وجدة فنون تخلق الحدث بالمنطقة الشرقية

95180 مشاهدة

وجدة: كتب عبدالقادر البدوي/ وجدة البوابة: وجدة في 23 غشت 2013، “جمعية وجدة فنون تخلق الحدث بالمنطقة الشرقية”

تمر المواسم وتتشابه مهرجانات الراي الدولية لمدينة وجدة لكن خلال هذا الموسم يمكن الجزم بان  وجدة ضربت خلال هذا الموسم  لجميع المغاربة موعدا مع مهرجانها السابع  في حلة قل نظيرها، دورة ثقافية وفنية حافلة بالإثارة  من  تنظيم محكم للسهرات ،وعقد ندوات يومية للفنانين المشاركين، اضافة الى الاتصال اليومي والمباشر مع  رجال الصحافة لتزويدهم بأخر مستجدات المهرجان. هذا وتمكن المنظمون من جمع عائلة الراي باسرها من فنانين ومئات الالاف من محبي هذا اللون الغنائي، ومما اعطى نكهة خاصة لهذه الدورة الناجحة بكل المقاييس مشاركة  أقاليمنا الصحراوية الجنوبية  وحضورها بقوة بصفتها ضيفة شرف النسخة الحالية . هذا وأصبح مهرجان الراي بوجدة الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس واحدا من أنجح المهرجانات على الصعيد الوطني،بحيث يستقطب نجوم هذا اللون الغنائي من المغرب والجزائر وأوروبا.كما يعتبر المهرجان الدولي للراي فرصة للفنانين المغاربة لمقابلة معجبيهم وإمتاعهم،بالإضافة إلى أن هذا المهرجان مناسبة للمواهب الشابة للتعبير عن مواهبها في هذا الفن الغنائي للإشارة فان هذا المهرجان ينظم هذه السنة في دورته السابعة انطلق منذ يوم 14 غشت باحياء وجدة وجهات مختلفة من ربوع المناطق الشرقية واهم ما ميز هذه  الدورة السابعة اخلاص مجموعة من  الفنانين لهذا المهرجان المتميز واصرارهم لإحياء سهرات الدورة السابعة  كالمغني الجزائري الشاب بلال، الذي ظل وفيا لهذا المهرجان و الشابة الزهوانية والمطربة المتألقة سعيدة شرف وغيرهم من الفنانين .

وحرصت الجمعية كذلك الى مشاركة فرق محلية تنتمي إلى مختلف مناطق الجهة الشرقية قدمت  رقصاتها في مختلف ساحات وجدة،كما شارك أزيد من عشرون شابا من مغنيي “الراب” طيلة مدة المهرجان،وعشرة مجموعات تمثل البلدان الإفريقية التي عرضت لوحاتها في العديد من شوارع المدينة، وموازاة للدورة السابعة من هذا المهرجان عمل المنظمون الى اقامة معرض للصناعات التقليدية بمقر مؤسسة مولاي سليمان بالمدينة القديمة،ومعرض للسياحة بالجهة الشرقية ستنشطه المندوبية الجهوية لوزارة السياحة رفقة المجلس الإقليمي للسياحة ،مع معرض خاص بتسويق المنتجات الفلاحية الخاصة بالجهة الشرقية بتعاون مع الجمعيات المختصة والمعنية،ولأول مرة ستخصص سهرة خاصة ل”نساء فن الراي”. كما تم تنظيم  مهرجان خاص بالفكاهة والضحك وهو المهرجان الذي لقي نجاحا كبيرا خاصة تلك العروض التي ابدعها الفكاهي الساخر ” ايكو”ليلة الثلاثاء 21 غشت الجاري    وما اثار  انتباه المتتبعين خلال هذه الدورة التفكير الجدي في تكريم المرحوم الشاب عقيل الجزائري الذي توفي مؤخرا على إثر حادثة سير،وهو الذي كان مبرمجا في الدورة السابعة،حيث خصصت جمعية وجدة فنون المبلغ المالي الذي كان سيتقاضاه على مشاركته لعائلته.كما استحسن المتتبعون الاستراتيجية التي اتبعتها جمعية وجدة فنون بإعطاء اهمية للجانب الرياضي والتربوي حيث تم تكريم فعاليات رياضية بالجهة الشرقية اضافة الى تكريم تلميذة من الناظور حصلت على اعلى معدل جهوي في شهادة الباكالوريا . حملة تفضيلية من طرف المهرجان الدولي للراي مع دعم تفضيلي وأعلامي (ملف صحفي،فضاء مهدى على موقع ألانترنيت،حوارات صحفية…).والفائزون حسب الصنف سيبرمجون على احدي منصات النسخة السابعة للمهرجان. وبفضل ما قامت به جمعية وجدة فنون استطاع المهرجان الدولي للراي اقتحام ساحة المهرجانات الجهوية الكبرى التي حضرها ما يفوق 2.5 مليون متفرج منذ انطلاقها بسبب أن جمهور مدينة وجدة متيم أصلا بإيقاعات فن الراي.بعد وصوله إلى مرحلة النضج،واحتفالا بالنسخة السابعة للمهرجان الدولي للراي،سيفتح أبوابه للشباب الهاوي لموسيقى الراي على مستوى المملكة لإعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من الشباب للمنافسة.حيث عرفت هذه السنة انطلاق مباراة راي – أكاديمي على المستوى الوطني بهدف التنافسية التي أفضت إلى تشجيع الإبداع الفني من أجل إغناء الإبداع الموسيقي،واكتشاف المواهب الشابة وتكوينها الفني من أجل النهوض بالموسيقى على مستوى الساحة المغربية خصوصا ما يهم موسيقى الراي وإعداد جيل جديد من المولعين به قادرين على تسلم المشعل،الشيء الذي يعتبر جوهر مهمة المهرجان قبل النهوض بموسيقي الراي.والابتكار والتجديد سمحا لكيانات غير معروفة من المشاركة في مغامرة فنية التي ستسمح لها بالالتقاء مع الجمهور ومع الإعلام في ظروف مشهدية مهنية.وعرف رحاب المعهد الثقافي “باستور” أطوار الإقصائيات الأولى ل”راي أكاديمي” بمشاركة 90 فنانا متباريا من مختلف ربوع المملكة،ليتم يوم عيد الفطر الإعلان عن النتائج ما قبل النهائية والتي ستسمح فقط لعشرة متبارين بالمشاركة في حفل موسيقي ساهر ينظم على هامش المهرجان بساحة زيري بن عطية،أين سيتم اختيار الفائزين الثلاثة الأوائل والذين سوف يختارون بعد السماع إليهم من طرف الجنة المتكونة من مهنيين ذوي شهرة. وللتذكير،فالمهرجان أحدث سنة 2007 ،وأخذ على عاتقه حسب تصريح سابق للرئيس الحالي لجمعية “وجدة فنون” مهمة النهوض بموسيقى الراي التي تعد تراثا هوياتيا متجذرا في الجهة الشرقية.موضحا أن المهرجان الدولي للراي يتوفر على خط فني يستند إلى ترقية هذه الموسيقى داخل الإقليم وتفتحها على أنواع موسيقية أخرى معاصرة.وتطوير الطاقات الشابة الواعدة.وشدد على الجهود المبذولة من طرف الجمعية وشركائها من أجل مزيد من الإشعاع الدولي للمهرجان.والمساهمة في ترقية الجهة ودعم جاذبيتها. بقيت الإشارة،إلى أن جمعية وجدة فنون أضحت مطالبة وبإلحاح كبير لتكريم صاحب فكرة المهرجان ومؤسسه الأول الوالي السابق الدكتور محمد الابراهيمي والذي لولاه لما كان لها وللمهرجان وجود،عرفانا له بمجهوداته الكبيرة في توفير مختلف أنواع الدعم المادي والمعنوي والإعلامي لمهرجان أصبح ينافس أكبر المهرجانات الوطنية والعربية والذي يعد في المنطقة الشرقية الحدث الأكثر انتظارا في الصيف.زيادة على مطالبة الكثير من فعاليات المدينة ونخبة مجتمعها الفني والمدني بتكريم أول رئيس للجمعية الدكتور فريد شوراق العامل الحالي على إقليم الرحامنة،الذي رافق الابراهيمي في وضع اللبنات الأولى لنجاح المهرجان كتظاهرة ثقافية وموسيقية تشكل منارة للمغرب الشرقي.ورسما سوية معالم طريقه نحو النجاح والعالمية،وكان تسيير شوراق لدوراته الأولى هو من أوصله لما هو عليه الآن من شهرة وطنية ودولية،وأصبح موعدا متميزا يجمع أكبر النجوم العالمية في هذا الفن الذين ألهبوا حماس ألف منصة ومنصة عبر العالم،،وكسب بذلك سمعة طيبة داخل شبكة المهرجانات

وجدة فنون تخلق الحدث بالمنطقة الشرقية
وجدة فنون تخلق الحدث بالمنطقة الشرقية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz