وجدة: تأجيل قضية خادمة وجدة للمداولة ودفاع زوجة القاضي يتهم الجمعيات بالترامي على الملف والإعلام بتضخيمه والنفخ فيه

15962 مشاهدة
تم تأخير ملف خادمة وجدة إلى يوم الاثنين 12 أكتوبر للمداولة، في جلسة استمرت حوالي 12 ساعة من الواحدة و50 دقيقة زوالا إلى ما بعد منتصف ليلة الأربعاء/الخميس 7/8 أكتوبر، جلسة أثار خلالها دفاع الطفلة زينب اشطيط مجموعة من الدفوعات المتعلقة بعدم الاختصاص النوعي على اعتبار “أن الأفعال المنسوبة إلى المتهمة الأولى (ن.ح) والمتهم الثاني (خ.ي)، الذي تمت إحالته بحكم الامتياز القضائي على محكمة الاستئناف بوجدة، هي أفعال تشكل جناية استنادا لفصول المتابعة واعتمادا على معاينة الضابطة القضائية والوكيل العام للملك واعتمادا على الشواهد الطبية…” وتم في هذا الإطار مناقشة أكثر من 15 فصلا من قانون المسطرة الجنائية.
وأثناء مرافعة محامي الضحية الأستاذ عبد المجيد الدويري (محامي بهيئة مكناس) ثارت ثائرة المتهمة فرمت بنظارتها الطبية أرضا وحاولت ضرب المحامي بالكرسي وبدأت تصرخ في وجهه قائلة “ماتوصلوش” لأنه قال في مرافعته بأن “الشخص الذي مارس تلك الأفعال على زينب حاشا أن يكون قاضيا”، وعندها انطلقت سيدة من بين الحضور تحمل في يد طفل صغير وتجر بالأخرى طفلة في الرابعة من العمر، تبين بأنهم أبناء المتهمة، وبدأت تصرخ مطالبة بترك ابنتها لأنها مريضة و”تاكل دوا الأعصاب”.وفي مرافعته اعتبر محامي المتهمة الأستاذ شهيد بنيوسف القضية جنحة بسيطة والملف أعطي له أكثر من حقه وذلك لأن “الجمعيات ترامت عليه ووسائل الإعلام قامت بتضخيمه والنفخ فيه”.هذا وقد تم الاستماع إلى القاصر زينب اشطيط التي عاودت سرد وقائع جلسات تعذيبها بالتفصيل، وبعد أخذ ورد بين دفاع المطالب بالحق المدني والمحكمة، التي رفضت الاستماع إلى شهود القضية، تم الاستماع إليهم في الأخير وأدلوا بشهادتهم أمام هيئة المحكمة، وقد جاءت الشهادات مطابقة لما تم التصريح به سابقا في محاضر الضابطة القضائية، إلا شهادة أحد جيران القاضي وهو محام بهيئة وجدة سبق وصرح للضابطة القضائية بأنه سمع صراخا ينبعث من فيلا القاضي لطفلة “إما تغتصب أو تعذب”! ليتراجع أمام هيئة المحكمة ويقول بأنه بالفعل سمع الصراخ ولكن “ربما يكون لمومس، لأنهم يسكنون بالقرب من أرض خلاء يرتادها السكارى والمومسات”!ومن جهة أخرى، فقد كتبت المتهمة رسالة (اطلعنا على مضمونها) تعترف فيها بارتكاب الأفعال المنسوبة إليها لكونها ضبطت الخادمة تمارس أفعال شاذة على أبنائها، مضيفة أنها كانت تعذبها في غياب زوجها، وبأن هذا الأخير ليس له أية علاقة بتعذيب الخادمة. هذا الاعتراف اعتبره الأستاذ حسين برتول (دفاع الضحية) في تصريح لجريدة “الاتحاد الاشتراكي” بأنه “ليس إلا مخطط للتخفيف أو لإعطاء القضية مسارا آخر غير مسارها الحقيقي” مضيفا “لقد اطلعنا على عناصر صنع هذا الاعتراف الذي لا ينسجم لا مع تصريحات المتهمة أمام الضابطة القضائية ولا مع تصريحاتها أمام القضاء في شق وكيل الملك…”
وجدة: تأجيل قضية خادمة وجدة للمداولة ودفاع زوجة القاضي يتهم الجمعيات بالترامي على الملف والإعلام بتضخيمه والنفخ فيه
وجدة: تأجيل قضية خادمة وجدة للمداولة ودفاع زوجة القاضي يتهم الجمعيات بالترامي على الملف والإعلام بتضخيمه والنفخ فيه

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz