وجدة: توضيح في شان موقف من مشروع تنظيم التفتيش

30655 مشاهدة

وجدة: حموتي الوسيني – كاسمي محمد/ وجدة البوابة: وجدة في على إثر اللقاء الذي عقده المكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بالجهة الشرقية بتاريخ 09/ 04/2013من أجل التحضير للقاء الذي سيعقده السيد وزير التربية الوطنية بالجهة من أجل التعريف بمشروعه فيما يتعلق بجهاز التفتيش، فوجئنا من خلال العرض الذي تم تقديمه و التوضيحات التي واكبته بوجود مقترح تنظيم.التفتيش تم  الاتفاق عليه بين المكتب الوطني للنقابة و المفتشية العامة بعد ست لقاءات بين الطرفين ، و بوجود توجيهات وتوصيات دقيقة في تفاصيلها من حيث الشكل و المضمون لأعضاء المكاتب الجهوية  للتقيد بها أثناء اللقاء الوزاري المذكور .

و إذا كنا نعتبر أن  أي وزير و في أي قطاع  له الأحقية باعتبار المشروعية السياسية التي جاءت به أن يقدم المشروع الذي اقتنع به لإدخال التغييرات التي يراها ،وأننا كهيئة لنا حق التدخل في تغيير أو تزكية هذا المشروع  في إطار المقاربة التشاركية في أي قرار و على أي مستوى والتي تبنتها الحكومة الجديد ة كشعار لها، و التي نتمنى أن تتحول إلى ثقافة للحد من النزعة الفردانية في تدبير و إدارة وقيادة الشأن العام عامة والشأن التربوي بصفة خاصة. فلا و لن و لم نفهم لماذا سمح المكتب الوطني لنفسه و بشكل انفرادي بعقد ست لقاءات دون علم  القاعدة التي يمثلها والتي نمثل نحن في الثانوي الفئة الكبيرة منها ،و دون العودة للجموع الجهوية و استشارتها في شان يهمها ويهم المنظومة التربوية ككل .

و على هذا الأساس ،ولكوننا لم نكن على علم  بما كان يطبخه المكتب الوطني في الدوائر المظلمة في شأن هيكلة التفتيش ،فإننا وانطلاقا من الأمانة التمثيلية الملقاة على عاتقنا من طرف من نمثلهم في النقابة، في المكتب الجهوي بالجهة الشرقية نعلن و بكل قوة إستهجاننا للأسلوب التعتيمي الذي ينهجه المكتب الوطني للتعاطي مع قضايا هيئة التفتيش بصفة عامة و السكوت على حقوق فئة تفتيش التعليم الثانوي التربوي  بصفة خاصة والتي مازالت مؤجلة منذ 2004، و اعتراضنا على هذا المشروع ، وندعو إلى عقد جمع عام جهوي قبل اللقاء الوزاري لتحديد موقف المفتشين من مشروع النقابة و تدارس مشروع الوزير لاتخاذ المواقف و القرارات المناسبة. وما ضاع حق وراءه طالب . تحية نضالية للجميع .

وجدة: توضيح في شان موقف من مشروع تنظيم التفتيش
وجدة: توضيح في شان موقف من مشروع تنظيم التفتيش

ممثلا فئة التفتيش التربوي الثانوي بالمكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بالجهة الشرقية :

حموتي الوسيني ، كاسمي محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • مفتش ثانوي

    حسبي اله ونعم الوكيل
    بطل ولا أي بطل، يحارب الطواحين، يكتب ويجيب، لا حول ولا قوة إلا بالله.
    في 2006 النقابة انسحبت من اللقاءات التشاورية في حينها، وقد أطرها في ذلك الوقت مديري الأكاديميات، الانسحاب لم يعجبك، والمشاركة لم تعجبك، الجموع الجهوية لم تعجبك، أليس منكم رجل رشيد أم تلد وجدة إلا الأستاذ راشيد رحمه الله (أعرف أنه من أئله من خنيفرة(

  • مفتش تربوي ثانوي

    مسعى المكتب الوطني وكاتبه العام مفتش التعليم الابتدائي معروف من زمان، منذ افتضاح قصة وحدة الإطار والطريقة الخبيثة والشيطانية التي حاول من خلالها رواد الفكرة وطنيا وجهويا تمرير خيانتهم سريا، بالتعامل المتكتم عنه من حيث الجوهر مع الوزارة. وهؤلاء لا شك مدانون، لكن اللوم في نظري يقع على المفتشين التربويين للثانوي الذين وقفوا يتفرجون على ما يحاك ضدهم من طرف زملاء وضعوا ثقتهم فيهم، على أساس التمثيلية والتواصل الشفاف، وتعاملوا مع ما يقع وكأنه لا يعنيهم البتة، واكتفوا، كعادة جلهم، بالتعليق على الموضوع في المجالس الخاصة، إما تجزية للوقت، أو لممارسة النفاق الاجتماعي الضروري، فيما يرون، للحفاظ على خيط معاوية مع زملاء المهنة الغيورين على وضعهم. وأما عن الجموع العامة الجهوية، فلو خلصت وصدقت النوايا لعقدت قبل التشاور مع الوزارة وإطلاعها على موقف واقتراحات المفتشين المستخلصة من تلك الجموع.إن ما يقع الآن يذكرنا وبقوة بما وقع سنة 2006 بشأن الملف المطلبي لهيئة التفتيش. حيث أنه وبعد أن وقع المكتب الوطني مع الوزارة على أشياء يستحيل أن تقبل بها بعض فئات التفتيش، ودون إخبار القواعد بأمر التوقيع، لجأ هذا المكتب الذي من حينها لم يعد يمثل إلا نفسه إلى مسرحية الجموع العامة السيئة التأ ليف والإخراج، لدر الرماد في عيون ضحايا اتفاقهم مع الوزارة، حيث أن الهدف المعلن للجموع، وبدون خجل أو درة حياء، هو مناقشة “مقترحات” الوزارة، كاستجابة للملف المطلبي للمفتشين !!!
    أخيرا، نداء للمفتشين التربويين الثانويين: رجاء، إما تكلموا حيث يجب الكلام، أو اصمتوا حيث لا يفيد الكلام في شيء، ولا يوجه للمعنيين به