وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟

297573 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 24 يوليوز2014م، الموافق ل 26 رمضان الأبرك 1435ه، نشر موقع هسبريس مقالا ساخرا أثار الجدل عما حصل خلال صلاة العشاء في حفل ليلة القدر بمسجد محمد السادس بوجدة والذي ترأسه أمير المؤمنين  صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وفي ما يلي المقال موضوع الحديث:

كان كل شيء منظما ومرتبا كما يجب في مسجد محمد السادس وسط مدينة وجدة، في ليلة القدر، عندما دخل الملك محمد السادس برفقة شقيقه الأمير مولاي رشيد، سريع الخطوات حتى يلتحق بمقدمة الصف الأول، لصلاة العشاء والتراويح وإحياء ليلة القدر، إلى أن خلق رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، “الفرجة” مرة أخرى باختفائه المفاجئ من المسجد.

وبدا في اللقطة الطريفة أن الملك محمد السادس انتبه إلى خلو المكان الذي يوجد على شماله عند الصلاة، والذي من المفترض أن يملأه رئيس الحكومة، ولا يمكن لأي شخص آخر أن يقف فيه وفق البروتوكولات المرعية، فالتفت الملك يمنة ويسرة يتفقد بنكيران الذي كان يتواجد حينها بين صفوف المصلين في مكان آخر من المسجد.

وتجاوب مع بحث الملك عن رئيس حكومته “التالف” ليصلي بجانبه، أحد ضباط الحرس المكي الذي تحدث سريعا مع الملك، وذهب يبحث عن بنكيران ويحثه على التعجيل بالحضور والوقوف بجانب الملك قبل الشروع في الصلاة، فظهر بنكيران أخيرا محزما بجلبابه المغربي التقليدي قبل أن يلقي نظرة خاطفة للملك كأنه يطلب منه العذر مما حدث.

وذهب بعض الذين تابعوا اللقطة الطريفة الجديدة إلى أن بنكيران لن يكون بنكيران إذا لم يخلق حوله الفرجة “بنكيران شو”، حتى بحضور ملك البلاد، معتبرين أن الرجل إما أنه يتصرف وفق عفويته وسجيته حتى أنه أحيانا يبالغ في ذلك، أو أنه لم يستوعب بعد أنه صار رجل دولة ما يُلزمه التصرف تبعا لبروتوكولات معينة.

وشبه ظرفاء الواقعة الطريفة بقصة نبي الله الملك سليمان مع الهدهد، حين تأخر الهدهد عن الحضور إلى مجلس النبي، فتوعده سليمان هدهده بأوخم العواقب إذا لم يأت بعذر مقبول يشفع له تأخره عن الاستجابة لأوامره، غير أن الفارق كون الملك محمد السادس لم يتوعد بنكيران، ولا بنكيران يشبه الهدهد أيضا.

وتأتي اللقطة الفرجوية الجديدة أياما قليلة بعد مشهد لافت آخر بين الملك وبنكيران في مطار وجدة عند عودة العاهل المغربي من أداء مناسك العمرة بالديار المقدسة، حيث جرى بينهما حديث خفيف، وإشارات بالأيدي من لدن الملك، تلته حركة عبر فيها بنكيران عن “أسفه” للملك من خلال ملامح وجهه. انتهى نص المقال المنشور على موقع هسبريس.

لكن للقراء رأيهم حول ما حصل، فهناك من علق على الخبر فقال: “سينتقد البعض بن كيران كيفما فعل..عندما يتصرف على سجيته و يقف حيثما ينتهي به المجلس ، يقول المغرضون: إنه أخل بالبروتوكول و ترك مكانه إلى جانب الملك،و لم يوف المقام آدابه!!! و إذا ما حرص على ملازمة الملك و مجالسته في مجالسه الرسمية قالوا إنه يبالغ في المجاملة و يكيل المديح المجاني للملك!! لكن لا أظن أن جلالة الملك يجهل إخلاص هذا الرجل للملك و للشعب، و أنه ينسجم تماما ما نهج الوسطية و الدعوة بالتي هي أحسن الذي تميز المدرسة السنية التي ينتمي إليها حزبه. و لرجل واحد صادق و مخلص خير للملك من مائة من المتزلفين الذين يبيعون مبادئهم لأتفه هوى. أولئك لا يمكن الاعتماد على نفاقهم.
اللهم نج الملك من بطانة السوء و هيئ له بطانة خير تعينه على النهج السوي. ما أجمل الوضوح في المواقف. إرحمو هذا الرجل فهو خير رئيس حكومة جاء يخدم المغاربة بتفاني و إخلاص.”،

وهناك من ذهب بعيدا في تعليقه عن الحدث والخبر فقال: “هل بن كيران غبي الى هده الدرجة انه لا يعرف البروتكول حتى لا يقف عن شمال الملك ويتبعه وزير الداخلية والبرلمان ومجلس المستشارين والاوقاف فبن كيران اين رحل وارتحل يحب ان يثير الانتباه بتصرفاته فهو فعلا خفيف الدم وبشوش و مضحك فخطابته في البرلمان دائما تنتهي بالضحك كما ان زيارته خارج المغرب يكون صداقة من خلال نكته لانه هو رجل نكتة فاعتقد ان بن كيران ادا خسر في الانتخابات القادمة فرغم دالك سيبقى من محيطين بالملك كمستشار او اي منصب اخر فبن كيران داق الرفاهية والدبلوماسية والضخامات والحفلات والسفريات كل هدا على حساب الدولة وان لم اقل على حساب الشعب فسيصعب عليه ان يرجع كيفما كان ان يجلس في مقر حزبه بين الجدران فاتمنى لبن كيران الراحة في الضخامات وكل شئ ببلاش”،

لكن معلقة على الخبر نظرت إلى ما وقع بعين الشفقة فقالت: “شاهدت اللقطة مباشرة على التلفاز ومما بدا جليا ان بنكيران يتصرف بعفوية وان الملك رجل حكيم وملم بكل ما يجري حوله ما لفت انتباهي ابتسامة بنكيران وهو يتقدم الى جانب الملك ربي احفظهما وانصرهما أمين”، 

وجاء في تعليق آخر دفاعا عن بنكيران، قال صاحبه: “ تذكر الملك لبن كيران ما هو إلا حب من الملك لعلمه بوطنية بن كيران وخوفه على بلده، والله الوزير الذي أحسست بوطنيته في تاريخ المغرب هو بن كيران، فدعو الرجل يشتغل، و أنسوا زمن التسيب الذي إشتقتم إليه”

وقال معلق وهو يتهجم على ناشر المقال بلهجة شديدة: “هل خلت الساحة من الاحداث حتى اصبحتم تكتبون وتطيلون في مقالاتكم على اشياء اقل ما تنعت بها انها تافهة..ولا استبعد في القادم من الايام الحديث على بن كيران كيف يمسك القلم او كيف يستحي الشاي..اما اذا كان غرضكم من وراء هذه الطرهات الاستخفاف ببن كيران كيران وتصغيره في عيون المغاربة على السيناريو المصري فاعلموا ان المغاربة اذكى من ذلك…”

ويرى أحد منتقدي مقال هسبريس أن ما كتب عن بنكيران ما هو إلى تفاهة من تفاهات تبثها الإذاعات في مسلسلات أو في حلقات الشعودة، فينقض على الموقع قائلا: “أعتقد أن هذا الإلحاح على تتبع كل صغيرة وكبيرة عن السيد بنكيران قد تجاوز كل حدود اللياقة واللباقة والخواء الفكري حتى أصبح الأمر أشبه بذلك الثقيل الظل الذي يكرر نفس النكتة في كل المناسبات المناسبة وحتى غير المناسبة ، وإذا كان للرجل ما ينتقد عليه — وله ما ينتقد عليه — فهاتوا ما بجعبتكم ولست منتميا إلى العدالة والتنمية ولم أصوت لها ، ومع ذلك اشير إلى التفوق الذي حققه هذا الرجل على أعدائه السياسيين وفي مقدمتهم لشكر وشباط اللذين كانت مداخلتهما الأخيرة قد بلغت حدا من الإسفاف لا يكاد يبلغه أحد ، ورحم الله المعارضة القديمة أيام بوستة واليازغي وبنسعيد والأكبر الفقيد علي يعتا الذي ما زالت كلماته الدقيقة الهادفة الحاسمة ترن في الآذان يوم كانت الآذان آذانا وحتى النقد كان حقيقيا ، نرجو إعفاءنا من التفاهة التي نراها في المسلسلات التلفزيونية وفي حلقات الشعوذة البحتة ، نريد أن نسمو بنقدنا ليسمو ذوقنا ،فلا تعذبونا بمثل هذه التفاهة من فضلكم ولكم الشكر سلفا”

وفي تعليق مهم عن المقال “الساخر بتصرف بنكيران”، لا يرى صاحبه في الأمر عفوية أو عدم احترام البروطوكول، بل يتهم المشرفين على تهيء أجواء البروطوكول بأنهم من كانوا وراء ما حصل ، وفعلا قد يكون أولئك هم من أعطوا تعليماتهم لبنكيران لعدم الصلاة بجانب الملك، وهو الافتراض الأكثر توقعا، فهم يبالغون في تهيء أجواء قد لا تعجب الملك محمد السادس، وقد يكون الملك فهم ما حصل، وإن صح ذلك فإن صاحب المقال سيكون فعلا قد أخطأ في حق رئيس الحكومة السيد عبد الإلاه بنكيران

ولا يسعنا إلا أن نقول إن لكل مقام مقال…

وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟
وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟
وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟
وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟
وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟
وجدة: هل بنكيران تصنع العفوية عند اختفاءه عن مكانه في الصلاة بجانب ملك البلاد بمسجد محمد السادس؟

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz