وجدة : حتى لا يتم الركوب …. والصيد في الماء العكر

11433 مشاهدة

ذ. يحيى قرني/ وجدة البوابة : وجدة – إن ما حدث يوم الجمعة بجماعة وجدة من عدم انعقاد الدورة تعبير على أن هناك ممارسة للديموقراطية وأن الاختلاف في الرأي حتى داخل الجسم الواحد هو الرغبة في المضي قدما لخدمة الصالح العام وأن للمستشار رأي يحترم حتى ولو كنا غير متفقين معه وهذا لا يعني أن هناك تصدع في الأغلبية فلا مجال للركوب على هذا الحدث ومحاولة التشويش على المواطن وزعزعة الثقة لديه بعد نسج خيوطها مع الجماعة الحالية والذي أصبح يدرك بالواضح مدى الاستعداد والرغبة الملحة للمساهمة في تطوير الممارسة المحلية بأغلبيتها المتراصة وتحسنا في الخدمات رغم المدة الوجيزة وأن انتظارات المواطن أكبر . وأن مدينة وجدة برجالاتها لا يمكن ادخالها سوق النخاسة والتطرق إلى تفويت أراضي أو مرافق فإنني أستغرب طريقة تعامل وخدش أحاسيس المواطن بالعبارات الرنانة وخاصة وأن أصحاب الوقفات وهم الأدرى أنهم كان لهم النائب الأول لرئيس الجماعة السابق وهم الأغلبية فلماذا لم يمنعون ذلك في حينه .إن مدينة وجدة وبفضل نساء ورجال عاهدوا الله وأنفسهم وضعت لها خريطة طريق تمكنها من المضي قدما ويشهد بذلك كل زائر ولا ينكر ذلك إلا حاقد. فمرة أخرى نحن في حاجة لمستشارين كيف ما كان موقعهم من تقدير المسؤولية وتقديم اقتراحات ملموسة والاجتهاد في إيجاد مداخيل للجماعة دون اللجوء إلى أقصر الطرق، وزرع البلبلة وإدخال التشكيك لدى المواطن حول الممارسة الديموقراطية المحلية. ونتمنى أن لا تتحول الدورة إلى مهرجان للفرجة وبالتالي تخيب آمال المواطن في الأغلبية والمعارضة على السواء. ذ. يحيى قرني

Omar Hejira président de la commune Oujda :: عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة

وجدة : حتى لا يتم الركوب …. والصيد في الماء العكر
وجدة : حتى لا يتم الركوب …. والصيد في الماء العكر

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz