وأخيرا وبعد انتظار طال حوالي سنة كاملة، يرفع السر والغموض حول التعيين في منصب إدارة المركز الجهوي للأدوات التعليمية بأكاديمية الجهة الشرقية

20624 مشاهدة

محمد كاسمي/ وجدة البوابة: وجدة في 14 نونبر 2012، وأخيرا وبعد انتظار وترقب  طال حوالي سنة كاملة، يرفع السر والغموض حول التعيين في منصب إدارة المركز الجهوي  للأدوات التعليمية،

وبعد كل هذا  الترقب والتساؤلات المحيطة به  يكتشف الغموض  حول تصور ادارة الاكاديمية في عملية انتقاء المترشح لشغل المنصب .،فإذا كانت المذكرة المنظمة لعملية الترشح لهذا المنصب تتطلب مواصفات محددة للقيام بالمهام لإدارة المركز الجهوي للوسائل التعليمية والتي يمكن ذكر البعض منها فيما يلي :

– الإلمام بتدبير وتسيير المختبرات العلمية

– الإلمام بالوسائل التعليمية  المتواجدة بالمؤسسات  التعليمية وطرق استعمالها

– الإلمام بالحاجيات من الوسائل التعليمية 

–  مراقبة وتتبع وضعية المختبرات العلمية والقاعات المختصة

– المساهمة في تنظيم التكوينات لفائدة المحضرين وأساتذة المواد العلمية 

– تجريب بعض المعدات الحديثة بتنسيق مع مفتشي المواد العلمية

كل ذلك  يفترض من المسؤول عن إدارة المركز الجهوي للوسائل التعليمية التجربة الكافية والميدانية التي تسمح له القيام بالمهام المنصوص عليها على الوجه المطلوب وذلك عملا بالمقولة ” المسؤول المناسب في المنصب المناسب” وحتى لايعتقد من كلامي أنه حسد أو شيئ من هذا القبيل  تجاه السيد “الزموري “المعين لإدارة المركز الجهوي للأدوات التعليمية بل بالعكس فإني أكن له التقدير والاحترام وأتمنى له كامل النجاح والتوفيق في مهامه  الجديدة ،ولكني ضد  الكيفية التي تم بها  التعيين والتي تمت خارج المواصفات المحددة  ولم تراع المؤهلات والخبرة والتخصص والتجربة الميدانية بحيث كان من المنطقي والموضوعي أن تسند مهمة تدبير المركز لأحد مفتشي المواد العلمية الذين تقدموا بترشيحاتهم لتوفرهم على كافة المواصفات التي تمكنهم القيام بذلك،وهو ما يفرض طرح التساؤلات التالية : ماهي المعايير التي اعتمدتها اللجنة الجهوية التي كلفت بإجراء المقابلات مع المترشحين ؟،وهل روعيت المواصفات المحددة في المذكرة المنظمة لتحمل مهام إدارة المركز المذكور؟ ،وهل كانت اللجنة موضوعية  في عملية ترتيب المترشحين حسب الاستحقاق ؟،وهل روعيت المقاييس الموضوعية في عملية الانتقاء؟، أم أن هناك حسابات وتدخلات من طرف إدارة الأكاديمية فرضت على اللجنة في انتقاء المترشحين وترتيبهم حسب الاستحقاق ،وهل اللجنة كانت لها الاستقلالية والنزاهة التامة في اتخاذ القرارات ،الأمر الذي يؤكد على أن لجن الانتقاء أصبحت  لجن صورية يراد بها إضفاء طابع المصداقية والشفافية و صارت أداة  بين أيدي المسؤولين لتمرير الزبونية والمحسوبية .وصار المسؤولون الجهويون يختارون ويقترحون من يرغبون لاعتبارات خاصة بهم  دون مراعاة التخصص والمؤهلات المطلوبة .

إنها ليست المرة الأولى التي يتم بها الانتقاء باعتماد المحسوبية والزبونية  فعملية إسناد المناصب والمهام من طرف المسؤولين الذين آلت إليهم تدبير الشأن التربوي على مستوى الجهة صارت معهودة ومكشوفة لدى الجميع ، ومازالت تتم  بالأساليب الماضية التي يجترونها معهم وتعد جزءا منهم ولم يتمكنوا التخلص منها رغم التغييرات الحاصلة ، وهم  بهذه الممارسات يؤكدون على عدم استيعابهم لمتطلبات المرحلة و يساهمون بوعي أو بغير وعي في وضع المعيقات أمام تطبيق الحكامة الرشيدة ، وفي عرقلة مسار الإصلاح المنشود.

وأخيرا وبعد انتظار طال حوالي سنة كاملة، يرفع السر والغموض حول التعيين في منصب إدارة المركز الجهوي للأدوات التعليمية بأكاديمية الجهة الشرقية
وأخيرا وبعد انتظار طال حوالي سنة كاملة، يرفع السر والغموض حول التعيين في منصب إدارة المركز الجهوي للأدوات التعليمية بأكاديمية الجهة الشرقية

اترك تعليق

1 تعليق على "وأخيرا وبعد انتظار طال حوالي سنة كاملة، يرفع السر والغموض حول التعيين في منصب إدارة المركز الجهوي للأدوات التعليمية بأكاديمية الجهة الشرقية"

نبّهني عن
avatar
متتبع
ضيف

الأمر يتعلق بالمركز الجهوي للتكنولوجيات التربوية و ليس المركز الجهوي للوسائل التعليمية كما يقول صاحب المقال الذي كان من بين المترشحين لشغل منصب المكلف بتسييره، وهذا يعطي فكرة جيدة على مستولى كفائته و درايته بالمسألة. كما لا بد من التذكير بأن المناصب و المسؤوليات ليست حكرا على المفتشين لأن الكثير منهم و في كثير من الحالات فشلوا في أداء مهام تسند إليهم مثل كاتب المقال الذي شغل منصب رئيس مصلحة الامتحانات بالأكاديمية وكان في الحقيقة كارثة حقيقية مما دفعه إلى طلب الإعفاء بعد أقل من سنة. لذا نستغرب لما جاء في مقاله وكأن لا ذاكرة له بتاتا.

‫wpDiscuz