هل تحول فضاء المسنين بمدينة وجدة إلى حلبة تنافس حزبي وسياسوي وحملات انتخابية قبل الأوان ؟؟؟/ وجدة: محمد شركي

204644 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “هل تحول فضاء المسنين بمدينة وجدة إلى حلبة تنافس حزبي وسياسوي وحملات انتخابية قبل الأوان ؟؟؟”

استغربت  طريقة نقل  خبر  إقامة مائدة  إفطار  بفضاء المسنين  بوجدة  عبر ثلاثة مواقع  على  الشبكة  العنكبوتية  حيث  نسب أحدهم  إقامة  المائدة  إلى برلماني  يمثل  طيفا سياسيا معينا ، و نسبها آخر لجمعية  مدنية ، وسكت الثالث  عن  الجهة المقيمة  لها  ، وتضاربت  الأخبار  حول  من حضرها ، ونشرت  صور تثبت  بعض من حضرها ، ودار حديث  عن  انصراف  السيد رئيس  المجلس  العلمي  المحلي  بوجدة  عنها قبل الإفطار  تجنبا  لمقابلة  هذا البرلماني  على حد تعبير  أحد تلك المواقع  المعروف  بتعريضه  برئيس  المجلس العلمي المحلي في أكثر من مناسبة . والمعروف  عن فضاء  المسنين  أنه تديره  جمعية خيرية  ، وكان من  المفروض أن  تكون  هي  المنظمة  لكل  ما  يجري داخل  هذا الفضاء ، وأن  تتحرى  في قبول  ما يقدم لنزلائه من خدمات  خصوصا  إذا  كان  الغرض من ورائها  هو  الدعاية  والإشهار  والحملات  الانتخابية  قبل  الأوان . والمعروف  عن السيد رئيس  المجلس العلمي  المحلي بوجدة  أنه  يقف على  مسافة  واحدة  من جميع  الفرقاء السياسيين  في المغرب  كما صرح بذلك في أكثر من مناسبة عندما يتعلق الأمر  بمساهمتهم في  تقديم الخدمة  للشأن الديني  الذي  يتولى  في  الغالب  الأعمال الخيرية  في مدينة  الألفية ، فلماذا  ستجنب السيد رئيس  المجلس  العلمي مقابلة شخص  يمثل  طيفا  سياسيا  في  فضاء  خيري على حد  تعبير موقع  على  الشبكة  العنكبويتة ، وهو الذي  يحضر  جميع اللقاءات  التي تنظمها  مختلف  الجهات  السياسية  والنقابية  والاجتماعية  ليقدم لها  التوجيه  الديني  الذي  من شأنه  أن يصحح  مساراتها وهي تحاول  تقديم  الخدمات  الاجتماعية  والخيرية للمواطنين ؟  فهل يحاول  هذا الموقع  المغرض  بث  الخلاف  بين   برلماني  من طيف  سياسي  معين  وبين  السيد رئيس المجلس العلمي  المعروف  بحياده  الحزبي والسياسي  والنقابي  ؟  و لقد كان الأجدر  بالجمعية  المسؤولة  عن  تدبير شأن فضاء  المسنين  أن  تمنع  تحويل  هذا الفضاء  إلى حلبة  صراع  سياسوي  وحزبي  وحملات  انتخابية  قبل الأوان  لأن  المسنين  في هذا الفضاء  مسؤولية  جميع  المغاربة  شريطة  ألا  تستغل   المساعدات  المقدمة إليهم  لأغراض  مشبوهة . ولقد دأبت بعض الجهات على استغلال الأعمال الخيرية من أجل الإشعاعات  الحزبية  والسياسوية  ليقال  عنها في الاستحقاقات  الانتخابية  المقبلة  إن  فلان أوفلتان  كانوا  دائما  مع  الشعب  ومع  الفئات  الهشة  والمستضعفة . ولقد لوحظ مؤخرا  ولأول  مرة أن  بعض هذه  الجهات  حاولت  ركوب  بعض  الوعاظ  من أجل إعطاء انطباع  بأنها  تهتم أيضا  بالشأن  الديني  مغتنمة  فرصة  شهر الصيام  ، وهي المعروفة  بأنه  لا تعنيها  سوى  السياسة  والرغبة  في كراسي  البرلمان . ولا يمكن  أن  تغيب  عن ساكنة مدينة زيري بن  عطية  أن  ركوب  هذه الجهات  الدين  والأعمال الخيرية  إنما  هو ذر للرماد في العيون للتمويه  على  الرغبة  الجامحة  في الاستظلال  بقبة  البرلمان  واتخاذ الانتماء إليه مطية  لتحقيق  المصالح  الخاصة  المكشوفة . 

اترك تعليق

2 تعليقات على "هل تحول فضاء المسنين بمدينة وجدة إلى حلبة تنافس حزبي وسياسوي وحملات انتخابية قبل الأوان ؟؟؟/ وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف

إلى أبي احسين بإمكانك كتابة الرد علي بمقال وليس بمجرد تعليق فهذا منبر حر فيه الرأي والرأي الآخر أما إذا كان التعليق عبارة عن سباب فذلك أسلوب الذين لا خلاق لهم وأسلوب الجبناء

ابو احسين
ضيف

السلام عليكم اذا كان صاحب الموقع لاينشرتعليقنا فيما يقوله السيد شركي فنقلو له لاندخل موقعك والسلام عليكم ودع المجال الى صديقك يكتب ما يشاء

‫wpDiscuz