وجدة أنجاد : التتبع و المواكبة الميدانية لمشروع تأمين الزمن المدرسي و زمن التعلم

22486 مشاهدة

عبد الله بمونة/ وجدة البوابة : وجدة 19 فبراير 2011، أولت وزارة التربية الوطنية أهمية كبيرة لموضوع الزمن المدرسي و زمن التعلم باعتباره ركيزة أساسية في نجاح إصلاح المنظومة التربوية ببلادنا.

وجدة أنجاد : التتبع و المواكبة الميدانية لمشروع  تأمين الزمن المدرسي و زمن التعلم
وجدة أنجاد : التتبع و المواكبة الميدانية لمشروع تأمين الزمن المدرسي و زمن التعلم

و لتأمين هذا الزمن المدرسي و ضمان حق المتعلم في الاستفادة الكاملة من الغلاف الزمني المدرسي المخصص له قررت الوزارة تعميم مقاربة جديدة في الموضوع و التي تم تجريبها ببعض الأكاديميات بالمملكة ( المذكرة رقم 154 بتاريخ 06 شتنبر 2010). و تفعيلا لهذا المشروع نظمت نيابة و جدة أنجاد دورة تكوينية لفائدة السادة رؤساء المؤسسات التعليمية كان الهدف منها إطلاع السادة رؤساء المؤسسات التعليمية على مضمون و أهداف المشروع و تمكينهم من استعمال الجانب المعلومياتي للمشروع.و لقيادة و تتبع المشروع تم تكوين فريق إقليمي على صعيد النيابة و أربع فرق للمواكبة و التتبع الميداني و تقوم حاليا الفرق الميدانية بزيارات أسبوعية منتظمة لمختلف المؤسسات التعليمية الابتدائية و الثانوية وتهدف هذه الزيارات المصاحبة واستكمال عملية تأطير السادة المديرين وكذا الوقوف على المشاكل التي قد تعترضهم في العمل بالمشروع. و يمكن القول من خلال بعض التقارير الأولية لهذه الزيارات أن هناك انخراط فعلي لأغلبية السادة رؤساء المؤسسات في تفعيل مضمون المشروع إلا أنهم يعترضون لعديد من المشاكل منها ماهو عام و منها ما هو خاص بالمؤسسة و من ضمن المشاكل التي تمت الإشارة إليها نذكر:– عدم تمكن العديد من السادة رؤساء المؤسسات من الربط بشبكة الأنترنيت لاستعمال برنم تأمين الزمن المدرسي ( حتى في حالة الربط في الحالات الأخرى فسرعة تعامل البرنم تبقى عائقا حقيقيا) و يظطر بعضهم لحمل ملفاتهم إلى منازلهم و استعمال شبكة الأنترنيت عبر الهاتف التابت.– نقص في عدد الحجرات ببعض المؤسسات الثانوية يجعل من عملية تعويض الحصص الضائعة شيء صعب. أما بالنسبة للمؤسسات الابتدائية و حسب بعض المديرين فعملية التعويض أكثر تعقيدا لأنها تستدعي في بعض الأحيان مجيء المتعلمين في أوقات غير عادية كيوم الأحد مثلا.– الاحتفاض بالتلاميذ داخل المؤسسة الثانوية في حالة تغيب المدرس يستدعي وجود عدد كاف من الموعيدين بالمؤسسة. أما بالنسبة للمؤسسات الابتدائية فهذه العملية تنجز عبر توزيع المتعلمين على الأقسام الأخرى، و يرى بعض المديرين أن هذا الإجراء ليس بيداغوجيا، فكيف يتم جمع تلاميذ من المستوى الأول مثلا مع آخرين من المستوى الخامس في نفس القسم ؟ كما أن هذا الحل يمكن أن يكون سببا في هدر الزمن المدرسي لتلاميذ القسم المضيف. و يرون أن الحل الأمثل هو تكليف النيابة لأستاذ فائض يقوم بهذه المهمة.

عبد الله بمونة : مفتش تربوي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz