هل سيطير بوزير الوفا كرسيه أم أنه سيتحول إلى كاميكازعلى الطريقة اليابانية؟/ وجدة: محمد شركي

89091 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 9 أكتوبر 2013، كثيرا ما ردد وزير التربية الوطنية الحالي محمد الوفا عبارة : ” أنا كالجالس على كرسي طائرة نفاثة أنتظر الضوء الأحمر كإشارة لانطلاق الكرسي المتحرك في الهواء قبل الانفجار ” . ومع أن الضوء الأحمر كان جليا في الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب إلا أن السيد الوفا لا زال متشبثا بكرسيه ـ علما بأن حب الكرسي يصم ويعمي ـ بالرغم من قرب لحظة الانفجار وكأنه يريد أن يسلك طريقة الكاميكاز الياباني ليموت شهيدا من أجل وزارة ضحى من أجلها بمبادئه الحزبية ، وكان اللحن الناشز في مجموعته الحكومية الاستقلالية التي فضلت خطة الشرود مع حكومة بنكيران طمعا في صفارة الحكم ” الشعب ” وطمعا حتى في ورقة حمراء ضد رئيس الحكومة بعد الورقة الصفراء التي حازها بسبب الزيادة في ثمن المحروقات والزيادة في الوشايات به ما صح منها وما لم يصح رغبة في إسقاطه مهما كان الثمن ، ومهما كانت الذيعة ما دامت الغاية تبرر الوسيلة. وحكاية وزير التربية الوطنية كحكاية امرأة جميلة يحكى أن جمالها جعلها تركب غرورها وترفض طلب كل من تقدم لخطبتها حتى فاتها قطار الزواج وبدأت ملامح الجمال تزول شيئا فشيئا بسبب العنوسة ، الشيء الذي حملها على النزول عن غرورها والرضا بلحظة حميمية مع أي كان . واختلت في يوم ما براعي غنم على ضفة نهر خلف خميلة قصب ، وعيون القبيلة ترصدها من بعيد بسبب غرابة حكاية غرورها ، وما كادت ” الزغبية الكعبية ” ـ وصفة زغبية كناية عن قلة تجربتها ، أما صفة كعبية فكناية عن سوء حظها ـ تختلي بخدنها الراعي حتى تجمهر أهل القبيلة أمام خميلة القصب ولما تنض الحسناء العانس ثيابها لإشباع جوعها الجنسي ، فصارت تصيح وتولول : ” يا ويلتا لا أنا بعرضي صنته ، ولا أنا بالهوى ذقته ” . فكذلك حال وزيرنا الذي ” لا هو لزم خطة شرود فريقه الاستقلالي ، ولا هو حافظ على حقيبة وزارة يخطب ودها خطاب كثر من حزب آخر” . و قد يصدق قول نزار قباني الذي غناه العندليب الأسمر على وزير التربية : ” قد مات شهيدا يا ولدي من مات فداء للمحبوب ” فمن مات كاميكازا من أجل الوزارة المحبوبة لا شك أنه سيموت شهيدا يا ولدي . ولما كان ذكر الأموات بخير في عقيدتنا أمرا لازما ومفروضا ، وكان الشهداء عند ربهم أحياء ، فلا شك أن وزير التربية الوطنية سيظل حيا بيننا نذكره بعجره وبجره ، فهو قد أجهز على الطالح والصالح معا ، فخلط عملا صالحا بآخر سيئا فعسى الله عز وجل أن يغفر له مغفرة الشهداء . ولقد كان ـ أطال الله عمره ومتعه بموفور الصحة والعافية ـ بطلا جريئا في مواجهة المفسدين ، ولكنه أفسد بطولته وجرأته عندما بالغ في سوء الظن بالجميع وأخطأ الحساب في أمور إيحابية تسرع في تعطيلها ولما يجد لها بدائل ، فكان ذلك سببا في انبعاث الضوء الأحمر في طائرة وزارته المؤذن بانطلاق كرسيه في الهواء قبل انفجارها ، وهو ما كان يترقبه مع راسخ الإيمان . وسيبقى وزير التربية الحالي متميزا عن غيره من عشاق هذه الوزارة لأنه مات كاميكازا شهيدا من أجلها ، ولم يسبقه أحد إلى هذه الشهادة يا ولدي . ولقد سكنت حبيبة قلبه في قصر مرصود من يدنو من سور حديقتها من يدخل حجرتها من يطلب يدها من حاول فك ظفائرها مفقود مفقود مفقود يــــــــــــــــا ولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي

هل سيطير بوزير الوفا كرسيه أم أنه سيتحول إلى كاميكازعلى الطريقة اليابانية؟/ وجدة: محمد شركي
هل سيطير بوزير الوفا كرسيه أم أنه سيتحول إلى كاميكازعلى الطريقة اليابانية؟/ وجدة: محمد شركي
هل سيطير بوزير الوفا كرسيه أم أنه سيتحول إلى كاميكازعلى الطريقة اليابانية؟/ وجدة: محمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz