وجدة : عودة إلى دورة فبراير عندما صوت عمر حجيرة مع المعارضة

10800 مشاهدة

محمد العثماني / وجدة البوابة : وجدة 18 ابريل 2011، لعل أهم خاصية ميزت دورة فبراير لهذه السنة أنها جاءت بعد نجاح ثورتي تونس ومصر و استمرار ثورتي ليبيا و اليمن ، و انطلاق تظاهرات إسقاط الفساد بالمغرب التي انطلقت بالضبط يوم 20 فبراير و لا تزال مستمرة ، لدرجة أن بعض المستشارين كانوا ينهون انتقاداتهم للرئيس بقولهم: ارحل ارحل . كما جاءت بعد الخطاب الملكي ليوم 9 مارس الذي جاء استجابة لنداءات الشباب بالإصلاح و محاربة الفساد .
في هذه الأجواء كنا ننتظر أن ينتبه الرئيس حجيرة من ” دوخة ” الفساد الذي أوصله إلى الرئاسة ضدا على إرادة الناخبين الذين بوؤوه و حزبه المرتبة الأخيرة ، فيلتزم بتطبيق القانون في ما تبقى له من عمر إحساسه بنشوة الرئاسة المزيفة ( حاليا يوجد الرئيس المخلوع حسني مبارك رهن الاعتقال على ذمة التحقيق ) بعد أن رفض دعوتي الصادقة له بالاستقالة للحفاظ على ماء الوجه . لكن للأسف استمر في خرقه للقانون حيث رفض تطبيق التصويت السري في انتخاب من يرأس جلسة التصويت على الحساب الإداري و أصر على التصويت العلني ضدا على القانون . هذا الخرق وصل إلى حد نكتة واقعية أثناء التصويت على تأجيل نقطة قال الرئيس بأنه شخصيا لم يفهمها ، فرفع الرئيس يده مع المعارضة لتأجيل النقطة في حينه دخل مستشار من الأغلبية إلى القاعة فرأى الرئيس رافعا يده فرع يده بشكل أوتوماتيكي فلم يتمالك الرئيس نفسه فقال له ” ماراحناش نصوتو على شي نقطة في جدول الأعمال ” فضجت القاعة بالضحك .

وجدة : عودة إلى دورة فبراير عندما صوت عمر حجيرة مع المعارضة
وجدة : عودة إلى دورة فبراير عندما صوت عمر حجيرة مع المعارضة

اترك تعليق

1 تعليق على "وجدة : عودة إلى دورة فبراير عندما صوت عمر حجيرة مع المعارضة"

نبّهني عن
avatar
Rania
ضيف

iwa fine houa al mouchkil?

‫wpDiscuz