وجدة تستعد لاستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في زيارة ملكية ميمونة مرتقبة للجهة الشرقية

73792 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 30 أبريل 2013، تستعد مدينة الألفية “وجدة” وباقي مدن الجهة الشرقية لاستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي بمجرد اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، شرع في إطلاق كبرى المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والتنموية بالمنطقة، مركزا على الجهة الشقية بمختلف مدنها لإخراجها من العزلة والإهمال والتهميش..

ولقد أسس الخطاب الملكي السامي التاريخي لـ 18 مارس 2003 بمدينة وجدة لإستراتيجية تنموية جديدة مبنية على بنيات أساسية يمكن أن تهيكل مستقبل الجهة ..

ومن بين أكبر الأوراش التي أعطى جلالة الملك إنطلاقها بالجهة الشرقية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المشروع الضخم لبرنامج شاسع لمحو كل أشكال الفوارق الاجتماعية والفقر والتهميش والأمية..

وقد اعتبرت ساكنة الجهة الشرقية الخطاب التاريخي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله نقطة تحول تاريخي في مسار تنمية الجهة، حيث أعطى جلالته انطلاقة عدد من المشاريع المهيكلة والطموحة، التي فتحت آفاقا جديدة بالنسبة للجهة الشرقية..

 فالخطاب السامي ليوم 18 مارس 2003 أسس لمرحلة جديدة بالجهة الشرقية، حيث أصبح الجميع مقتنعا بالفصل بين مرحلة ما قبل 2003 وما بعدها.. ويعد الخطاب الملكي بمثابة خريطة الطريق لتنمية الجهة اعتبارا للمشاريع الهامة التي أعلن عنها صاحب الجلالة، ويعد فعلا قراءة جديدة لحاضر هذه الجهة ومستقبلها، أسست لإستراتيجية تنموية جديدة مبنية على إنجاز التجهيزات الكبرى التي هيأت للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي للجهة ، وهي أوراش تمثلت بالخصوص في إنجاز الطريق السيار فاس وجدة والربط السككي بين مدن تاوريرت و الناظور حيث أصبحت بذلك مدينة تاوريرت مركزا هاما وممرا للحركة الاقتصادية الناتجة عن الربط السككي بالناظور والطريق السيار فاس وجدة، والربط الطرقي بالنجود العليا. ويتعلق الأمر كذلك بمشاريع كبرى أخرى كتأمين تزويد مدن وجدة، تاوريرت والعيون بالماء الصالح للشرب بدل التزويد عن طريق الفرشة المائية بجبل الحمراء. بالإضافة إلى تأسيس الصندوق الجهوي لإنعاش الاقتصاد والاستثمار لتشجيع المقاولات والدفع بالاستثمار بالجهة وإنجاز مشاريع هامة تعود بالنفع الكبير على ساكنة الجهة في مجالات الصحة والتكوين الطبي ويتعلق الأمر بالمركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب والصيدلة.

ولعل أعظم الأوقات هي التي تعيشها وجدة وهي تستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أحلى الأيام هي التي يستقر فيها صاحب الجلالة بمدينة آلاف سنة، أجمل  اللحظات هي  اللحظات التي يزور فيها صاحب الجلالة عاصمة الجهة الشرقية، أخلد الأزمنة هو الزمن الذي يشرف فيه صاحب الجلالة المواطنين في هذه المنطقة… وجدة عاشت وتعيش زمنا ملكيا بامتياز، زمنا  ودعت فيه الإقصاء والتهميش، زمنا قطعت فيه مع العطالة والركود، زمنا هو زمن المستقبل، زمن الإقلاع والتحدي، زمن الانطلاقة والبناء… زمنا أسس له صاحب الجلالة بتأسيس مشاريع وتدشين أخرى، مشاريع ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية… مشاريع تروم تنمية الجهة الشرقية في إطار تنمية وطنية كاملة ومتكاملة.

 والمواطنون في وجدة، بتلقائية وعفوية، بقناعة وإيمان، بحب وإخلاص، بفخر واعتزاز… يستقبلون ملكهم في كل زيارة ، يهتفون بحياته، بحياة الوطن.. فهو القائد والرمز، جوهر الوجود المغربي وأساس كينونته، وعلامة هويته.

  إن الفرحة الكبرى، الزغاريد التي  تنبعث من أعماق النساء، الابتسامات التي  تشم وجوه المواطنين في كل مكان وفي كل اللحظات، الرقصات المتنوعة التي تبدعها حركات الفرق الفلكلورية المحلية، الأناشيد والأغاني التي يبدعها الأطفال بشاعرية عفوية وبراءة طفولية  وصدق ملائكي…يفجرها الحدث السعيد / الزيارة/ الزيارات الملكية الميمونة… كل هذا وأكثر من هذا ينم عن مدى الحضور الخالد للحب الذي يسكن وجدان جميع الوجديين والوجديات تجاه ملكهم…  وإذا كان المواطنون والمواطنات هنا وهناك، يعبرون قولا وسلوكا عن هذا الحب… فهناك لحظات وجودية تشكل مناسبات استثنائية، يتجلى من خلالها هذا الحب / الارتباط في تجليات صوفية، وهذا شأن ساكنة وجدة في كل زيارة ملكية.

إن ضرورة تنمية وجدة عاصمة الجهة الشرقية ليست من مهام الدولة فحسب، إن خطة التنمية عمل تشاركي يستدعي انخراط الجميع بوعي وجدية وقصدية، ويستدعي مساهمة كافة الأطراف من حكومة، وزارات، إدارات مركزية وجهوية ومحلية، جماعات منتخبة ومجتمع مدني… إن المهمة جسيمة ولهذا تقتضي إرادة الفاعلين التنمويين ليكونوا في مستوى تجسيد المبادرات الملكية على أرض الواقع.

إن صاحب الجلالة بزياراته المسترسلة  لوجدة، كرم هذه المدينة واهلها ورفع عنها العزلة والتهميش وأرادها مدينة نامية متطورة

وجدة تستعد لاستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في زيارة ملكية ميمونة مرتقبة للجهة الشرقية
وجدة تستعد لاستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في زيارة ملكية ميمونة مرتقبة للجهة الشرقية

في زيارة ملكية ميمونة مرتقبة للجهة الشرقية تذكير بالخطاب الملكي التاريخي 18 مارس 2003

عبد الناصر بلبشير – عبد السلام موساوي

وجدة تستعد لاستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في زيارة ملكية ميمونة مرتقبة للجهة الشرقية

اترك تعليق

2 تعليقات على "وجدة تستعد لاستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس في زيارة ملكية ميمونة مرتقبة للجهة الشرقية"

نبّهني عن
avatar
فريدة بركات
ضيف

وجدة بمختلف مدنها – المنطقة الشرقية – عاشت وتعيش زمنا ملكيا بامتياز في إطار تنمية وطنية كاملة و متكاملة لى الزيارة الميمونة لي القائد والرمز و جوهر الوجود المغربي صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وايد خطاه
أرادها مدينة نامية متطورة بي المشارع الكبرى الميمونة : اجتماعية اقتصادية و تنموية التى بدأت انطلاقتها مند سنة 2013
اسراتجية تنموية جديدة مبنية على أسس تهيكل مستقبل الجهة ..
الله ينصر سيدنا الله يبارك فعمر سدنا صاحب الجلالة محمد السادس
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

salsabil
ضيف

الله ينصر ملكنا

‫wpDiscuz