وجدة : رابطة الشرفاء العلويين الحسنيين وجمعية اصدقاء السلام والرابطة الوطنية العامة للاشراف يسلمون بيانا استنكاريا للقنصل الجزائري بوجدة

69427 مشاهدة

من وجدة تعالت العديد من الاصوات تهمس في اذان المسؤولين الجزائريين و تصرخ موبخة ميليشيات البوليزاريو المدعومة من طرف مخابرات الجزائر…و على اثر الاختطاف الغاشم للسيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود من طرف ميليشيات البوليزاريو بالاراضي الجزائرية التي تدعم هذا الكيان ببلدها تعالت الاصوات بقوة منددة و مدينة بالعمل الارهابي الهمجي الذي تمارسه عناصر البوليزاريو في حق الاحرار و المواطنين المغاربة المسجونين بمخيمات الذل و العار و هذا ما دفع رابطة الشرفاء العلويين الحسنيين بالمملكة المغربية و جمعية السلام بالمغرب و الرابطة الوطنية العامة للاشراف في الداخل و الخارج تعبر عن موقفها الشديد حيال هذا العمل الاجرامي و تنفذ وقفتها الاحتجاجية امام القنصلية الجزائرية بوجدة و في ما يلي نص البيان التنديدي و الاستنكاري للعمل الاجرامي و الشنيع الذي قامت به ميليشيا البوليزاريو في حق بطل الصحراء مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الذي اصدرته و سلمته للقنصل الجزائري بوجدة

وجدة : رابطة الشرفاء العلويين الحسنيين وجمعية اصدقاء السلام والرابطة الوطنية العامة للاشراف يسلمون بيانا استنكاريا للقنصل الجزائري بوجدة
وجدة : رابطة الشرفاء العلويين الحسنيين وجمعية اصدقاء السلام والرابطة الوطنية العامة للاشراف يسلمون بيانا استنكاريا للقنصل الجزائري بوجدة

وجدة : رابطة الشرفاء العلويين الحسنيين وجمعية اصدقاء السلام والرابطة الوطنية العامة للاشراف يسلمون بيانا استنكاريا للقنصل الجزائري بوجدة
وجدة : رابطة الشرفاء العلويين الحسنيين وجمعية اصدقاء السلام والرابطة الوطنية العامة للاشراف يسلمون بيانا استنكاريا للقنصل الجزائري بوجدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • الدكتور الحاج

    الطلب الحصول علي رقم الهاتف رئيس العام مولاي محمد بندود

  • العلوي

    الشرفاء العلويين بقيدت الشريف محمد بنداودفي امان

  • متتبع

    الدكتور عمر الجيد ى 2011-1-30 م

    الدكتور عمر الجيدي أستاذ للفقه المالكي وحجة في معرفة تاريخ هذا المذهب في المغرب وهو من خريجي دار الحديث الحسنية ، وأحد الأساتذة الأكفاء الذين تركوا مؤلفات علميةقيمة … عرفته في الأيام الأولى التي استلمت فيها إدارة الدار ، وكان طالباً يعد رسالته للدبلوم ، أعجبت بذكائه وعلمه ونشاطه ، وأخذ يتردد علي في كل يوم ، وتوطدت صلتي به ، وأعجبت بشخصيته وأخلاقه ووجدت فيه القابلية للبحث والدراسة ، وشجعته على ذلك

    الدكتور عمر الجيدي أستاذ للفقه المالكي وحجة في معرفة تاريخ هذا المذهب في المغرب وهو من خريجي دار الحديث الحسنية ، وأحد الأساتذة الأكفاء الذين تركوا مؤلفات علميةقيمة … عرفته في الأيام الأولى التي استلمت فيها إدارة الدار ، وكان طالباً يعد رسالته للدبلوم ، أعجبت بذكائه وعلمه ونشاطه ، وأخذ يتردد علي في كل يوم ، وتوطدت صلتي به ، وأعجبت بشخصيته وأخلاقه ووجدت فيه القابلية للبحث والدراسة ، وشجعته على ذلك . كان شابا نشيطا، وهذا ما جعلني أتوسم فيه الاستعداد للبحث ، ولما أراد أن يسجل أطروحته للدكتوراه جاءني لكي يختار الموضوع ، واقترحت عليه أن يبحث عن فقه العمل لدى علماء المغرب ، وكنت أريد أن أعرف المزيد عن هذا الموضوع ، وتفرغ للبحث ، وأخذ يستشيرني في جزئياته العلمية ويحاورني في موضوعاته ، وازداد إعجابي به ، وشجعته على مزيد من البحث والدراسة ، وكنت المشرف على هذه الأطروحة ، ولما حصل على الدكتوراه رشحته للعمل كأستاذ في الدار ، وكنت أتابع ما يكتب, وأصدر عدة كتب عن تاريخ المذهب المالكي وقواعده وخصائصه … والدكتور عمر الجيدي من الكفاءات العلمية الجيدة ، وهو نموذج متميز يعبر عن قدرات هذا الجيل الشاب ومواهبه ، وينتمي إلى منطقة الريف فى الشمال، وأهل الريف يتميزون بالجدية والموضوعية , وكان يشعر بالحزن والأسى بسبب حالة الإحباط التي كان يحس بها ، وكان شديد الاعتزاز بشخصيته وعلمه ، ولا يحب التملق والتزلف ، وكنت أشجعه وأقف إلى جانبه وأرشحه للمشاركة في بعض المؤتمرات ، وكنت أتوقع أن يكون من أبرز علماء المغرب المعاصرين فى الفقه المالكى ، وكان يصارحني بكل أحاسيسه ومشاعره ، وكنت أخفف عنه . وفجأة توقف قلبه من غير مقدمات مرضية ، وحزنت عليه… كان أحد رموز نهضة المغرب العلمية , ومن أفضل من أنجبتهم دار الحديث الحسنية .

    منقول
    جميع الحقوق محفوظة dr-alnabhan.com © 2010 / 2011 م

  • احد تلاميذه الأبرار

    جريمة عالم في حق عالم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيدد المرسلين ، سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم .وعلى آله وصحبه الكرام .

    فالعلماء ورثة الأنبياء ، إنه لمن دواعي الأسف والحزن أن ينال علماء من علماء آخرين وتطال يد البعض إلى الآخرين بسوء ، فقد فاجأني أحد الأشخاص مساء اليوم :.8.10.2010 بخبر أحزنني كثيرا ، وربما قد يبكي الآخرين عندما ننم إلى علمهم بهذا الخبر ، فتجاذبت الحديث مع صاحب الدكان في ولاية طنجة تطوان ، فمر بينا خيط في ذاكرة العلماء حتى وصلنا إلى العلامة المجتهد الدكتور عمر الجيدي أستاذ بدار الحديث الحسنية رحمه الله ورحم الله أمة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ففاجأني الرجل البسيط بحديث غريب فتصبب جبني عرقا ، عندما قال لي ،: هل تعلم أن هذا الفقيه رحمه الله قد سمم ،!!فقلت له هل لديك علم بهذا ؟ فأجابني ، عندما نقل الدكتور الى المستشفى بالرباط لتلقي الفحوصات الطبية على وجه السرعة ، تبين للطبيب بشكل قطعي ، أنه متسمم ، والسم قد وصل إلى نقطة الصفر لا يمكن مقاومته ، فانتقلت الروح البريئة إلى ربها راضية مرضية ، فقلت له من المستفيد من هذه الجريمة البشعة ، فتلفظ الرجل بعدة أسماء وراء الجريمة ، وركز بشكل قاطع الذي وراء الجريمة رجل له صيت بالمملكة المغربية ، فذكره بالإسم : د:عباس الجيراري .فقلت له لم يشر أحد في حينها إلى هذا ولو إشارة بسيطة ، فقال لي : غطوا الجريمة بشكل محكم حتى لا يعلم بها جلالة الملك الحسن الثاني قدس الله روحه ،فيغضب على من حاوليه غضبة ، حتى الطبيب الذي قام بتشخيص السم لم يستطع البوح بالجريمة خوفا على منصبه أو أنه ليس بيده حيلة يمكن الجهر بها لوسائل الإعلام الوطنية ، فقلت له الدكتور عباس الجيراري كان في مقدمة المشيعين لجثمانه إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بالرباط ، فقال لي : بهذه العبارة (كان حضوره كالقرد ) وكما قال الشاعر العربي (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا “””””””” وتاتيك بالأخبار ما لم تزود)
    رحم الله الدكتور عمر الجيدي رحمة واسعة فهو كان رجل علم وتواضع ، مع طلابه ومن له صلة به في مجال البحث والتحصيل ، كان رجل المغرب ومواطنا صالحا أطالت إليه يد العملاء والخونة وقتلة النفس البريئة( عباس الجيراري ) وعصابته ، وهذا موضوع للبحث لتنجلي خيوط الجريمة

    التعديل الأخير

  • احد تلاميذ د :عمر الجيدي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خير الملاسلين ، سيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم .وعلى آله وصحبه الكرام .

    فالعلماء ورثة الأبياء ، إنه من دواعي الأسف والحزن أن ينال علماء من علماء آخرين وتطال يد البعض إلى الآخرين بسوء ، فقد فاجأني أحد الأشخاص مساء اليوم :.8.10.2010 بخبر أحنني كثيرا ، وربما قد يبكي الآخرين عندما ننم إلى علمهم بهذا الخبر ، فتجاذبت الحديث مع صاحب الدكان في ولاية طنجة تطوان ، فمر بينا خيط في ذاكرة العلماء حتى وصلنا إلى العلامة المجتهد الدكتور عمر الجيدي أستاذ بدار الحديث الحسنية رحمه الله ورحم الله أمة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ففاجأني الرجل البسيط بحديث غريب فتصبب جبني عرقا ، عندما قال لي ،: هل تعلم أن هذا الفقيه رحمه الله قد سمم ،!!فقلت له هل لديك علم بهذا ؟ فأجابني ، عندما نقل الدكتور الى المستشفى بالرباط لتلقي الفحوصات الطبية على وجه السرعة ، تبين للطبيب بشكل قطعي ، أنه متسمم ، والسم قد وصل إلى نقطة الصفر لا يمكن مقاومته ، فانتقلت الروح البريئة إلى ربها راضية مرضية ، فقلت له من المستفيد من هذه الجريمة البشعة ، فتلفظ الرجل بعدة أسماء وراء الجريمة ، وركز بشكل قاطع الذي وراء الجريمة رجل له صيت بالمملكة المغربية ، فذكره بالإسم : د:عباس الجيراري .فقلت له لم يشر أحد في حينها إلى هذا ولو إشارة بسيطة ، فقال لي : غطو الجريمة بشكل محكم حتى لا يعلم بها جلالة الملك الحسن الثاني قدس الله روحه ،فيغضب على من حاوليه غضبة ، حتى الطبيب الذي قام بتشخيص السم لم يستطع البوح بالجريمة خوفا على منصبه أو أنه ليس بيده حيلة يمكن الجهر بها لوسائل الإعلام الوطنية ، فقلت له الدكتور عباس الجيراري كان في مقدمة المشيعين لجثان إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بالرباط ، فقال لي : بهذه العبارة (كان حضوره كالقرد ) وكما قال الشاعر العربي (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا “””””””” وتاتيك بالأخبار ما لم تزود)
    رحم الله الدكتور عمر الجيدي رحمة واسعة فهو كان رجل علم وتواضع ، مع طلابه ومن له صلة به في مجال البحث والتحصيل ، كان رجل المغرب ومواطنا صالحا أطالت إليه يد العملاء والخونة وقتلة النفس البريئة عباس الجيراري وعصابته ، وهذا موضوع للبحث لتنجلي خيوط الجريمة .