وجدة: ساكنة حي الأندلس ترفض استغلالها لغرض حملات انتخابية قبل الأوان/ وجدة: محمد شركي

28265 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 18 فبراير 2013، وجدة: ساكنة حي الأندلس ترفض استغلالها لغرض حملات انتخابية قبل الأوان
قرع جرس بابي مساء هذا اليوم أحد الجيران الفضلاء المهتمين  بملف مطلبي يتعلق بمشروع تزفيت بعض شوارع حي الأندلس بمدينة وجدة خصوصا المحاذية لمسجد البراق ، وهي شوارع استثنيت من مشروع التزفيت الذي شمل  شوارع أخرى من نفس الحي ليخبرني بأن ممثلين عن حزب محسوب على  المعارضة  ضربوا لبعض  ساكنة الحي موعدا من أجل  مناقشة  ملف تزفيت  شوارع حي الأندلس التي تحولت إلى حفر وأخاديد عميقة. ولقد استغل  ممثلو هذا الحزب حاجة ساكنة حي الأندلس إلى تزفيت شوارعهم من أجل المزايدة الانتخابية قبل الأوان الشيء الذي  يعكس انتهازية هذا الحزب من أجل  التمهيد لشراء الأصوات. فإذا كان من حق ساكنة حي الأندلس التي لم تستفد شوارعها من التزفيت أن تستفيد من مشروع التزفيت  على غرار باقي ساكنة  هذا الحي فلماذا تم تجاهلها ؟ ولماذا  تركب قضيتها ويتم الارتزاق بها من طرف حزب من الأحزاب ثبت أنه  ارتزق بملفات  اجتماعية أخرى ، وما زلت قضية استغلال هذا الحزب لنيابة وجدة أنكاد حديث الألسنة .  ونذكر بأن  ساكنة حي الأندلس  طرقت كل أبواب المسؤولين بملف  طلب تزفيت شوارعها  ، وقد ضرب لها موعد مع السيد والي الجهة إلا أن مشاغل هذا الأخير حالت دون اجتماعه بهذه الساكنة التي سلمت ملفها  لمسؤولة بالولاية  على أساس تسليمه إلى السيد الوالي مع ترتيب لقاء للساكنة معه من أجل إطلاعه على فحوى الملف  وتداعياته . ولقد قصدت الساكنة السيد رئيس المجلس الحضري الذي لم يزد عن تقديم الوعود العرقوبية لها ، الشيء الذي جعل الساكنة  تفقد الثقة فيه وفي وعوده بتحقيق مطلبها في تزفيت شوارعها التي لا تشرف حالتها  مدينة الألفية . فإذا كانت أشغال  تهيئة  مساحة خضراء في هذا الحي  جارية على قدم وساق منذ زيارة السيد الوالي  الأخيرة للحي ، وهي أشغال تبعث على الارتياح ، فإنه في المقابل تعاني الأحياء الشرقية لنفس الحي من افتقار إلى التزفيت ، وقد عانت الساكنة بسبب ذلك  خصوصا خلال الأيام الماطرة بما في ذلك المعاناة من أجل ارتياد مسجد البراق لأداء الواجبات الدينية اليومية . ولقد طلبت مني  مجموعة الساكنة  التي ضرب لها  بعض  أعضاء الحزب المحسوب على المعارضة الحضور لمقابلتهم فرفضت ، و ذلك لعلمي أن الأمر لا يعدو مجرد ارتزاق بقضية ساكنة حي الأندلس من أجل استغلالها وتوظيفها لأغراض الدعاية الانتخابية قبل الأوان. ولا يقتصر هذا الموقف مني على هذا الحزب دون غيره ، ذلك أنني  أرفض  مبدئيا نفس التصرف من جميع الأحزاب مهما كان لونها السياسي . فكم من حزب قرع أبواب الساكنة خلال  فترات الحملات الانتخابية وهو يعدها الوعود الكاذبة ، وبمجرد ظهور النتائج تغيب تلك الوجوه الثعلبية المكشرة عن ابتسامات كاذبة خاطئة ، وتترك الساكنة تواجه مشاكلها وتقرع أبواب اللئام لتعود بخفي حنين . ولقد ملت  هذه الساكنة المسرحية الهزلية للوصولية والانتهازية الحزبية المكشوفة . فإذا كان من حق ساكنة حي الأندلس التي  لم تستفد من تزفيت شوارعها أن تستفيد فلا داعية لركوب الوصوليين والانتهازيين  ظهرها ، ولا  يشرفها أن تستجدي أحدا من أجل الحصول على حق مشروع . فعلى المسؤولين في الجهة وعلى رأسهم السيد الوالي الذي نقدر غيرته الوطنية وجهوده المشكورة أن يبادر إلى  قطع الطريق عن  كل العناصر الحزبية المرتزقة بقضايا المواطنين كقضية تزفيت شوارع حي الأندلس  من أجل استغلالها وتوظيفها في حملات انتخابية سخيفة قبل الأوان . ونأمل أن يتحرك السيد الوالي  كما فعل من قبل عندما زار ساكنة حي الأندلس في عين المكان من أجل  إشرافه شخصيا على إنجاز مشروع المساحة الخضراء ، وهو مشروع في طور الإنجاز بوتيرة نثمنها عاليا . وعلى مرتزق  الحملات الانتخابية قبل الأوان أن يعلموا أن هذا الحي دون استغلاله  انتخابيا خرط القتاد كما يقال ،  وعليهم أن يخجلوا من  أنفسهم وهم يحاولون استغلال مطلب مشروع لساكنة حي الأندلس ويركبونه لأغراض حزبية مشبوهة ومكشوفة . ولعلمهم فإن  وعي ساكنة حي الأندلس فوق ما يتوقعون ، ولئن لم ينتهوا عن ارتزاقهم بقضايا المواطنين لأجعلنهم  حديث  كل لسان في مدينة  زيري ابن عطية .

وجدة: ساكنة حي الأندلس ترفض استغلالها لغرض حملات انتخابية قبل الأوان/ وجدة: محمد شركي
وجدة: ساكنة حي الأندلس ترفض استغلالها لغرض حملات انتخابية قبل الأوان/ وجدة: محمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz