وجدة البوابة يحتضن القلم الذهبي للشاعر الوجدي الرقيق عزيز سعيدي

286785 مشاهدة

وجدة البوابة يحتضن  القلم الذهبي للشاعر الوجدي الرقيق عزيز سعيدي

وجدة: محمد شركي

أيها الشاعر الرقيق فرقتنا الأيام فجأة كما  جمعتنا ذات يوم فجأة ، وهي المضحكة المبكية ،والصبية  المدللة  التي لا  تدوم  على  عهد أوحال  ، صاحبتنا ونحن في ريعان الشباب ، تمتعت برشفنا كؤوس الفتوة  ، وأصغت  بلهفة إلى حكايات هوى قصصناه في ألف ليلة  وليلة ، لكنها فجأة  سطت على الفتوة ،وخلفت مكانها تجاعيد شوهت رونق المحيا  ، ولم تبق لنا سوى  بصيص ذكريات يعيدنا  في لحظات إلى  أسعد اللحظات.

أيها الصديق العزيز سررت  غاية  السرور بعدما  ظفرت  برقم هاتفك المحمول ، وقد  بحث عندك  بحث  سندباد لسنوات . ولما سمعت صوتك  من جديد عدت فجأة إلى زمن الشباب  ، ولم أستغرب  حين  قرأت  قصائدك  لأنك  كنت  دائما  شاعرا ، بل  ولدت  شاعرا ،وعشت شاعرا  ،وستموت شاعرا ، وستبعث شاعرا ، والسلام عليك يوم  ولدت ، ويوم تموت ، ويوم  تبعث حيا .

سعيد بسماع  صوتك  أيها الصديق الغزيز ، وسعيد  بعودتي  معك  إلى  حدائق  الذكريات العطرة ، ويسعدني  أن  أنقل  ظلال قصيدة من قصائدك  الرقيقة  بترجمة رديئة  فاعذرني لأنني كنت يوم نحتت اسم من تهوى حاضرا وشاهدا وما كنت كاتم شهادة  ولا آثم قلب .

قصيدة ” نحتت اسمك على صخر مغارة ” للشاعر  الرقيق  عزيز سعيدي

أين أنت ؟ ما صنعت ؟ أحية  أمن مت ؟

كيف تحيين ؟  سعيدة أنت أم في شقاء ؟

أما زلت  وسيمة وضيئة  وناعمه؟

جذلانة وباسمة  وبالجمال مفعمه ؟

ما هذا الرحيل ؟  ولم الغياب ؟

كيف  أفهم الحرمان أو أقيس ما بيننا من مسافه ؟

كيف  يا ترى  أراك  ؟  وأنى  بك  اللحاق ؟

كثيرة  أسئلتي  بلا جواب

لقد اختفيت، هذا هو اليقين

نحتت اسمك على صخر مغارة لو تعلمين

كم عشقتك خليلتي

مضت سنون أيامها  والشهور

ولم تزل على حالها  صخرة المغاره

أربعون حجة مضت طويله

لكن هواك صار في فؤادي أسطوره

على سحنتينا خطت تجاعيد

لكن اسمك لا زال كما كان  مشرق القسمات .

وأخيرا  أترك لزوار  منبر  وجدة البواب  متعة  قراءة  النص الشعري  بلغة  شاعر وجدة  الرقيق .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz