وجدة: تعميق التشاور والتقاسم حول القضايا التربوية هو موضوع اللقاء الجهوي مع المفتشين بأكاديمية الجهة الشرقية

11281 مشاهدة

   وجدة البوابة: وجدة في 3 ماي 2012، شدد السيد محمد أبو ضمير مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية في كلمته الافتتاحية للقاء الجهوي مع هيئة التفتيش المنعقد يوم الاثنين 30 أبريل 2012 بمقر الأكاديمية الذي أطره السيدان المفتشان العامان كل من السيد حسين قضاض المفتش العام للشؤون الإدارية وخالد فارس المفتش العام للشؤون التربوية أن الأكاديمية تهدف من وراء تنظيم هذه اللقاءات الجهوية تعميق التشاور والتقاسم حول مختلف القضايا والمواضيع التربوية التي تهم نظامنا التعليمي، وتحديد وتفعيل آليات المصاحبة والتتبع والتقويم لمختلف العمليات التربوية المنجزة في أفق الارتقاء بالفعل التربوي، وتحقيق أثره الإيجابي داخل المؤسسة التعليمية، وهو بذلك يندرج في صلب الرؤية التربوية، والمرجعية المعرفية، والتدبيرية، التي تشكل الخلفية النظرية لمخطط وزارة التربية الوطنية، إذ أن تناول مفهومي الجودة والنجاعة في منتوجنا التربوي يرتبط بالدور الريادي الحاسم الذي يحظى به جهاز التفتيش، في هندسة وتنفيذ وتتبع وتقويم الشأن التربوي مركزيا، وجهويا، وإقليميا، وعلى مستوى المؤسسات التعليمية.

   كما اعتبر هيئة التفتيش حلقة أساسية في أية عملية أو أي إصلاح في ميدان التعليم، إذ لا يمكن تحقيق الأهداف المنتظرة ما لم ندخل في الاعتبار الدور المحوري المنوط بها في منظومتنا التربوية.

وبالمناسبة قدم المفتشان العامان عرضا،حددا فيه السياقين العام والخاص؛ الذين ينعقد فيه هذا اللقاء ولخصا الأول في الدستور الجديد؛ والحكومة الجديدة؛ وارتفاع سقف الانتظارات، والحكامة الجيدة والمسؤولة؛ فيما الثاني فإنه يرتبط بأجرأة مشاريع البرنامج الاستعجالي في سنته الأخيرة؛وتقويم الحصيلة؛ مع مراعاة الدور المركزي لهيئة التفتيش.

   وبعد أن حددا الإطار المرجعي الذي استندا عليه في عرضهما؛ أشارا أن من بين أهداف هذا اللقاء هو التواصل مع السيدات والسادة المفتشات والمفتشين في شأن منهجية وآليات الاشتغال؛ وتعبئة هيئة التفتيش بخصوص دورها المركزي في استقرار المنظومة التربوية؛ وتتبع وتقييم إنجاز أهداف ومشاريع الوزارة؛ وإعداد وإنجاز الدخول المدرسي.

  وفي السياق ذاته استعرضا أهم المهام والأدوار المنوطة بهذه الهيئة سواء في نهاية السنة الدراسية، أو في نهايتها، التي تتلخص في التأطير والتقويم، والبحث والتجديد، والمراقبة والتكوين، والإشراف على مراقبة احترام الزمن المدرسي، وإنهاء المقررات، وتقويم النموذج البيداغوجي والامتحانات، وتتبع ومراقبة إعداد الخرائط التربوية، وتتبع ومراقبة العمليات المرتبطة بالتوجيه والإعلام،  ومراقبة التدبير المالي والمادي والإداري، وإعداد برامج العمل، والتداول واللقاءات التأطيرية، ومواكبة التزامات الدخول المدرسي، وتفعيل الزيارات إلى المؤسسات التعليمية.

   وبعد فتح باب المناقشة عبر عدد من السادة المفتشين عن انشغالاتهم التي تركزت حول التحفيزات والتعويضات المادية، وتراجع الوزارة عما كان يدافع عنه المفتش بالأمس القريب كبيداغوجية الإدماج،      

وتوزيع المناطق التربوية، والمجالس الإقليمية للتفتيش في وقت تكاد بعض النيابات تخلو من مفتشي الكثير من المواد، وإشكالية الفضاءات غبر المناسبة.

وجدة: تعميق التشاور والتقاسم حول القضايا التربوية هو موضوع اللقاء الجهوي مع المفتشين بأكاديمية الجهة الشرقية
وجدة: تعميق التشاور والتقاسم حول القضايا التربوية هو موضوع اللقاء الجهوي مع المفتشين بأكاديمية الجهة الشرقية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz