وجدة: تسليم مفاتيح الشقق المخصصة لفائدة قاطني الدور المهددة بالفيضانات بوادي الناشف

47544 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 9 دجنبر 2016، أشرف السيد والي جهة الشرق عامل عمالة أنجاد وجدة صباح يوم الجمعة 09 دجنبر 2016 بحضور السيد المدير العام لشركة العمران والمدير الجهوي لوزارة السكنى وسياسة المدينة  على عملية تسليم مفاتيح الشقق لفائدة الفئة الأولى من الأسر المهددة بخطر الفيضانات والقاطنة بحي المير علي التابع لنفود المنطقة الحضرية لواد الناشف سيدي امعافة .

وتدخل هذه العملية في إطار  البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على السكن غير اللائق الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في يوليوز 2004 بهدف القضاء التدريجي على السكن العشوائي بمختلف المدن المغربية، عملت وزارة السكنى و سياسة المدينة في الجهة الشرقية على صياغة إطار تشاركي مع القيمين على تدبير الشأن المحلي لتنفيذ هذا البرنامج وذلك في إطار سياسة تعاقدية مع ولاية الجهة الشرقية بمعية الشركاء المحليين  ترتكز على تحديد المسؤوليات على مستوى الأسر المستهدفة وتعبئة العقار وتمويل وإنجاز المشاريع التي تشرف عليها شركة العمران، والحد من انتشار مظاهر السكن غير اللائق والمواكبة الاجتماعية للأسر المستهدفة .

وقد أسفرت هذه السياسة والتعبئة الجماعية ثمارها حيث تم إعلان مدينة وجدة  مدينة بدون صفيح والذي كان ثمرة لتضافر جميع الشركاء ومكن المستفيدين من الحصول على مساكن لائقة   و في نفس السياق استمرت وزارة السكنى و سياسة المدينة بشراكة مع ولاية جهة الشرق  لانجاز برامج حكومية هادفة إلى إنعاش السكن الاجتماعي والقضاء على السكن غير اللائق في مدينة وجدة حيث تم التوقيع على عقدة شراكة في إطار سياسة المدينة لانجاز البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة وجدة برسم الفترة 2013- 2016 بتكلفة إجمالية تقدر ب 826 مليون درهم همت عدة محاور من بينها العناية بالجانب الاجتماعي  عبر معالجة إشكالية الدور المهددة بالفيضانات والدور الآيلة للسقوط بمدينة وجدة و الحفاظ على المجال البيئي بالمدينة و وقايتها من الفيضانات.

و تهدف هذه الاتفاقية إلى إعادة إيواء و إسكان 600 أسرة في إطار مشروعي الرحمة  1 و2 المنجزة من طرف شركة العمران وجدة بغلاف مالي يقدر ب 90 مليون درهم، حيث تساهم وزارة السكنى و سياسة المدينة ب 23.4  مليون درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.