وجدة/جامعة محمد الاول/كلية الاداب و العلوم الانسانية: فريق البحث في الكتابة التاريخية وتقنيات الإعلام والتواصل وبتعاون مع عمالة إقليم بركان ينظم ندوة وطنية في موضوع: السعيدية القصبة والساحل ورهانات التحول

53724 مشاهدة
في إطار أنشطته الثقافية للموسم الجامعي 2009/2010، ينظم فريق البحث في الكتابة التاريخية وتقنيات الإعلام والتواصل، ندوة وطنية حول موضوع:
السعيدية القصبة والساحل ورهانات التحول وذلك يوم 19 و20 نوفمبر 2009، على الساعة التاسعة صباحا، بقاعة نداء السلام بمقر الكلية.للمساهمة في هذه التظاهرة الثقافية، يرجى الاتصال بالأستاذ عبدالحميد الصنهاجي على العنوان التالي،senhaji@flo.ump.ma أو abidine26@hotmail.com0536/50.06.070676/945.843

الندوة الوطنية 19 و20 نوفمبر2009

السعيـدية، القصبة والساحل ورهانات التحول…قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره في خطابه التاريخي بوجدة:

” تجسيدا لعنايتنا السامية بهذه المنطقة، ذات الإمكانات الهامة والمؤهلات البشرية، المتميزة بالإرادة القوية، والجدية في العمل، فقد قررنا اتخاذ مبادرة ملكية لتنمية الجهة الشرقية، مرتكزة على محاور أربعة تهدف إلى تحفيز الاستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة للشباب، وتزويد الجهة بالتجهيزات الأساسية، وإعطاء الأولوية لمشاريع اقتصادية هامة، فضلا عن النهوض بالتربية والتأهيل وتفعيل التضامن، معتمدين آليات للتمويل والمتابعة والتقييم، في التفعيل الملموس لمبادرتنا.(…) وفي نفس السياق، كان قرارنا بتهيئة المنطقة الساحلية للسعيدية، بمساهمة صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدين على ضرورة العمل الجاد والاحترافي لجلب الاستثمار الوطني والأجنبي حتى تصير السعيدية جوهرة الساحل المتوسطي.”

لقد طرح الخطاب الملكي في مدينة وجدة، يوم 18 مارس 2003، قواعد قراءة جغرافية وترابية جديدة، تقوم على إدماج الجهة عموما، وساحل السعيدية بالخصوص، في فضاء أورو- متوسطي وصحراوي.

فالسعيدية، باتت تشكل، في إطار المشاريع التي أطلقتها المبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية، ” قطبا للتنمية الترابية”. إليها تنتهي محاور التواصل الجهوي ومنها تنطلق، لتصبح المدينة إطارا مرجعيا في قلب المغرب، وقطبا على المستوى الإفريقي، وشريكا أساسيا بالنسبة لأوربا. فالمدينة تعتبر، بسواحلها الممتدة على مسافة 20 كلم، الواحة الأقرب للقارة الأوربية. ومشاريع التأهيل الحضري والسياحي الذي شهدته في الثلاث سنوات الأخيرة، كتوسيع الكورنيش، وبناء الطريق الدائري للمدينة ، وتهيئة المدخل الجنوبي لها عبر تثنيته وتهيئة شارع الحسن الثاني، ومشروع حماية المدينة ومحطتها السياحية من الفيضانات، وترميم القصبة التي يعود بناؤها إلى عهد المولى الحسن الأول، زاد من بريق جوهرة الساحل المتوسطي، ويزيد من قوة استقطابها للاستثمارات الوطنية والأجنبية.

لقد ارتبط تطور المنطقة، ولمدة طويلة، بضرورة فتح الحدود مع الجزائر، غير أن هذه الرؤيا أثبتت حدودها. ولتجاوز إكراهات البناء المغاربي، جاءت المبادرة الملكية تحمل تباشير تنمية جهوية، تعمل على إقامة قواعد اقتصاد جهوي عصري ومنتج وتنافسي، وتهيء المنطقة لمناخ سوسيو-اقتصادي مباشر، يَتلَمس استثمار نتائِجه من اتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الأوربي، ومن اتفاقيات التبادل الحر مع تركيا والأردن ودول عربية أخرى.

فما هي التدابير التي سلكتها السياسات العمومية للرقي بمسألة الجهوية على المستوى الاقتصادي بالخصوص، وتقليص الفوارق بين الجهات؟ وما هو دور الفاعلين الوطنيين والمحليين في النهوض بالتنمية الجهوية ورفع التحدي أمام رهانات التحول؟ وأي استراتيجية للاستمرار في تحسين أجواء الأعمال والتنافسية والاستقطاب؟ وأخيرا ما هو دور وكالة تنمية الأقاليم الشرقية، كمفوض في تدبير المبادرة الملكية، في المحيط الوطني والمغاربي والمتوسطي؟مع الشروع في بدء العمل بمحطة مديتيرانيا/ السعيدية في يونيو 2009، تدخل المدينة حلبة المنافسة التي يحملها الانفتاح التدريجي لحدود المملكة نحو فضاءات اقتصادية أخرى، وفي هذا الإطار يسر فريق البحث في الكتابة التاريخية وتقنيات الإعلام والتواصل أن ينظم هذا اللقاء لمناقشة التجربة وتقاسم الأفكار والاقتراحات بين الفاعلين المحليين والوطنيين والخبراء والجامعيين ورجال السياسة والاقتصاد. جامعة محمد الاول: كلية الاداب و العلوم الانسانية/ شعبة التاريخ/فريق البحث في الكتابة التاريخية وتقنيات الإعلام والتواصل

السعيدية القصبة والساحل ورهانات التحول
السعيدية القصبة والساحل ورهانات التحول

Www flo ump ma, كلية الادب وجدة, جامعه محمد الاول وجدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz