وداعا زمن البترول, سنستغني عنك ونهائيا

163974 مشاهدة

ذ.عبد الله بوفيم: وجدة البوابة

 وداعا زمن البترول, سنستغني عنك ونهائيا

العنوان مثير مستفز, وقد يحسب بعض القراء أن كاتبه إما كذاب أو جاهل, وهم يجهلون أن العلم الذي استغل البترول وفي كل شيء   قادر على  الاستغناء عنه وفي كل شيء, حتى يكون ثمن لتر من البترول لا يساوي عشر ثمن لتر من الماء.

العالم حاليا كله يعتمد على البترول لتشغيل السيارات وكافة وسائل النقل,  وفي إنتاج الكهرباء وتحلية  مياه البحر وغيره من الأنشطة الأخرى التي تحتاج الطاقة.

سأبدأ بشرح كيف سنستغني عن البترول في تحريك سياراتنا وكل وسائل نقلنا؟ الجميع يعرف أن السيارات الكهربائية متوفرة وأنها تسير ببطاريات قوية جدا تشحن بالكهرباء  من محطات خاصة.

نخلص من هذا أنه توجد بطاريات قوية يمكنها أن تجمع طاقة كافية لتشغيل السيارة, ومشكلتها هي حاجتها للشحن بين الفينة والأخرى. مشكلة الشحن حلها بسيط للغاية وقد سبق لي أن شرحته في مقالات وفيديوهات سابقة.

لكني سأفصله أكثر حاليا, وسأبدأ أولا بإزالة كل ما في السيارة من محرك وما يتعلق به وخزان الوقود والمدخنة, حتى تكون مقدمة السيارة فارغة تماما, ونخصص مكانا منه للبطارية الجيدة وثمنها يصل في الغرب حاليا أكثر من ( 1500يويور) ونعوض المحرك بالدينامو, ينتج لنا حركة الدوران التي ينتجها المحرك بحرقه للبترول.

حركة الدوران نحققها بالبطارية الجيدة والدينامو, الذي يكون وزنه بالطبع مقاربا لوزن محرك كل سيارة ليضمن لنا نفس قوة الدفع التي يضمنها محرك كل سيارة.

تطرح لدينا مشكلتين هما كيف نتحكم في سرعة السيارة؟ وكيف نوقفها بكل سهولة؟ بالطبع نربط الديناموا ب( لبوات فيتاس) عبر سلسلة كالتي تدير الدراجة أو أكبر منها حسب  عدد خيول كل وسيلة نقل.

(لبوات فيتاس) تتحكم في سرعة السيارة عبر نظام أقراص  مسننة يختلف قطرها حيث يكون فرق القطر بين الأًصغر منها والأكبر حوالي الضعف ونصف الضعف.

تتكون مجموعة الأقراص المسننة  من ستة أقراص مختلفة القطر كما شرحت سابقا, حيث يكون أكبرهم قطرا هو المستعمل حال تحريك السيارة في حدود سرعة 40 كلمتر في الساعة, والذي يليه قطره ¾ من الأول, يضمن سرعة السيارة بسرعة 60 كلمتر في الساعة, والذي يليه قطره هو ½ من قطر الأول تكون سرعته 80 كلمتر في الساعة, والخامس قطره مساوي لقطر القرص المثبت على (الدينامو), لتكون سرعته 100كلمتر في الساعة, والسادس بالطبع يكون محاديا مع الخمس الآخرين لكنه منفصل عنهم حيث يدور دون أن يدير العجلات هو ما يمسى حاليا ( بامور)

قطر كل قرص هو المتحكم في سرعة السيارة لأن سرعة دوران (الدينامو)  ثابتة لا تتغير وبالتالي كلما كبر قطر القرص نقصت سرعة السيارة وحال يكون  قطر القرص المسنن مساويا للقطر المثبت على (الدينامو) تدور عجلات السيارة بنفس سرعة دوران (الدينامو).

بالنسبة لإيقاف السيارة أو فرملتها نستعمل نفس النظام المتواجد حاليا في كل سيارة ونزيد له منع الكهرباء عن (الدينامو) حال لمس الفرامل لنقتصد من تضييع الطاقة مثلا في الضوء الأحمر بالمدن.

وبالنسبة للمنحدرات حال نضغط على الفرامل ينقطع الكهرباء عن (الدينامو) وتتوقف قوة الدفع للسيارة وتكتفي بالسير  من تلقاء نفسها حسب المنحدر مع استعمال الفرامل كلها عند الضرورة بالطريقة المعروفة حاليا.

بالنسبة للوحة التحكم في كل سيارة, لن نغير فيها  أي شيء فقط نحول الكهرباء الخاص بها ليكون في مستوى الكهرباء الذي تعمل به حاليا, ومفتاح تشغيل السيارة  هو نفسه بدون أي تعديل, يلعب مهمة زر الضغط على الكهرباء.

لنضمن شحن البطارية المشغلة للسيارة نستغل الريح الكابحة التي تنتجها السيارة نفسها جراء سرعتها ونركب أسفل كل سيارة في الفراغ الذي نحصل عليه بعد إزالة خزان الوقود ومدخنة السيارة وغيرها, مجموعة مراوح تديرها الريح الكابحة للسيارة.

نخصص اسفل السيارة عرض 1.5 متر وطول مساوي للسيارة نقسمه لمجموعة قطع عرض كل منها نصف متر وطولها 1.5 متر.

نركب في كل قطعة ستة مراوح قطر كل مروحة 15 سنتمتر حيث تكون مركبة بطريقة متوالية, تكون كل اثنتين متوازيتين في مساحة ربع متر مربع, لكن مروحة كل منهما في اتجاه, تكون لدينا ثلاث مراوح مروحتها في يمين الوشائع وثلاث أخرى مروحتها في يسار الوشائع.

نركب أسفل كل سيارة ما يكفيها من المراوح مع وشائعها, لضمان تعبئة البطارية أو البطاريات بما يكفيها من الكهرباء.

بالطبع بعد تركيب كل القطع التي تغطي أسفل السيارة كله, تغطية محكمة لا ينفذ منها الهواء ولا الماء سواء في الأسفل كما الجانبين, يبقى للريح مدخل هو مقدمة السيارة ومخرج هو مؤخرتها.

قد تكون السيارة تسير في الطريق السيار وتنتج  وشائعها من الكهرباء أكثر مما يستهلك (الدينامو) لذلك في واجهة السيارة التي تكون بالطبع على شكل شبكة حديدية مصبوغة بنفس لون السيارة, نركب خلف الشبكة الحديدية نظام حديدي كالذي في النوافذ حيث حين تكون تلك القطع الحديدة أفقية تسمح بمرور الريح للمراوح وحين تكون عمودية تمنع دخول الريح وبالتالي توقف المراوح عن الدوران وبالتالي توقفها عن إنتاج الكهرباء.

النظام هذا يكون اوتوماتيكي تتحكم فيه كمية الكهرباء  في البطارية, حال تعبأ جيدا تغلق الواجهة الأمامية للسيارة وتمنع مرور الريح وحال تنقص كمية الكهرباء في البطارية تفتح الواجهة الأمامية للسيارة أوتوماتيكيا أيضا.

كل السيارات الموجود في العالم اليوم يمكن تعديلها لتسير من غير وقود ولا ماء ولا زيت ولا أي شيء , غير البطارية والدينامو مع المراوح والوشائع التي تشحن البطارية.

ستنشط معامل تصنيع البطاريات الجيدة كما ستنشط المعامل التي تصنع الدينامو والوشائع مع المراوح. وباقي المستعمل حاليا سيتجاوزه العالم في المستقبل القريب بحول الله وقوته.

وبهذا في المستقبل, بحول الله وقوته,  ستكون الدول القوية الغير المنتجة للبترول والغير المتحكمة فيه مثل اليابان والصين والمانيا, متوجهة لتطبيق الاختراعات هذه وسيسير باقي غير المنتجين على  مسار تلك الدول وبالتالي تتغير تركيبة العالم بحول الله وقوته.

ولا ننسى سعي إسرائيل وحليفتها إيران للسيطرة على باقي الدول المنتجة للبترول في العالم العربي وقد سيطروا بالفعل على بترول العراق وسوريا وليبيا وغاز مصر وهم متربصون بالخليج العربي كله.

ذ.عبد الله بوفيم – مدير صحيفة الوحدة المغربية.

وداعا زمن البترول, سنستغني عنك ونهائيا
وداعا زمن البترول, سنستغني عنك ونهائيا

أما بالنسبة لإنتاج الكهرباء وبنفس الطريقة  فقد شرحته سابقا في مقالات وفيديوهات  أيضا منها:

شرح مبسط لاختراع الطاقة المجانية, والمقصود به انتاج الكهرباء للمدن من القطارات القديمة التي نستغلها والريح التي تنتجها لتدير مراوح مركبة عل جوانب العربات.

ذ.عبد الله بوفيم- اختراع انتاج الكهرباء من الريح المولدة بسرعة القطار

ذ.عبد الله بوفيم- تتمة شرح اختراع انتاج الكهرباء بالقطارات القديمة

اترك تعليق

2 تعليقات على "وداعا زمن البترول, سنستغني عنك ونهائيا"

نبّهني عن
avatar
mouhsine
ضيف

Mzn là-bas

محمد الميكانو
ضيف

كان غيرك أشطر
ما هذه التراهات أيها المخترع المغمور

‫wpDiscuz