هل كأس العالم تظاهرة رياضية لفائدة شعوب العالم أم فرصة قمار لاغتناء المقامرين وحيلة للتغطية على جرائم المجرمين ؟؟؟/ وجدة: محمد شركي

314926 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: هل كأس العالم تظاهرة رياضية لفائدة شعوب العالم أم فرصة قمار لاغتناء المقامرين وحيلة للتغطية على جرائم المجرمين ؟؟؟

مما  الرائج أنه من تداعيات  الحروب  الطاحنة ظهور فكرة لعبة كرة القدم  التي  ترمز  إلى  صراع  بين  طرفين متصارعين  يسد  مسد  الصراعات  الدامية  حيث  تنتهي هذه  اللعبة  بمنتصر  ومنهزم  على مستوى تنافس  لا ضرر فيه ، ولا خسائر في الأرواح  بل  يطبعه  ما يسمى  الروح  الرياضية  ، وهي  روح  تسامح  ، وصار الناس  يستعملون  عبارة  ”  الروح الرياضية ”  في كل  أنواع  الخلافات   فيما بينهم ، وكأن   مخترع  هذه  اللعبة   قصد بها  أن  يخفف  من حدة  العداوة  والصراع  والخلاف  بين البشر،  وهي  أمور  جبلوا عليها  بسبب طبيعتهم . وتطورت  لعبة كرة القدم  من  مجرد  حيلة  ذكية  لتحويل  الصراعات  الدامية  إلى  صراعات سلمية يقوي الوشائج  بين  الشعوب  والأمم ثم  تحولت  إلى  تظاهرة رياضية  تهدف  إلى تسلية  البشر ثم صارت  بعد ذلك  أسلوب  من أساليب القمار والابتزاز، وأسلوب من أساليب  تخدير  البشر  وتنويمهم من  أجل  التمويه  على  المؤامرات والجرائم  ضد  الإنسانية . ومن سوء  الطالع  أن البشرية اليوم تمر  بفترة انحراف  لعبة  كرة  القدم  عن   هدفها  أو غايتها  التي من أجلهما وجدت ، فها هي  كأس العالم اليوم  قد  صارت  فرصة  قمار وابتزاز بشكل فاضح حيث  استأثر بها مقامرون من أجل  المتاجرة بها  إذ  حرموا شعوب العالم  من متابعتها  إذا لم يدفعوا  لهم  مقابلا على ذلك  مع  أن هذه الكأس  تسمى كأس العالم  أي  كأس شعوب  العالم  لتعيش  بعض الوقت  ظرف التعايش  والتسامح  فيما بينها خصوصا  في عالم  يعج  بالصراعات  والحروب  الطاحنة  وتحديدا  في المنطقة  العربية  والإسلامية . وإذا  كانت  الكأس  عالمية  فهذا معناه  أنه  من حق  جميع شعوب  العالم  أن تتسلى  بها  وأن  تشاهدها  دون  أن  تستغل  وتبتز ماديا  كما هو  الحال اليوم  عندما  يسيطر أصغر  بلد  في العالم على  نقل  مباريات هذه  الكأس  ويسوقها  بين  شعوب  العالم  من أجل  الاغتناء . ويبدو أن لفظة كـأس لا يمكن  أن  تضاف  إلى  لفظة  عالم  بل تكون الإضافة كالآتي:  كأس  قمار.  ومع أنني  لست  من  المهتمين  برياضة  كرة  القدم  إلا أنني علمت  أن بلدا  غربيا  قد  فوت على  البلد  العربي المقامر  فرصة المقامرة من خلال  استغلال  هذه التظاهر الرياضية إعلاميا  عن  طريق احتكار نقلها  إعلاميا. وعجبت  لموقف  هذا البلد  الغربي   مقابل  موقف  بلد عربي كان  من المفروض  أن  يهدي  نقل  هذه  التظاهرة  لكل  شعوب  العالم ، وأن  يكون سباقا لذلك  من أجل  نشر مبادىء  التسامح . وها هي الفضائيات  الغربية   تنقل مجانا  لكل  شعوب  الأرض  مباريات  كأس  العالم  في حين تقامر  دولة  عربية بها . والمؤلم  أن  هذه  التظاهرة  الرياضية  تزامنت مع مؤامرة مكشوفة  تستهدف الأمم الإسلامية حيث تدور رحى حروب طاحنة فوق  أراضيها بسبب  النعرات الطائفية التي  تنفخ في نيرانها الدول  الغربية  الأطلسية  . وتزامن كأس العالم  مع هذه الصراعات الدامية  بين  المسلمين  بل  خطط له  ذلك تخطيط خبث  ومكر . فإذا  كانت رياضة  كرة القدم  ترمز إلى تحويل  الصراعات  الدامية  إلى  لعب  وتسلية بين دول  العالم  خصوصا  الغربية  منها   ، فإنها  مع شديد الأسف  بالنسبة  لبلاد الإسلام عبارة  عن  تمويه للتغطية  على  المؤامرات  والدسائس  الغربية  والصهيونية التي  تستهدف  الدم  المسلم  الذي  صار  أرخص دم في المعمور . وصدق  من قال  مصائب  قوم  عند قوم فوائد  ذلك  أن حروب  المسلمين الساخنة  فيما بينهم  وبروح عدائية  عبارة  عن  منافسات رياضية  فيما بين أعدائهم وبروح رياضية .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz