وجدة: جلسة ساخنة يوم 7 اكتوبر 2009 حول قضية الخادمة زينب شطيط تستغرق وقتا طويلا لتنتهي بعد منتصف الليل و المداولات ستتم يوم 12 اكتوبرالجاري و اصوات تطالب باقحام والد زينب في القضية

22261 مشاهدة
بدات المحكمة الابتداية في الاستماع لمدكرات و مرافعات المحامين المؤازرين لقضية الخادمة زينب شطيط التي حضرت الجلسة رفقة والديها ابتدا من الساعة الواحدة و النصف بعد الزوال، الجلسة المطولة التي لم تنته الا بعد منتصف الليل.
وقد تميزت جلسة اليوم بتعدد اصوات المحامين المؤازرين لزينب حيث ذكروا بما تعرضت له من تعذيب و ما نتج عنه من عاهات مستديمة في اعضائها الحساسة. و صرح جل المحامين بصوت عال ان الضحية تعرضت في الحقيقة الى تعذيب وحشي و الى هتك عرضها لكن بالزيت المقلية و قضبان الشي الساخنة. وشدد المحامون على ان ما تعرضت له زينب تم باشتراك القاضي و زوجته في مختلف الجرائم. وقد ذكر المحامون بالعديد من النصوص المرتبطة بمختلف جرائم التعذيب التي ينبغي الاستناد اليها خلال الحكم حتى ينال المعتدون اقصى العقوبات بمقتضى القانون. كما التمس المحامون من المحكمة الموقرة ضرورة الحكم بعدم الاختصاص، معتبرين، بناء على محضر الشرطة القضائية و على محضر قاضي التحقيق و بناء على رسالة اعتراف المتهمة بما جرمت به، ان القضية تعتبر جناية…و قد ثبت من خلال قراءات المحامين ان المتهمين، القاضي وزوجته، قاما باعمال اجرامية ضد الطفولة و ضد الانسانية من تعذيب بالكي على مستوى اللسان و الفم و العنق و الظهر و الفخذين و لم تسلم الاعضاء الجنسية للضحية من اقسى افعال التعذيب التي قد تكون تسببت لها في فقدان اغلى ما منحها الله…و اعتبر دفاع الضحية ان تكبيل زينب و وضعها وحيدة سجينة في القبو هو احتجاز للطفلة مع التعذيب.اما دفاع المتهمة فحاول تبرئة القاضي و زوجته و اعتبر ان كل ما صرح به المحامون دفاعا عن زينب ما هو الا افتراء و نقص في فهم نصوص القانون ليخلص بالقول ان ما قامت به زوجة القاضي في حق الخادمة هو شيء عادي و ان الضحية كانت تعيش داخل بيت القاضي الذي هو في الحقيقة مقر سكناها و ان الاسرة مهما فعلت فيها فذلك يدخل في تربيتها و السؤال هل التربية تتم بالكي بالقضبان و بصب الزيت المقلي على مختلف اعضاء جسمها النحيف، حتى الحيوان لا ينبغي تعذيب و لو بابسط عذاب…كما اعتبر دفاع المتهمة ان ما صرح به محامو الضحية حول هتك عرضها كلام فارغ و لا يجب اعتباره خاصة و ان بالنسبة لهذا الدفاع هتك العرض يتم عن طريق الشهوة و الرغبة الجنسية، و نبه المحامين الى مبالغتهم في تلبيس المتهمين اشياء لم يرتكباها كتكوين عصابة او الاحتجاز …غير ان دفاع الضحية رد بشدة على زميله مستغربا لما نطق به ليؤكد مرة اخرى للعدالة و للراي العام ان ما تعرضت اليه زينب من هتك لعرضها اخطر بكثير من الهتك الذي يتحدث عنه دفاع المتهمة حيث ان زينب تم هتك عرضها بسلوك وحشي بالكي بالقضبان و بصب الزيت المغلي على عضوها الجنسي…و ذكر هذا الاخير بان زينب تم تكبيلها و ان العصابة قائمة بحكم الاتفاق على القيام بالجرائم المحظورة كما ان المحكمة في شخص وكيل الملك قد توصلت بادوات ارتكاب جرائم التعذيب المنسوبة الى المتهمية،اما المتهمة فبعد سماعها للكثير من التهم المنسوبة اليها والى زوجها فاجات المحكمة بصراخها و ندبها لتتبعا والدتها ايضا ثم يرتفع صراخ ابنائها الصغار حتى الرضيع الذي ظل بين يديها… هذا و قد حمل احد المحامين والد الطفلة المسؤولية الاولى في ارتكاب الجرائم في حق الضحية لانه سخر ابنته للاشتغال في البيوت عوض الحرص على تربيتها و رعايتها ليستفيد مما تكتسبه من مقابل عذابها و استغلالها من طرف مشغليها. و يذكر حسب ما افادنا به بعض الاعلاميين ان والد الضحية فاجاهم عند طلب التصوير بالتوقف من اخذ صور لابنته بدعوى انه لم يسافد لحد الان باي شيء و بدون شك انه يقصد التعويضات في اسرع وقت… و بعد السماع للمرافعات ولاقوال الشهود انتهت الجلسة خلال منتصف الليل و تم تحديد يوم 12 اكتوبر للمداولات..
وجدة: جلسة اليوم 7 اكتوبر 2009 حول قضية الخادمة زينب شطيط تستغرق وقتا طويلا لتنتهي بعد منتصف الليل و المداولات ستتم  يوم 12 اكتوبر  الجاري
وجدة: جلسة اليوم 7 اكتوبر 2009 حول قضية الخادمة زينب شطيط تستغرق وقتا طويلا لتنتهي بعد منتصف الليل و المداولات ستتم يوم 12 اكتوبر الجاري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz