إذا كانت وجدة أما بالتبني لبنتفليقة، فهي الأم الطبيعية لأحمد بنبلة-أصله من قلعة السراغنة-. فماذا كان جزاؤها منه إلا العقوق والتنكر لحقوقها التاريخية والبديهية المشروعية؟ مع ذلك، يبقى الأمل في المستقبل، فالجزائر ومهما حصل لحد الساعة، لا شك لها أخيارها الذين وللأسف لا حول لهم ولا قوة في الظروف السياسية للجزائر حاليا. وفي آخر المطاف، لن يصح إلا الصحيح