والدة قتيلة في "جريمة شمهروش" تشيد بالأمنيّين وتتمسّك بالإعدام

وجدة البوابة11 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
والدة قتيلة في "جريمة شمهروش" تشيد بالأمنيّين وتتمسّك بالإعدام
رابط مختصر

في آخر مراحل الترافع القضائي في “جريمة شمهروش” الإرهابية، التي أودت بروح السائحتين الإسكندنافيتين لويزا فيسترغر (24 عاما) ومارن أولاند (28 عاما) أواخر العام الماضي، اختارت والدة الضحية الدانماركية توجيه رسالة مؤثرة إلى القضاء المغربي مطالبة إياه بـ”تنفيذ الإعدام في حق المتهمين الرئيسيين، وأن لا يكون رحيما في حكمه النهائي”.

الرسالة الموقعة باسم والدة الضحية الدانماركية لويزا فيسترغر، التي تلاها دفاعها المحامي خالد الفتاوي اليوم الخميس في غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، وصفت الضحية بـ”الإنسانة الطيبة والبشوشة، تكتنز بداخلها أحلاما كثيرة، لكنها أخذت منا بتلك الطريقة البشعة التي شاهدها العالم بأسره”.

وقالت والدة لويزا في الرسالة الموجهة إلى القضاء المغربي إنها تلقت خبر موت ابنتها ليلة 17 دجنبر 2018، موردة: “ابنتي كانت تناديني ولكنني لم أستطع إنقاذها، كانت تعاني لوحدها أمام وحوش بشرية”، قبل أن تخاطب المسؤولين القضائيين المغاربة بالقول: “تصورا لو حدث هذا لأبنائكم، لا تكونوا رحماء مع هؤلاء القتلة البشعين، نفذوا حكم الإعدام في حق هؤلاء القذرة”.

وعبرت والدة الضحية الدانماركية عن ألمها المعنوي الكبير بسبب هذا الحادث الذي غير حياتها رأسا على عقب، حيث كانت لويزا كل شيء في حياتها ولم تتحمل فراقها الصعب، وقالت الأم المكلومة: “لقد كنت أسمع صراخ ابنتي وصوت أنينها وهي تخاطبني بصعوبة: أمي تعالي انقذيني .. أنا أواجه الموت”.

وأشادت والدة الضحية بالسلطات الأمنية المغربية التي تعمل بتفانٍ واحترافية لحماية السياح الأجانب، وقالت ليس لديها أي مشكل مع الدولة المغربية، “وبالتالي هي لا تعترف بوجود أي خلل مرفقي تتحمل الدولة المسؤولية فيه”، حسب إفادات هيئة الدفاع.

وقال محامي الضحية الدانماركية إن عقوبة الإعدام التي طالبت بها والدة الضحية لم تعد موجودة في الدول الإسكندنافية وتمثل نشازا ومخالفة للعادات، لكن والدة الضحية تصر على تنفيذ هذه العقوبة وهو طلب رسمي لها.

وظهر المتّهمون الرئيسيون في المحكمة وهم يرتدون جلابيب صيفية خفيفة، حيث جلس عبد الصمد الجود (25 سنة)، وهو زعيم الخلية وأميرها، إلى جانب يونس أوزياد (27 عاماً)، ورشيد أفاطي (33 سنة)، في الصّف الأمامي للمكان المخصّص للمتهمين الـ24، بينما ظهرَ السويسري كيفان زولير كرفوس وهو يجلس إلى جانب مترجم ينقل له تفاصيل المحاكمة.

ويتابع في الملف 24 متهما بتهم تتعلق بـ”تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، وحيازة أسلحة نارية، ومحاولة صنع متفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يستهدف المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف”.

المصدرذ.محمد ابن الأزرق الأنجري*

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن