وجدة: العدل و الاحسان تنظم استقبالا جماهيريا كبيرا للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري

26947 مشاهدة

” إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين” قال منظمو حفل الاستقبال من جماعة العدل و الاحسان انه بهذه الآية الكريمة من سورة يوسف الذي ابتلي بالسجن ظلما وعدوانا و ذكرت مصادرها ان الاستاذ محمد عبادي افتتح كلمته المتوِّجَة للحفل البهيج والاستقبال الحاشد الذي خُصّ به في وجدة المعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري مساء يوم السبت عاشر رمضان الموافق 21 غشت 2010 بعد قضائه زهاء عقدين من زهرة شبابه بين قضبان السجن ظلما وجورا دون إثم ارتكبه.

و كان في مقدمة المستقبلين الأستاذان محمد عبادي ومحمد حمداوي عضوا مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، في مجمع غفير من أفراد عائلة الدكتور بلقاسم وجيرانه وأصدقائه وأعضاء جماعة العدل والإحسان والمتعاطفين معها؛ و وصف اعضاء الجماعة ان الحفل مر في جو مفعم بالحبور والاستبشار حيث ارتفعت أصوات الحاضرين بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتكبير الله وتهليله سبحانه عز وجل، وتعالت أناشيد الفرح.

و في نهاية الحفل كانت كلماتٌ ثلاث، استهلها الأستاذ محمد عبادي – بعد حمد المولى الكريم على تثبيته لمعتقلي العدل والإحسان الإثنى عشر، وتهنئة الدكتور التنوري على معانقته الحرية بعد طول غياب مؤكدا على مظلومية ملف طلبة وجدة مشيرا إلى أن مغفرة الله للظالم مرتبطة باعترافه بخطئه وذنبه مذكرا بقوله تعالى ” قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين، قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين”.

كما ذكَّر بأن الخروج من المعتقل إنما هو انتقال من السجن الأصغر إلى السجن الأكبر، فالسجن الأصغر وإن كان أضيق مكانا إلا أن فيه العصمة من رؤية وسماع ما حرم الله، ففي المعتقل لم يكن ينظر المعتقلين إلا إلى المصحف الشريف، وكتب العلم أو إلى وجوه بعضهم البعض، والنظر إلى المؤمن عبادة.

بعد ذلك تحدث الدكتور التنوري في كلمة قال فيها ان المخزن فشل في تحقيق أهدافه المتمثلة في ثني عباد الله عن السير في موكب الدعوة إلى الله، ناسبا النصر والثبات والعزة لله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء. مشددا على اليقين التام في قوله تعالى ” وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم “.

وخَتَم كلماتِ الحفل الأستاذُ محمد حمداوي منوِّها بصبر عائلة المعتقل، خاصة والدته الكريمة التي أبانت عن ثبات وحزم رغم ما قاسته من معاناة الفراق وألمه،داعيا المولى عز وجل أن يتغمد والد الأخ بلقاسم برحمته الواسعة وهو الذي فارق الحياة وابنه وراء قضبان دولة الجبر.

وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري
وجدة: استقبال جماهيري بهيج للمعتقل السياسي الدكتور بلقاسم التنوري

وقد ذكَّر بكون أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل..

وبعد خروج الدكتور بلقاسم التنوري من السجن بعد زهاء 18 سنة من السجن اكتمل التحاق المعتقلين الإثني عشر بذويهم وأهليهم سالمين غانمين، لكن هذا لن ينسينا الإخوة السبعة المختطفين/ المعتقلين بفاس.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz