هودج الفجر

16665 مشاهدة

محمد العرجوني/ وجدة البوابة : وجدة في 20  فبراير 2012م، الموافق ل 27 ربيع الأول 1433ه، ازدادالاستاذ و الشاعر محمد العرجوني بتاريخ 14 ابريل 1951، بدأ مشواره المهني بتاريخ 16 شتنبر 1976 بمدينة جرادة مدرسا لمادة اللغة الفرنسية و عمره انذاك 25 سنة. تقلد مهمة التدريس لمدة 20 سنة اي الى حدود 8 شتنبر 1996، و في 89 شتنبر 1996 انتقل الى العمل بالادارة التربوية كحارس عام للخارجية الى غاية 31 غشت 2001.
و في 1 شتنبر 2001 شغل محمد العرجوني منصب النظارة بثانوية للا اسماء بوجدة.و بتاريخ 1 شتنبر 2006 انتقل الاستاذ العرجوني الى ثانوية القاضي ابن العربي كناظر للدروس و بتاريخ 15 ابريل 2001 احيل على التقاعد لبلوغه السن القانونية للتقاعد.53 سنة هو العمر المهني للسيد محمد العرجوني و هو تاريخ زاخر بالجد و العطاء على مستوى التربية و التكوين و كتابة الشعر باللغة العربية و الفرنسية كما أنه يتمتع بكفاءات عالية في ترجمة عدة قصائد شعرية للغير الى مختلف اللغات محافظا على صلب مواضيع تلك القصائد.و بالاضافة الى ذلك كان محمد العرجوني و لازال مراسلا في عدة جرائد و عضوا في عدة هيئات علمية و شارك في عدة لقاءات و ندوات و له عدة اصدارات في الرواية و الترجمة و الشعر و القصة و التاريخ كما ترجم لعدة كتاب و مفكرين كبار و الاستاذ محمد العرجوني حائز على جائزة نعمان للاداب بلبنان عن رواية”الحضون” و هو عضو شرفي بدار نعمان للثقافة – لبنان.الاستاذ العرجوني غني عن التعريف داخليا و خارجيا و اشعاعه وصل الى هولندا حيث ستدرس احدى رواياته.
 و هاهو يتحف القراء الاعزاء بمنبر “وجدة البوابة” بأجمل قصيدة شعرية له “هودج الفجر”:

صاح ديك الفجر

وهسيس الكرى

لازال يجثو على صدري

لم أنتبه لخطى البدو

كانت تبعثر

غفوات نومي

رائحة الشيح والزعتر

راقدة لازالت بقربي

تتسلل إلى تلابيب عمري

ودقات قلب

لا زالت تحبو

بعمر ساق سنينها كهل

°°°

أنين جرو

كمولود خديج يتحسر

متحسس رائحة فرو

رائحة ثدي

نباح كلب

بعيدا في الخلا

مرتجف تحت جلباب راع

من كثرة الهلع

من عواء ابن آوى

°°°

تقدم الحوذي

أبرك المهرية

عند قدمي..

أنا الضيف المتخم بالحب

هودج الفجر

لي

أعد شبرا شبرا

لي

أعد حبا حبا

لي

أعد رحبا رحبا

لي

على فرو السنم

مرقدي اليوم

ها هنا

خلال رحلة الغيث…

بحثا عن عاصفة

أبرقت غديرا

سالت هديرا

أينعت بعدها حياة البدو

°°°

تهدهدني

خطوات الجمل…

تنتابني اختلاجات فجر مبلل..

أركن في صمت إلى متعتي..

لوحدي..

خيالا تمكن مني

وخيال الوِِجد

يلاحق مخيلتي..

بين خطوة وخطوة..

بين رجفة ورجفة

وآهات نجمة

تتلوى كعنقود العنب

في مخيلة ارتوت بالرُّب

أتيه أتيه في الشبق..

مستلقيا على مهل..

مبحر على أسرع المهاري..

°°°

فهل من قصص

أحلى

تحكى

عن أبناء البدو..

***

هودج الفجر
هودج الفجر

هودج الفجر
هودج الفجر

وجدة في أبريل 2010

اترك تعليق

1 تعليق على "هودج الفجر"

نبّهني عن
avatar
zeryouh driss
ضيف

شعر جميل يحكي في صور حسية دآت جمالية رآئعة حياة البدو الرحل لحظة الرحيل المقترنة بالفجر٠ زمنيا صور إعتمدت في هند ستها وحيا كتها على السماع وكأ ني بالشآعر في فضاء مغلق مرتفع يصف ما يسترقه سمعه ممزوجا برائحة و غبق العشب

‫wpDiscuz