هل ستقوم وزارة التربية الوطنية بالتحقيق في هذه الاختلالات الخطيرة وتصويب الأمر ، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها

تربويات
ع. بلبشير24 يوليو 2017آخر تحديث : منذ سنتين
هل ستقوم وزارة التربية الوطنية بالتحقيق في هذه الاختلالات الخطيرة وتصويب الأمر ، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها
رابط مختصر

وجدة البوابة: لمحمدي صفاء

قبل الإعلان عن نتائج مبارات التوظيف في جهة البيضاء سطات، ساد استياء كبير وسط المشاركين في هذه المبارة خاصة بالنسبة لمادة الفرنسية، جراء الاختلالات الكبيرة التي سادت واكبت هذه العملية، كما يروج أن باك صاحبي وقوة المال كانا هما المحددان الأساس في عملية النجاح، وقد أفادت التحريات التي قمنا بها أن العملية لم تحترم أدنى المعايير المعمول بها في الجهات الأخرى وبالنسبة لباقي المواد في كل الجهات بما فيها جهة البيضاء سطات. يعني أن هذه الاختلالات تخص مادة الفرنسية فقط وفي جهة البيضاء سطات فقط.

حيث اثبت التحريات أن المركز المكلف بالعملية على صعيد جهة البيضاء سطات، والمتواجد بعمالة أنفا، لم يحترم المعايير التي اعتمدت في المراكز الأخرى بالجهة أو على الصعيد الوطني، حيث أن اللجان المشكلة على صعيد جهة البيضاء الخاصة بمادة الفرنسية، شكلت كلها من أساتذة مادة الفرنسية بالمديرية الإقليمية لأنفا مع تغييب تام لجميع الأطر العاملة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ولكل المفتشين العاملين بالجهة، وحسب مصادرنا فإن عدد كبير من الأساتذة المشاركين في لجان الشفوي على صعيد جهة البيضاء يعملون في المدارس الخاصة بعمالة أنفا أو بالمراكز الثقافية الفرنسية، وعدد كبير منهم محدود التجربة ومعروف بتقاعسه في العمل بالمؤسسات العمومية ومنهم من توجد تقارير في حقهم تأكد ضعف مردوديتهم أو تقصيرهم في أداء عملهم، والنتائج المسجلة في الموحد الجهوي للباكالوريا مادة الفرنسية المؤسسات العمومية بنيابة أنفا خير دليل على ذلك.

لا أحد يعرف السبب الحقيقي الذي جعل إدارة الأكاديمية الجهوية تغض البصر عن كل هذه الاختلالات إلا إذا كان ما يروج لدى عدد كبير من المترشحين صحيح، حيث يشار إلى أن العلاقات والمال كانا لهما القرار الفاصل في النتائج، ويشاع أن أحد المسؤولين بالمديرية الإقليمية لأنفا، والذي له ارتباط وثيق بالمدارس الخاصة وبالمركز الثقافي الفرنسي، والذي تقاعد هذه السنة، قد استغل الفرصة من أجل أن يحصد في سنته الأخيرة من العمل، مال وعلاقات، وما لم يحققه في سنوات عمله السابقة، وقد زار مركز الاختبارات الشفوية مرات عديدة لا أحد يعرف سبب هذه الزيارات إلا هو.

ويسود احتقان كبير بين المترشحين؛ إذ سيلجأ عدد منهم بدون شك للطعن في النتائج المعلنة، فهل ستقوم وزارة التربية الوطنية بالتحقيق في هذه الاختلالات الخطيرة وتصويب الأمر ، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.