وجدة : هل ينجح بكاد في إعادة فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي إلى التألق؟!

12586 مشاهدة

وجدة البوابة – حسن الزحاف
قرر المكتب المسير لفريق الاتحاد الإسلامي الوجدي، المنتمي لبطولة القسم الوطني الأول هواة، الاستغناء عن خدمات مدرب الفريق حسين بهرا، وجاء هذا القرار بعد تقييم عمل هذا الأخير خلال الدورات الثلاث الأولى بعدما حقق فيها الاتحاد نتائج سلبية، حيث اكتفى بالتعادل بميدانه أمام فتح الناظور برسم الدورة الأولى، وعاد مثقلا بثلاثية كاملة في الدورة الثانية من رحلته إلى القصر الكبير أمام ناديها المحلي، وتعادل مرة أخرى أمام جمهوره ومحبيه أمام حسنية بنسليمان برسم الدورة الثالثة.

وجدة : هل ينجح بكاد في إعادة فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي إلى التألق؟!
وجدة : هل ينجح بكاد في إعادة فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي إلى التألق؟!

وخلف حسين بهرا في تدريب فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي محمد بكاد لاعب المولودية الوجدية السابق خلال الثمانينات والتسعينات، والذي أصبح إطارا بعد متابعته لدراسات جامعية بأوربا ومراكمته لتجربة مهمة وغنية في التدريب مع فرق فرنسية لمدة 10 سنوات، كما عمل مدربا بدنيا للمولودية الوجدية قبل أن يتقلد مهمة تدريب الفريق ذاته شهر دجنبر الماضي خلفا للمدرب سعيد الخيدر الذي استقال من منصبه بعد أن تعذر عليه الاستمرار في عمله صحبة المولودية الوجدية وسط أجواء وصفها آنذاك الخيدر بغير المناسبة التي تحيط به، والتي لم تكن تخدم الفريق ولا تساهم في تطوير آدائه.

وجدة : هل ينجح بكاد في إعادة فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي إلى التألق؟!
وجدة : هل ينجح بكاد في إعادة فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي إلى التألق؟!

ولم تعمر تجربة محمد بكاد طويلا كمدرب للفريق الذي ترعرع بين أحضانه، بعدما قرر محمد لحمامي رئيس المولودية الوجدية الاستغناء عن خدماته في ظروف غامضة يوم 16 مارس الماضي بعدما كان يراهن على برنامج طموح قاضي ببناء فريق قوي ومتكامل للعودة به إلى حظيرة فرق الصفوة.وجدير ذكره أن محمد بكاد حاصل على دبلوم دولة من الدرجة الأولى من “كليرفونتين” بفرنسا، ودبلوم من الدرجة الثالثة (أربع سنوات) من مدرسة هيزل ببلجيكا، وإجازة في علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية وشواهد أخرى، كما سبق لبكاد أن لعب لكل من المولودية الوجدية والفتح الرباطي والوداد الفاسي.وبخصوص فريق الاتحاد الإسلامي الوجدي، الذي تأسس سنة 1958 بمقهى الأحباب الكائن آنذاك بطريق الدار البيضاء بوجدة، فقد استطاع أن يعيد لجمهوره حماسة المنقطع النظير، بعد أن تربع خلال مرحلة ذهاب بطولة الموسم الماضي على رأس الترتيب العام صحبة المدرب محمد التيجيني، إلا أن ذهاب هذا الأخير أثر على أداء المجموعة الاتحادية التي أخفقت في تحقيق الصعود، رغم الميزانية الضخمة التي صرفها الفريق، والتي تعدت سقف 250 مليون سنتيم، 60 مليون سنتيم منها سلمت له من طرف المجلس البلدي، حيث استنتج جل محبي الفريق آنذاك أن الفساد كان عاما، وأن عدد المفسدين في محيط الاتحاد كثر، كانوا يشكلون شبكة يحمي بعضها البعض، مما دفع الكثير منهم إلى رفع الأيادي إلى السماء بدمع متحجر في العين وغصة ألم مكبوتة في الصدر مرددين “أرحمونا، ارحلوا عنا”

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz