هلاك فتاة بوجدة بعد اغتصابها و تعنيفها من طرف عصابة اجرامية و استنفار تام للسلطات للكشف عن الوقائع

ع. بلبشير21 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
هلاك فتاة بوجدة بعد اغتصابها و تعنيفها من طرف عصابة اجرامية و استنفار تام للسلطات للكشف عن الوقائع
رابط مختصر

وجدة : غابة سيدي معافة: وقعت جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها فتاة استنفرت السلطات و تم تعطيل دفن الجثة الى ما بعد احالتها على التشريح…
و قد اهتدت السلطات المعنية الى احالة جثة الفتاة على التشريح بحيث كان من المنتظر الصلاة عليها ظهرا بمسجد بومدين بوجدة و دفنها يوم 12 اكتوبر 2010.. و كانت الفتاة التي ماتت بعد اسبوع من نقلها الى مستشفى الفرابي بوجدة من طرف اختها، قد تعرضت لاعتداء شنيع من لدن شخصين اقتاداها بالعنف عبر سيارة احدهما الى غابة سيدي معافة شرق مدينة وجدة اين مارسوا عليها الجنس و اشبعوها ضربا ادى الى كسر في الرجلين، حسب مصدر موثوق به و لقيت حتفها بعد اسبوع و هي تصارع الموت المحقق. و تعازينا الحارة لعائلة الضحية التي ازهقت روحها ظلما و اعتداء من طرف عديمي الضمير و اللذين لازالوا في حالة فرار..
و للاشارة فان حديث سكان وجدة اصبح مؤخرا يدور حول الجرائم التي كثرة بالمنطقة و يتساءل الجميع عن اسبهابها و عن مستوطنات المجرمين و يدعون الى انتشار مكثف للسلطات في كل وقت و في كل مكان لتفكيك العصابات و القبض على الاجراميين و القتلة..
وجدة البوابة – اخبار الشرق

هلاك فتاة بوجدة بعد اغتصابها و تعنيفها من طرف عصابة اجرامية و استنفار تام للسلطات للكشف عن الوقائع
هلاك فتاة بوجدة بعد اغتصابها و تعنيفها من طرف عصابة اجرامية و استنفار تام للسلطات للكشف عن الوقائع

2
اترك تعليق

avatar
2 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
montpellierمتتبع Recent comment authors

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن
متتبع
ضيف
متتبع

إن المتأمل في الأحوال الأمنية لمدينة وجدة يتعجب فالأمن رحمة من الله أما رجال الأمن فكثيرا ما أجوب المدينة طولا وعرضا ولا أصادف واحدا منهم

montpellier
ضيف
montpellier

on a constaté ces trois dernière année la montée en puissance de la délinquance et des agresseurs à oujda.même ici en europe il n’ya pas une criminalité comme à oujda.au maroc il y’a des voyous qui ne savent pas jouir de la liberté.donc la repression pour ces sauvages est la seule alternative comme à l’époque de “EL BASRI”