبرزهم الماكيير محمد عشوب وابنه، والملحن هاني مهنا والموسيقار وجدي الحكيم والفنانة فيفي عبده وابنتها عزة، والمطربة غادة رجب والمنتج محسن جابر صاحب شركة عالم الفن.

وقال الملحن هاني مهنا عقب وصوله إلى منزلها: «أعزي العالم العربي وجميع المستمعين العرب بفقدان الفنانة القديرة وردة الجزائرية التي أسعدت الجمهور العربي كله بصوتها وأغنياتها التي ما زلنا نعيش عليها حتى يومنا هذا».

وأضاف: «أحمد الله على أن الفنانة وردة فارقت الحياة وهي في بيتها على فراشها، ولم تتعرض لمرض أو آلام تجعلها تتنقل بين المستشفيات وتتعذب، مثلما حدث مع عدد كبير من الفنانين خلال رحلات شقائهم مع المرض. وأحب أن أشكر السفارة الجزائرية لموافقتها على عدم نقل جثمان المطربة الراحلة الى الجزائر إلا بعد أن يصلي عليها المصريون الذين أحبوا صوتها وغناءها، صلاة الوداع، فوردة كانت أكثر الفنانين عشقا لمصر، وكانت ترفض أن تترك مصر حتى في أسوأ الظروف».

أما المطربة الشابة غادة رجب فتقول: «رحيل وردة كان صدمة قوية لي، فلا يعلم الكثيرون مدى العلاقة القوية التي كانت تربطني بها، خاصة في الفترة الأخيرة، فقد ارتبطنا بشكل وثيق وكنت أرى فيها أمي في المجال الفني».

تضيف غادة: «آخر لقاء جمعني بالمطربة العملاقة كان خلال إحدى حفلاتي في دار الأوبرا المصرية، ويومها دعوتها لكي تشاهد الحفلة في الأوبرا ووافقت وجاءت في موعد الحفلة، وفاجأتني بإرسال باقة ورد إلى الغرفة الخاصة بي مكتوب عليها «حظ سعيد»، وعقب صعودي إلى المسرح رحبت بها وغنيت لها أغنية «يوم وليلة» وكانت وردة في غاية السعادة».

واختتمت غادة كلامها بالقول: «وردة فنانة لن تعوض، ومن تعامل معها لا يمكن أن ينسى طيبتها وقلبها الحنون وحبها للخير».

أما الموسيقار الكبير وجدي الحكيم فقال: «وردة رحلت عن دنيانا بعد أن أعطت مصر أغاني انتصاراتها العظيمة عبر تاريخها، وأعطت الوطن العربي أجمل أغاني الحب. وردة ظلت نجمة في جيلها ونافست جيلا قبلها واستطاعت أن تصمد وتظل نجمة في جيل آخر، بل وحافظت على مكانتها بينهم».

وأضاف: «فقدنا وردة في دنيانا، لكن ستبقى الذكريات الجميلة التي جمعتنا بها منذ مجيئها إلى القاهرة، وعشقها لمصر حتى رحيلها. فوردة كانت تحب مصر بقدر حبها للجزائر، وكانت تقول دائما «لا أشعر بالراحة إلا وأنا في منزلي بالقاهرة». وآخر لقاء جمعني بالفنانة الراحلة كان بعد مجيئها من العاصمة الفرنسية باريس، حيث أجريت لها بعض التحاليل الطبية، وكانت تشعر بالسعادة الغامرة لعودتها إلى مصر.

أما الملحن صلاح الشرنوبي فقال والدموع تملأ عينيه: «علاقتي مع وردة تمتد لأكثر من عشرين عاما، ولم تكن علاقة ملحن بفنانة، وإنما كانت علاقة صداقة إنسانية قوية، وحققنا معا أهم النجاحات، وإمكانيات صوتها الضخمة سمحت لي بأن أحقق أهم نجاحاتي كملحن. وأريد أن أؤكد لجمهورها أن عطاء وردة الفني لم يتوقف لحظة، بل كانت تأمل دائما في تحقيق نجاحات أكبر. وأدعو الله أن يغفر لها ويشملها برحمته الواسعة».

آخر كلام وردة: أريد العودة إلى الجزائر فوراً 

في اللحظات الأخيرة قبل إسلامها الروح، طلبت وردة نقلها سريعا إلى الجزائر، بحسب ما كشفت عنه زوجة نجلها رياض لـ «العربية نت».

وقالت لمياء، زوجة رياض نجل الفنانة وردة الجزائرية، إن آخر شخص تحدث إلى الراحلة كانت مرافقتها الدائمة نجاة، وقالت إن آخر كلام قالته وردة لنجاة هو: «لا أريد أن أنتظر كثيرا، أريد العودة إلى الجزائر فورا». وأفادت لمياء بأن «وردة أتمت هذه العبارات ثم هوت فجأة، لتنتقل إلى الرفيق الأعلى في ثوان»، على حد وصفها.

وأوضحت لمياء أن الفقيدة وردة كانت تستعد لزيارة الجزائر هذا الصيف لتسجل عملا فنيا كبيرا جدا احتفاء بخمسينية الثورة الجزائرية، التي لم يتبق لها سوى أشهر قليلة.

وقالت: وردة كانت سعيدة جدا باقتراب زيارتها إلى الجزائر.

وشيع المصريون، الجمعة الماضية، جثمان فقيدة الطرب العربي الفنانة وردة الجزائرية التي وافتها المنية الخميس عن عمر يناهز 80 عاما. وأدى المصلون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد صلاح الدين بحي المنيل بالقاهرة ووري جثمانها الثرى أمس في الجزائر.

بوتفليقة: وردة رحلت عن العالم وهي تستعد للاحتفال بعيد استقلال الجزائر 

أكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أن الفنانة الراحلة وردة نذرت حياتها لفنها فرفعت رايته في محافل الفن وأسمعت كلمته في منابره وكانت في ذلك قامة قل أن تسامى وموهبة مبدعة ندر أن تضاهى.

وقال بوتفليقة ـ في برقية عزاء بعث بها الى جميع أفراد أسرة الفنانة وردة الجزائرية ـ ان حكمة الله جل وعلا شاءت أن تودع وردة دنياها وهي تستعد مع حرائر الجزائر وأحرارها للاحتفال بالذكرى الخمسين لعيد الاستقلال وأن تسهم فيها بابداعها كما أسهمت في ثورة التحرير الوطني بما كانت تقدم لجبهة التحرير من اعانات في مكاتب الحكومة المؤقتة خاصة في مكتبها بلبنان.

وأضاف: «لئن أسلمت وردة روحها لبارئها وهي في مصر بعيدة عن وطنها فانها لم تكن غريبة فيها، اذ أمضت جل حياتها في القاهرة التي ارتفع فيها صوتها وذاع منها صيتها وتوثقت لها صلات رحم وتوسعت علاقاتها بأهل الفن والابداع وأساطينه ولكن الله جعل مثواها في وطنها الذي حملته في قلبها وروحها وصوتها وجابت به الدنيا وجعل صوتها ينادي «أحبك يا بلادي» قبل أن تلفظ النفس الأخير وتلك منة يمن بها الله على عباده المخلصين».

وضع جثمان الفنانة وردة بقصر ثقافة «مفدى زكريا» بالعاصمة الجزائرية

وضع جثمان الفنانة الراحلة وردة قبل أن يوارى الثرى بقصر ثقافة «مفدى زكريا» بالعاصمة الجزائرية لإلقاء نظرة الوداع عليه من قبل أفراد الشعب الجزائري قبل تشييعها إلى مثواها الأخير أمس السبت بمقبرة «العالية» التي تعد أهم مقبرة في الجزائر حيث دفن فيها زعماء ورؤساء الجزائر الراحلين بالإضافة إلى أشهر الشخصيات في مختلف المجالات.وأقيمت جنازة رسمية وشعبية للفنانة الكبيرة الراحلة شارك فيها عدد من كبار المسؤولين والفنانين والأدباء الجزائريين، بالإضافة إلى مختلف فئات الشعب.

وقد وصل جثمان الفنانة الراحلة مساء أمس الأول إلى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائرية ملفوفا بالعلمين المصري والجزائري على متن طائرة عسكرية قادمة من القاهرة، حيث كان في استقباله مراد مدلسي وزير الخارجية وخليدة تومي وزيرة الثقافة وناصر مهل وزير الاتصال (الإعلام) والمستشار هاني صلاح القائم بالأعمال في السفارة المصرية بالجزائر وعدد كبير من الفنانين والأدباء والصحافيين الجزائريين.

فاتن حمامة تنعى وردة بحزن شديد 

عبرت الممثلة المصرية الكبيرة فاتن حمامة خلال تصريحاتها لوسائل اعلام مصرية، عن حزنها الشديد على رحيل الفنانة العظيمة وردة الجزائرية، داعية ان يتغمدها الله برحمته الواسعة. واضافت فاتن حمامة ان الراحلة وردة كانت عزيزة على قلبها، وتعتبرها من اجمل الاصوات الغنائية المميزة التي غنت في جيل الزمن الجميل. واستدركت فاتن ان وردة كانت تحمل في قلبها حبا صادقا لمصر بمقدار حبها لفنها الذي غردت به طوال حياتها الفنية.

إيمان البحر: المصريون والجزائريون يتنافسون في حب وردة 

أكد الفنان إيمان البحر درويش، نقيب الموسيقيين المصريين، أنه قرر إقامة حفل للفنانة القديرة وردة تقديرا وتكريما لها على مشوارها الفني الذي قدمته في حياتها، وسيكون تحت إشراف نقابة الموسيقيين بمساعدة الموسيقار عمار الشريعي والمنتج محسن جابر ومجموعة أخرى من الملحنين والشعراء، لأن هذا أقل شيء من الممكن أن يقدم لها كونها فنانة أسعدت العالم كله بطربها الجميل.

وأشار درويش، بحسب «العربية نت»، إلى أنه حتى الآن لم يحدد من من المطربين الذين سيقومون بالمشاركة في الحفل، لأنه يريد أن يدرس الموضوع بشكل جيد ويجمع مجموعة كبيرة من كبار المطربين في الحفل، وسيكون الحفل مخصصا للجمهور وكل وسائل الإعلام حتى نسعدها بعد رحيلها.

وأوضح أن الفنانة وردة كانت تعشق مصر، وأكبر دليل على ذلك أن معظم أغنياتها كانت باللهجة المصرية، وقال: «نحن كشعب مصر والشعب الجزائري نتنافس في حب الفنانة وردة (رحمة الله عليها)».

وردة الجزائرية.. اللحظات الأخيرة في حياتها وأسرار إغضابها الرؤساء
وردة الجزائرية.. اللحظات الأخيرة في حياتها وأسرار إغضابها الرؤساء

نعي الفنانة فاتن حمامة الراحلة وردة الجزائرية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz