أدعو من رمز لنفسه بshrif ومن يلف لفه و الوزارة الوصية التي تريد اتخاذ المفتش كبش فدا ء لتبرير فشل من سبقوها في هذا الإطار لتتبع مقالات المفتشين في هذا الإطار و تدخلاتهم المباشرة المنتقدة لهذه “البيداغوجيا” في مجموعة من المنابر و في مستويات مختلفة منها المحاضرات التي كان يلقيها المقاول كزافييه روكيرز في جولاته بالمغرب و التي كان يأخذ على كل واحدة منها مايعادل أو يزيد على المليون سنتيم ، لينظر من كان سباقا لانتقادها و التحذير من التسرع في تعميمها قبل إخضاعها لعملية التقويم سواء بالنسبة للصعوبات التي تصاحب تنزيلها بالنسبة لمكونات العملية التعلمية أو بالنسبة للأثر أو الوقع على تحسن جودة التعلمات . و بالمناسبة أذكره بأن المفتشين في مختلف المنسقيات مركزيا و جهويا و إقليميا ليس هم من طالب باستيراد هذه البيداغوجيا التي لا تتجاوز في القاموس البيداغوجي كونها أنشطة تقويمية ليس إلا ، تم طرحها وإقحامها بشكل نمطي في جميع الأسلاك بدون مراعاة للمستوى العمري والإدراكي للمتعلم وبدون مراجعة للمناهج و البرامج التعليمية متناقضة بذلك مع الأسس النظرية لهذه البيداغوجية كما اوردها حاطب الليل – كما يسميه البعض- في كتاباته خاصة في كتابه الأخير la pedagogie d integration وكما يقول المثل الفرنسي تم وضع العربة قبل البقرة . وعلى فكرة فإن من اختار هذا النموذج الروجيرزي على غيره – المشروع …- هو المركز الوطني للتجديد التربوي CNIPE وليس المفتشية العامة و لا المنسقيات المركزية التخصصية للمفتشين ،و لقد جند في مرحلة أولى فريق من المبرزين و أساتذة باحثين مدرسين بالمراكز التربوية و المدارس العليا للأساتذة بالإضافة إلى بعض المفتشين الذين فضلوا الخروج على المفتشيات المركزية التي مافتئت تنبه لضرورة التأني وعدم التسرع في تنزيل و تعميم هذه التجربة ،و لما اكتشف المركز المعني صعوبة المراهنة على هؤلاء لجأ للمفتشين على الصعيد الجهوي من خلال إصدار مذكرة وزارية في هذا الشأن ، المفتش مجبر على تنفيذ مقتضياتها باعتبار خصوصيات مهامه .