حياكم الله يا مفتشي وجدة الأحرار و بارك في همتكم العالية ودودكم على مستقبل التعليم و لو بالقلم و بالقلب واللسان على رأسهم السيد محمد شركي و السيد محمد المقدم و آخرون . و شكرا لكم على المجهودات الجبارة لنقل جميع الوقائع بكل أمانة واحترافية وفي الوقت المناسب .للأسف الشديد لم نلاحظ مثل هذه الحركية الإيجابية في العديد من الجهات الأخرى. وجدة هي عاصمة التفتيش التربوي و منها ستنطلق التصورات الحكيمة و المواقف السديدة.
في نظام تربوي كنظامنا الذي يتسم بالكثير من الارتجال وعدم نضج الرؤية و عدم الاستقرار، يعتبر المفتش التربوي هو تلك البوصلة التي توجه نحو الأصوب والاحسن . فإذا ضاع المفتش فلنقرا جميعا صلاة الجنازة على نظام التعليم وعلى مستقبل أصبح ينذر بالشؤم
ولاحول ولاقوة إلا بالله.