وجدة.. افتتاح أشغال الملتقى الثاني للتعاون اللامركزي بالجهة الشرقية

197522 مشاهدة

وجدة البوابة – و م ع/ وجدة في 06 يونيو 2014،  افتتحت، اليوم الجمعة بوجدة، أشغال الملتقى الثاني للتعاون اللامركزي بالجهة الشرقية، بمشاركة ممثلين عن جماعات ترابية بعدد من الدول الإفريقية والأوروبية، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية.

ويشكل هذا الملتقى، الذي ينظمه مجلس الجهة الشرقية على مدى يومين، مناسبة لتقييم ما تم إنجازه لحد الآن في إطار التعاون اللامركزي، والاستفادة من مكتسبات الشراكات المنجزة وكذا تعزيز أرضية التشاور القائمة. وركز المتدخلون، في الجلسة الافتتاحية، على أهمية هذه التظاهرة التي تطمح إلى أن تكون محطة للتفكير بشأن مفهوم التعاون اللامركزي، والمكتسبات والعراقيل وكذا الآفاق المستقبلية بالنسبة للتعاون شمال- جنوب وجنوب- جنوب، خاصة في زمن العولمة وما تشهده الجهات من تغييرات عميقة.

وأكدوا على ضرورة تقوية ما تم تحقيقه من شراكات وتعزيز أرضية التنسيق الموجودة مع البحث عن أفضل الممارسات وصيغ الشراكات الجديدة ذات الوقع الفعلي على التنمية المحلية، عبر توفير الموارد المالية والبشرية والمادية أو من خلال إبرام اتفاقيات لتنزيل المشاريع، مع المساهمة في بناء حوار جاد ودائم ما بين مختلف الفاعلين في التنمية في الجنوب والشمال. وشددوا على المكانة الهامة التي يجب أن يحظى بها التعاون اللامركزي ليكون له تأثير إيجابي كبير وفعالية أكثر حتى يصبح في مستوى تطلعات المواطنين والساكنة بالجهات والجماعات المحلية، بالنظر لدوره الفعال في أنسنة العلاقات الدولية ونسج علاقات الصداقة بين الشعوب. وتتمحور أشغال هذه الدورة، التي تشكل أيضا فرصة للتحضير للقاء الذي سيعقد في أكتوبر القادم بوجدة من أجل خلق جمعية الجهات الإفريقية، حول مناقشة مجموعة من المواضيع التي تهم “التعاون اللامركزي، العراقيل والآفاق في ظل العولمة، أي استراتيجية مستقبلية للدبوماسية الترابية؟”، و”التعاون اللامركزي.. مجالات التدخل وآليات التنزيل والميكانيزمات والبرامج.. تجارب وشهادات تهم المجال الترابي”، و”آفاق تعزيز التعاون اللامركزي خاصة التعاون جنوب- جنوب”.

حضر الجلسة الافتتاحية على الخصوص، والي الجهة عامل عمالة وجدة أنجاد، ورئيس مجلس الجهة، والمدير العام لوكالة تنمية الجهة الشرقية، ورئيس الجماعة الحضرية، إلى جانب الكاتب العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية وشخصيات أخرى وطنية ومحلية وكذا أوروبية وإفريقية.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz