وثيقة تكشف جوانبا جديدة من مؤامرة اجرامية حبكها كوبلر لتحقيق نوايا نظام الملالي

14011 مشاهدة

العراق/ وجدة البوابة: وجدة في 11 يناير 2013، حصلت المقاومة الإيرانية على وثيقة خطيرة تكشف ابعادا جديدا من مؤامرة قذرة واجرامية حبكها مارتين كوبلر لتحقيق نوايا النظام الإيراني والحكومة العراقية في تشريد مجاهدي خلق سكان أشرف ونقلهم إلى سجن ليبرتي.

أن هذه الوثيقة التي نشرت على كليشة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2012 تحتوي تقيما فنيا عن مخيم ليبرتي بعنوان «موقع انتقالي مؤقت لسكان أشرف في ليبرتي» اعده مارتين زيرن خبير في شؤون الملاجئ للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين عشية نقل مجاهدي خلق.

إن مارتين كوبلر الذي كان يعرف الوضع في ليبرتي جيدا قرر ومنذ البداية لتدخل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في عملية تشريد مجاهدي خلق من أشرف ونقلهم إلى سجن ايفين ولذلك جاء بخبير في شؤون المخيمات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى بغداد ليشترك في اصدار ورقة تأييد لمخيم ليبرتي.

وتم اعداد هذا التقرير على اساس تقيم فنيا وتقنيا عن المجموعة الأولى في ليبرتي بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير 2012 بعد زيارة وفد يضم مارتين زيرن ومارتين كوبلر ونائبه جورجي باستين والدكتور جعفر حسن ممثل منظمة الصحة العالمية وكلر بورجوا ممثل المفوضية العيا لشؤون اللاجئين في العراق وعدد آخر من المسؤولين في اليونامي لمخيم ليبرتي.

وتظهر هذه الوثيقة بوضوح بان ليبرتي يفتقر إلى المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان ولا يمكن تصليح وتطوير البنى التحتية فيه بهذه السرعة.

وتؤكد الوثيقة: «من الناحية الفنية لا يمكن للمفوضية ان تؤيد بانه يوفر هذا المكان المعايير الإنسانية بموجب الكثير من الكتب الموجودة بشأن المعايير منها دليل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وكتاب أسفير وكتاب منظمة الصحة العالمية وساير الموارد الخاصة باللاجئين في ظروف طارئة. فلا يمكن للمفوضية تأييد سلامة البنى التحتية أو المنظومات الخدمية التي تحت الارض ولا يمكن رؤيتها. كما لا تتمكن المفوضية من تأييد صلاحية البنى التحتية كالاتي:– المولدات– مضخات الماء– اسالة الماء– خزانات الماء– منظومة الصرف الصحي (انابيب /خزانات/مضخات)– منظومة الكهرباء وسائر الموارد في هذا الشأن.

وتؤكد الوثيقة: «من الضروري ان تسمح الحكومة العراقية للمقاولين بزيارة مكان انتقالي مؤقت (مخيم ليبرتي) قبل 3-5 أيام من عملية النقل».

الا انه وبالرغم هذا التقرير قام مارتين كوبلر وبعد زيارة 18 كانون الثاني/يناير 2012 بارسال مجموعة من الصور لممثل السكان لاعطاء صورة رائعة من ليبرتي خلافا لتقييم خبير المفوضية بهدف خداع سكان أشرف للنقل إلى ليبرتي فيما كشف بسرعة ان الصور كانت انتقائية وتم الرتوش عليها.

وفي 31 كانون الثاني/يناير 2012 أي بعد 12 يوما وبما يتعارض مع تقرير معد في 19 كانون الثاني، اعلن مارتين كوبلر في بيان له “تؤكد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين واليونامي ان البنية التحتية للمنشآت في مخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين في العراق تتوافق مع المعايير الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة”. وأضاف كوبلر: اني اشكر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ووفد حقوق الإنسان على عملهم التقني. انه يساعدنا في تقدم خطوة أخرى لضمان انه تم الظروف الملائم لنقل سكان مخيم العراق الجديد.

وبموجب الوثائق الموجودة هناك تقرير تقني من الحالة في ليبرتي بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير (أي قبل يوم من بيان صادر عن كوبلر) الذي كان مفروض ان يكون حياديا ومهنيا تم العمل عليه من قبل كوبلر شخصيا قبل نشره بينما كان كوبلر يدعي بانه لا يتدخل في العمل المهني الذي يقوم به مارتين زيرن.

وبمرور الزمن لا يبقى أي شك بانه كان بيان كوبلر الصادر في 31 كانون الثاني/يناير والتقرير التقني المذكور غير حقيقيا اطلاقا والان وبعد مضي نحو عام وبالرغم من صرف سكان ليبرتي مبالغ باهضة منها 4 ملايين دولار للوقود و5/2 مليون دولار لاسالة الماء، لا يزال الحالة في البنى التحتية هناك متوترة كما وبعد هطول الأمطار العزيرة في 25 كانون الأول/ديسمبر الماضي ليبرتي لا يزال غير قابل للسكن حيث يغمر الماء ومياه المجاري انحاء المخيم.

وثيقة تكشف جوانبا جديدة من مؤامرة اجرامية حبكها كوبلر لتحقيق نوايا نظام الملالي
وثيقة تكشف جوانبا جديدة من مؤامرة اجرامية حبكها كوبلر لتحقيق نوايا نظام الملالي
وثيقة تكشف جوانبا جديدا من مؤامرة اجرامية حبكها كوبلر لتحقيق نوايا نظام الملالي
وثيقة تكشف جوانبا جديدا من مؤامرة اجرامية حبكها كوبلر لتحقيق نوايا نظام الملالي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz