هل ضرب الأطفال ضروري؟/ وجدة: محمد بوطالب

237234 مشاهدة

استعمال العقاب البدني سواء بركل الطفل أو صفعه أو ضرب يده أو رجله بقضيب أو حزام أو غيرها، وسائل كثيرة تستعمل لاعتقادات خاطئة منها:
 اعتقاد المدرس أو المربي أن الطفل ملك له باعتباره راشدا؛  قلق شديد للوصول إلى نتائج تربوية تدخلت عوامل كثيرة في عدم تحقيقها؛  تجاهل قوانين علم نفس نمو الطفل و ميكانيزماته؛  الغيرة من الأتراب الذين يحققون نتائج إيجابية في أبنائهم أو تلامذتهم؛  إسقاط الأولياء والمربين تربية الماضي على الحاضر وتجاهل قوانين تغير التربية بتغير الأزمان؛  الجهل بقوانين المجتمع لحماية الأطفال حتى من اقرب الناس إليهم في حالة تعنيفهم؛  الإقرار بفشل تدبير المعضلات التربوية “فكعني هاد الولد و عصبني”.

نتائج العقوبات البدنية

 انعكاس سلبي على الأداء الدراسي والسلوكي للطفل بإنتاج الفشل الدراسي و الجنوح النفسي ؛  العقاب يعلم الطفل ما لا يفعله ولكنه لا يعلمه ما يجب فعله؛  الضرب المبرح يسم الطفل بعدوانية وحقد على من يعنفه مهما كانت علاقته به؛  يفكر الطفل في وسيلة للتخلص من العقاب وتجنب آثاره بدل الجهد لتلقي المعارف؛  الطفل لا يمكن أن يتعلم في جو الخوف والقلق؛  الاضطراب العاطفي عدو الاستذكار فقد يحفظ الطفل دروسه في البيت لكنه ينساها أمام مدرس معنف؛  قد يصبح الطفل مريضا وهميا للتخلص من العقاب؛  الاضطراب العاطفي له نتائج سلبية بالتسرب الدراسي وممارسة العنف في المجتمع. ومع ذلك مازال بعض المربين يرون أن الضرب الرحيم قد يكون ذا فوائد بضوابط منها:  اقتناع الطفل بأخطائه ومع ذلك يعود إليها؛  أن يكون الضرب رحمة وليس انتقاما؛  ألا نقدم على الضرب إلا بعد استنفاذ كل الوسائل؛  عدم ضرب الطفل في حالة الغضب؛  ألا يكون الضرب أمام الملإ؛  تجنب الضرب لأسباب تافهة؛  الضرب بهدوء؛  عدم استعمال وسيلة حادة.

بعض الحلول  بدل المدرس الدركي مطلوب من المدرس أن يتقن مادته حتى يفرض نفسه علميا؛  يعرف النفوس التي يتعامل معها ليتقن التواصل؛  يقدر المسؤولية المنوطة به؛  أن يكون مبدعا لتجنب الرتابة وإثارة الاهتمام لدى تلامذته؛  مراعاة الفروق الفردية ودينامية الجماعة؛

 أن يكون عادلا و منصفا في التقييم.

خاتمة العناصرالسابقة مؤطرة لبناء فضاء تربوي جاذب للطفل ينتفي فيه العنف ويتفجرفيه إبداع الفريقين (المدرس و التلاميذ).أما البرامج الدراسية فيجب أن تكون ميسرة ملائمة لسن الأطفال واهتماماتهم و مداركهم تسهل على الأطفال استيعابها وتوفر على المدرس رصيدا من القلق والعنف. وعلى الأولياء الانخراط الإيجابي في تدبير حياة مدرسية ذكية تذيب أساليب التعنيف وتطور أساليب النجاح التربوي. كما أن تقوية الأنشطة الترفيهية ذات المصداقية والفعالية تصعد الطاقات الكامنة إلى قوى بناءة.و أخيرا نشير إلى أهمية مساهمة الطب النفسي لإزالة الاحتقان التربوي ضمانا لسيولة الأداء المبدع للمدرس وتلامذته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات9 تعليقات

  • س بنشريف

    بعد قراءة التعليق الاول رجعت للمقال مرة ثانية فتاكدت من سوء نية المعلق وافترائه.
    من يدعي الغيرة على التربية يجب ان يتجنب البهتان اولا.

  • محمد بوطالب

    اشكرك اخي عكاشة على نزاهتك الفكرية وطلبك في الانجاز؛قبل نهاية يناير.اكثر الله من امثالك.

  • ر ربيعي

    التعليق الاول انفعالي ومتحامل.
    وضع نفسه في ورطتيةةلسببين:قرا العنوان دون النص فاصدر حكما مجانبا للصواب.
    قرا النص فاصدر حكما متحاملا موغلا في الذاتية.
    شخصيا اعدت قراءة الموضوع فتاكدلي ان الموضوع جيد.
    النقد حق والالتزام بادبه واجب.
    فلاتبخسوا الناس اشياءهم.

  • عكاشة أبو حفصة .

    يقولون لكل ذي نعمة حسود – يا سي علالي -. ما افقدنا نحن الآباء إلى أمتال هذه المقالات المهتمة بتربية الأطفال التلاميذ . وكم أنتظر من الأستاذ بوطالب الإلتفات إلى الآباء المطلقين المحرومين من معانقة أطفالهم ولا يعرفون حتى وضعيتهم الدراسية بسبب المنع حتى من دخول المدرسة – حالتي – … لأن هناك بعض الحاضنات يتلذدن بالمنع.
    أعود للموضوع لأقول بأنه لولا الفلاقة والحمالة والضرب، بغص الزيتون الزبوج لما وصالنا الى ما وصلنا اليه . يتحدثون عن مذكرة المنع من العقاب وصنفوف الى أنواع أشده العنف اللفظي لمحاسبة المدرس، ذون المس بالفلاقة . أنا أغفر لمعلمي رحمه الله ، الفلاقة التي كنت أتعرض لها ظلما. أما إن كنت أستحق فعلا فالفلاقة اقل ما أحصل عليه . لقد تدنى المستوى التعليمي حاليا للبعد عن الفلاقة والضرب والتأذيب وأصبح المدرس لكثرة المذكرات يعامل التلميذ كالبيضة يخاف أن ينكسر. أنا لا استبعد العنف الذي يقع في بعض المدارس وهذا يحدث عالميا. وكم من تلميذ انتقاما من المدرس والمدرسة والتلاميذ ، حمل السلاح ودخل الى حرمة المدرسة وقام بما قام به . أما المدارس الخاصة فنحن نعرف معاملتها للتلميذ ، لأنه مصدر دخل بالنسبة اليها. نهيك عن تويزيع النقط وهذا ما نسمعه وأتمنى أن لا يكون صحيحا .
    أتمنى عودة الضرب الخفيف الى المدرسة ، حتى يعود بعض التلاميذ الى جادة الصواب لتعلم بكل جدية . استاذي محمد بوطالب منذ ان اكتشفت هذا الموقع ادخل اليه لاتصفح ما تكتبه عن الاطفال فانا كاب محروم من الزيارة يسعدني أن أعرف كل كبيرة وصغيرة عن الأطفال ومن ضمنهم ابنتي ابقاها الله لي آآآآآ مين . شكرا لكم والسلام عليكم.

    – عكاشة أبو حفصة .

  • عزيزي ن

    المطلوب النقد البناء بعيدا عن لغة الخشب.
    حتى ولو اختلفنامع الكاتب ننتقده بادب لاصلف ولااحقاد.

  • محمداراجي

    اتا بع كتابات ت ذ بوطالب لانها مفيدة واستلهم منها الكثير في المجال التربوي.
    ليس من حق اى تصنيف من يصلح للتربية ومن لايصلح لها عبر تقييم عاطفي متهور.
    اشكرك اخي،اعدت قراءة مائدةالاذكياء عدة مرات ممتع حدا.
    واصل ولا تبالي فالقافلة تسير

  • حميد زيانكثي

    اتابع كتابات ذبوطلب باهتمام بالغ لانني وجدت فيه معين معرفة افادتني كثيرا كمدرس مبتدى

  • محمداراجي

    لو فهمت المقال ما تجرات على صاحبه بكلام فاحش .

  • علالي بومدين

    يا هذا البوطالب، في الوقت الذي يحصل فيه اجماع لدى المربين حول العواقب السلبية للعقوبات الجسدية ،وصدور مجموعة من المذكرات الوزارية ضد ممارسة العنف على المتعلم من طرف المدرسين نلفيك تتساءل ان كان العقاب الجسدي ضرورة للتعلم
    اسمح لي ان اقول لك انت خارج التغطية، وأشك ان تكون رجل تربية
    امثالك لا يصلحون لتربية النشء