وجدة: نيابة وزارة التربية الوطنية بوجدة انكاد تنظم الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

26398 مشاهدة
تنظم النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية وجدة انكاد اياما تكوينية لفائدة مربيات التعليم الاولي من 26 الى 30 اكتوبر 2009 بمركز تكوين اساتذة التعليم الابتدائي، و ذلك في اطار تفعيل المخطط الاستعجالي للتربية و التكوين. تستفيد من هذا التكوين 141 مربية يسهر على تاطيرهن 5 مؤطرين. و قد انتقلت المنارة الاخبارية الى المركز المذكور لتغطية الحدث حيث حضر احد موفدي البوابة حلقات من الدروس و التطبيقات و الورشات و تم تسجيل اهتمام كبير من طرف المربيات و السادة المؤطرين حيث عبر الجميع لمنبرنا عن سرورهم بما اقدمت عليه النيابة و الاكاديمية من تنظيم لهذا التكوين الخاص كما اكدت المربيات انهن يستفدن كثيرا من الدروس و التجارب التي يتلقينها و كذا تبادل الاراء و الافكار فيما بينهن. و عبرت بعض المستفيدات عن اهمية هذا التكوين المطول و الفريد من نوعه و الذي يتميز بتبادل التجارب بين المربيات و كذا جودة التاطير الذي وصفته المربيات بالممتاز و المفيد جدا. و عن ظروف التكوين ووسائله صرحت جل المربيات بان جميع الوسائل التربوية و الديكتيكية وضعت رهن اشارتهن من حواسب و عاكسات و وثائق تربوية مهمة كما ان الوجبات الغذائية ظلت مرضية للغاية… و من بين الدروس التي حضرها احد موفدي البوابة وجدة البوابة فكانت تتعلق بعلم نفس النمو و فيمايلي العرض القيم الذي القاه احد المؤطرين
خصائص النمو و مراحلهلطفل ما قبل التمدرسI. علم نفس النمو ومراحل ما قبل التمدرسII. مرحلة الطفولة المبكرةمرحلة ما قبل التمدرس :تعتبر مرحلة ما قبل التمدرس من المراحل الهامة في حياة الفرد التي أولاها علماء نفس النمو و علماء التربية اهتمامهم و تناولوها بالبحث و الدراسة . و لبيان أهمية هذه المرحلة بالنسبة للطفل لابد من إعطاء نبذة مختصرة عما ذكره علماء النفس و التربية في هذا الخصوص .إن المرحلة التي يمر بها الطفل قبل التحاقه بالمدرسة لها أهمية كبرى في علم نفس النمو ,حيث أن هذه الفترة لها مظاهر نمو مختلفة عن مراحل النمو الأخرى ,و قد أصبح اليوم اعتبار السنوات الأولى من حياة الطفل حاسمة في تشكيل الملامح الأساسية لشخصية الفرد ,إذ تبرز خلال هذه الفترة أهم المؤهلات و القدرات و ترتسم الخطوط الكبرى لما سيكون عليه الإنسان في المستقبل .و قد أثبتت بعض الدراسات النفسية أن 50 في المائة من المكتسبات الذهنية المتوفرة للمراهق في السابعة عشرة من عمره تحصل في السنوات الأربع الأولى و أ30 في المائة منها تظهر فيما بين الرابعة و الثامنة و أن 20 في المائة المتبقية تكتمل بين الثامنة و السابعة عشرة( المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم ,تونس 1981).و قسمت مراحل نمو الإنسان إلى عدة مراحل و الذي يهمنا في بحثنا اليوم هو مرحلة ما قبل التمدرس أو ما يسمى بمرحلة الطفولة المبكرة و التي حددها معظم علماء نفس النمو من 2 إلى 6 سنوات والتي تمتد من نهاية مرحلة الرضاعة إلى دخول المدرسة الآبتدائية أو مرحلة الإلزام .و من خصائص هذه المرحلة سرعة نمو الذكاء و العاطفة و اللغة و العلاقات الاجتماعية بشكل يحدد إلى درجة كبيرة معدل النمو في المستقبل . وأي اختلال يطرأ دون ان يكتشف في الوقت المناسب و يعالج بطريقة جدية و سوية فإنه من شأنه أن يقلل من قدرات الطفل العاجلة و الآجلة .I. لذا كان من الأهمية بمكان أن نعرف ما يقدمه علم النفس لهذه المرحلة من خصائص نمو و مميزات .و حيث أن مظاهر النمو متعددة فإننا سنقتصر في مبحثنا على مظاهر النمو من النواحي الأربع الآتية:1. الناحية الحركية2. النلحية العقلية و الحسية3. الناحية الانفعالية1- الناحية الحركية :• أهمية البيئة في في تنشيط النمو الحركي ,• تعلم الدقة في الحركة• التوجيه و حاجته إلى دراية سيكولوجية الطفل ( معرفة الطفل )• معرفة الطفل من حيث نموه الجسدي لكونه مؤشرا حقيقيا لنموه السليم• اكتساب الاتزان والمرونة في حركات الطفل• النمو البدني السريع و القيام بالأعمال الحركية كالجري و القفز و التسلق,• التوافق العضلي و المهارات الحركية• النمو العقلي و ارتباطه بالنمو الحركي• النمو الانفعالي و ارتباطه بالنمو الحركي• النمو الانفعالي و علاقته بالنمو الحركي• نمو الطفل و كبره وهو سليم العقل و البدن• سرعة النضج و بنية الجسم و قابليتها و القابلية للنمو,• على الرغم من أن عملية النمو تخضع في كثير من جوانبها للعامل الوراثي إلا أن ذلك لا يقدم دليلا كافيا لتوقع النمو ,إذ لا يمكن إغفال دور البيئة و التوجيه الغذائي و التمرينات و التدريبات الرياضية ,• للنمو السليم تأثير كبير على الصحة الذهنية و البدنية و على الوضعية الاجتماعية ,,,,,,• ضعف النمو عائق أمام التفاعل الاجتماعي لشعور الطفل بالنقص و عدم القدرة على مجاراة أقرانه خاصة في الألعاب الجماعية التي تتطلب قدرا عاليا من المهارة و القو

-2الناحية العقلية و الحسية ( 3/5) الناحية العقلية• يطلق عليها ” مرحلة السؤال ” تتميز بالنمو السريع من الناحية العقلية• الاستزادة العقلية و المعرفية ,معرفة الأشياء التي تثير الانتباه ,فهم الخبرات التي يمر عليها ,كثرة الأسئلة دون الاكتراث بالفهم أو عدم الفهم . ازدياد قدرة الفهم .• ازدياد مقدرة الطفل على التعلم من الخبرة و المحاولة و الخطأ …..• النمو السريع للقدرات اللغوية .• النطق السليم بالكلمات و الجمل نطقا سليما ابتداء من السنة الثانية• ازدياد الاهتمام بالنفس و الممتلكات و الألعاب .• وصف الصورة و استعمال قليل من الضمائر و وسائل ربط الجمل و يكون محصوله اللغوي يقارب 200 من الكلمات.• ابتداء من السنة الثالثة يستطيع الطفل أن يصف الصورة و يستخدم الضمائر و وسائل ربط الجمل و أن يسأل بعض الأسئلة ( متى –كيف) – يستطيع التحدث بالعبارات و يستعمل الكلمات كوسيلة للتعبير عن أفكاره ….• استطاعة الطفل على إدراك المفهوم الزمني ( البارحة – اليوم – غدا- الأسبوع الماضي –المقبل .• إدراك التسلسل الزمني للأفكالر و الأعمال المتعاقبة إذا ما سئل مثلا عما فعله في يوم الأحد مع والديه فيقول : ركبنا في السيارة ولما وصلنا إلى السعيدية اشترى لنا أبي الأكل ثم ذهبنا إلى منزلنا و بعد الغذاء نمنا …….الخ• استطاعة الطفل العد من 1إلى 20 ….• فترة انتباهه تتراوح بين 7و 20 دقيقة مع الاختلاف حسب مستوى النضج و درجة الميل إلى النشاط ….• ابتداء من السنة الرابعة يستطيع الطفل إدراك الأشكال فيميز بين المثلث و المربع و المستطيل و رسم الأشكال و تقليد النماذج• الطفل السوي يستطيع عادة في سن الخامسة أن ينطق نطقا صحيحا و أن يحكي حكاية طويلة تظهر فيها ضمائر الوصل و العطف و تصريف الأفعال و التعرف على الألوان و أن يدير الحديث بسهولة و يسيطر على الكلام و يتقنه …… الادراك الحسي• النمو السريع للإدراك الحسي .يعني تصنيف الطفل لما يرى ويسمع و يلمس و يشم و يشعر ….و هو الوسيلة الوسيلة الرئيسية لشعور الطفل للعالم المحيط به• يستطيع الطفل أن يفكر بواسطة حواسه• يستطيع أن يتعلم بواسطة حواسه كما يستمر في حل مشكلاته التي في مستوى قدرته بطريقة حسية لأن التقدم في النمو الحركي و الحسي يمكن الطفل من الشعور بجسمه و إدراك ” صورته البدنية” و معنى ذلك أنه يميز نفسه كشخص ( بول هنري).

3-الناحية الاجتماعية :• النضج الاجتماعي متمثل في القدرة على العمل و اللعب مع الأفراد الآخرين و القدرة على الاستمتاع الكامل لجميع ألوان النشاط المختلفة …• يعتمد نجاح الطفل في علاقته مع أصدقائه و عائلته و مربيه و العالم الذي يعيش فيه عادة على مدى تطوره في نموه الاجتماعي• نمو أنماط الأخذ و العطاء و القبول و الرفض و القيادة و الاقتداء و الخضوع و الاعتداء .• ازدياد الفهم الاجتماعي رهين بتفاعل الطفل بغيره .كلما ازداد تفاعل الطفل مع غيره ازداد فهمه لما حوله و فهمه لنفسه و ازدادت خبرته في التعامل مع غيره …• نمو السلوك الاجتماعي للطفل حلال نشاطه الحركي و صحبته للآخرين و مشاركته لهم في لعبهم .• بانتهاء الخامسة من عمره يساير الكبار في الآداب الاجتماعية العامة مثل الشكر إفشاء السلام الاستئذان عند الخروج ……• يشعر الطفل بالتعب الانفعالي إذا ما وجد بمكان خال من الأطفال أو قيد باللعب المنفرد أو الجلوس في مكان معين مدة طويلة لهذا فإن الأطفال الذين يلتحقون برياض الأطفال أقدر من غيرهم على إقامة العلاقات الاجتماعية الصحيحة .• أثبتت كثير من الدراسات في علوم النفس و التربية و الاجتماع : الدعامات الرئيسية للشخصية تقام في السنوات الأولى من حيات الطفل و هي تقوم على فكرة التفاعل الاجتماعي , من صالح الطفل أن يمر بخبرات العمل الجمعي و بخبرات التفلعل داخل المجموعة الطفل المعزول أو المهمل كثيرا ما يكون طفلا تعسا لأن شعور الطفل بالأمن مستمد من الجو الاجتماعي المحيط به ( دراسة أمريكية). احتياج الطفل إلى تعلم القيم والآداب و المعايير الاجتماعية التي تساعده على اممارسة الإدراك الاجتماعي من ثم يستطيع التمييز بين الشر و الخير بين الصدق و الكذب بين المباح والممنوع بين القواعد التي تتوافق مع الدين و التي تتعارض معه و يدخل في ما يسميه أصحاب التحليل النفسي ( الأنا الأعلى ) و يسميه علماء الاجتماع ( الضمير) الروض يساهم في توافق الطفل الشخصي و الاجتماعي و يزوده بجماعة الأقران كما يعمل على دفع عجلة التنشئة الاجتماعية لديه . يفيده في تأكيد ذاته و الاعتماد على نفسه و تحقيق استقلاليته …. اكتساب حب الاستطلاع و السلوك الاجتماعي الثابت و الانتماء إلى الجماعات و الأفراد …….. الخروج من التمركز حول الذات و تجنب الأنانية و حب التملك ..

..4-.الناحية الانفعالية:• استجابات الفرد الانفعالية أساس في تكوين الشخصية ,فالفرد و منذ طفولته الأولى حتى شيخوخته تتصل اتصالا وثيقا بسعادته و بؤسه و بسلوكه العام الذي يتضمن ميوله و عاداته و صحته العقلية و قدرته على ملائمة نفسه مع المجتمع الذي يعيش فيه .• يلعب التعلم دورا هاما في تطور الانفعال و في تعديل مظاهره الخارجية• اكتساب المثيرات الطبيعية التي تثير الانفعال أصلا …تبدأ هذه الانفعالات عند الأطفال في السنة الثانية في الوضوح و التنوع بعد أن كانت غامضة• تمتاز هذه المرحلة عن المرحلة السابقة بأن الطفل يسير نحو الاستقرار الانفعالي و يسمي بعض الباحثين هذه المرحلة ب (الطفولة الهادئة ) إذ يتميز سلوك الطفل بالهدوء الانفعالي . و هذا يعود إلى اتساع دائرة علاقات الطفل و كثرة اتصالاته بالعالم الخارجي الذي يتضمن الروض و ما فيه من من مربين و زملاء و مستخدمين و زوار و يرجع أيضا إلى ما يطرأ على عقله من نضج بسبب تقدم السن حيث يحاول جاهدا أن يوفق بين رغباته و رغبات الآخرين .• تعدد صلات الطفل الاجتماعية فبعد ما كانت عواطفه في السنوات الأولى قاصرة على الأم و الأب و الإخوة فإنه بزيادة نموه العقلي و الجسمي و الاجتماعي تتكون لديه اتجاهات وجدانية نحو موضوعات جمعية كالرفاق و المدرسة و الجيران• اكتساب قدر من الانسجام و الهدوء فبعد أن كان الطفل يثور لأتفه الأسباب و لا هم له إلا إشباع رغباته و دوافعه ,و لا يقيم وزنا للعالم الذي يعيش في كنفه و لا يرغب ان يؤجل رغبة أو حاجة و كان يجيب عن كل تأجيل أو إعاقة لمطالبه أو حاجاته بالصراخ و القيام بحركات جسمية تدل على الحدة و التطرف و سرعة التقلب و عدم الاتزان و القصور فيبدأ بتعلم كيف يتنازل عن اللذات العاجلة التي تثير سخط الوالدين و يكتسب الكثير من العادات و الفكار التي يدل على على التوافق الانسجام مع الغير و الخضوع للسلطة و احترام رأي الآخرين ,• السلوك الانفعالي ينمو تدريجيا من ردود الفعل العامة إلى سلوك انفعالي متمايز يرتبط بالظروف و المواقف و الناس و الأشياء …… عوامل كثيره تؤثر في النمو الانفعالي للطفل : العوامل و المثيرات التي يتعرض لها في الروض و البيت و الشارع وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة …….• لهذا يجب على مؤسسة التعليم الأولي أن تساعد الطفل على تحقيق الشعور بالأمن و الثقة و الانتماء و السعادة و على إشباع حاجاته و على ضبط انفعالاته في السن المبكرة و تعلم سلوك جديد أفضل و أنضج ……تحقيقا لما سبق ساعد علم نفس النمو على معرفة خصائص الأطفال و العوامل التي تؤثر في نموهم و في أساليب سلوكهم و في طرق توافقهم في الحياة و على بناء أنسب المناهج و طرق التدريس و الوسائل المعينة في العملية التربوية كما أدى إلى فهم طبيعة النمو العقلي و نمو الذكاء و و القدرات الخاصة و فهم عمليات التفكير و التعلم و التذكر و التخيل….و قد نبه علم النفس إلى ضرورة الاهتمام بتربية حواس الطفل عن طريق استعمالها و تدريبها ,و قد اظهرت الدراسات النفسية و التربوية أن الطفل في سن الخامسة من عمره يستطيع أن يتعلم مبادىء القراءة و الكتابة و الرسم و الأشغال اليدوية بالطرق الحسية و بطريقة اللعب و العمل ….اعد الدرس المؤطر: محمد كدادي

             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
             الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

 الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى  30 أكتوبر 2009
الدورة التكوينية الخاصة بمربيات التعليم الأولي من 26 إلى 30 أكتوبر 2009

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz