هزة أرضية تُخرج ساكنة إقليم خنيفرة إلى الأزقة

وجدة البوابة8 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
هزة أرضية تُخرج ساكنة إقليم خنيفرة إلى الأزقة
رابط مختصر

اهتزت الأرض، ليلة الثلاثاء، بكل من تغسالين والقباب وسيدي يحيى أوساعد بإقليم خنيفرة، دون أن تخلف خسائر بشرية أو مادية.

وأعلن المعهد الوطني للجيو-فيزياء أن قوة الهزة بلغت 4.0 درجات على سلم ريشتر، بينما أوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي، التابعة للمعهد، في نشرة إنذارية، أن هذه الهزة، التي حددت بؤرتها بالجماعة القروية سيدي يحيى أوساعد ، وقعت عند الساعة 20 و48 دقيقة و14 ثانية (بتوقيت غرينيتش+1).

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الهزة سجلت على عمق 01 كلم عند التقاء خط العرض 32.696 درجة شمالا وخط الطول 5.623 درجة غربا.

مصدر من القباب بالإقليم ذاته قال إنه أحس بالأرض تتحرك حوالي التاسعة ليلا، مع سماع دوي شبيه بالرعد مرافق للرجة.

وتابع المصدر نفسه، في تصريح لهسبريس، أنه بمجرد حدوث الهزة، خرجت الساكنة إلى الأزقة خوفا من انهيار المنازل على رؤوسها بفعل الزلزال. كما خرج مرتادو المقاهي إلى الٍأرصفة ترقبا لما سيحدث.

مصدر آخر من سيدي يحيى أوساعد بالإقليم نفسه أبرز أن منزله تحركت به الأواني، وأن الأشجار هي الأخرى تزحزحت من مكانها دون خسائر.

وتابع المصدر نفسه، في تصريح لهسبريس، أن هذه الهزة خلفت رعبا في نفوس الساكنة، التي لم تشأ العودة إلى بيوتها، توجسا من تكرار الهزة مجددا وبقوة أكبر، وشكر الله على أنها مرت بسلام.

وسُجلت بإقليم ميدلت هو الآخر رجة وُصفت بالخفيفة، نظرا إلى أن هناك من لم يشعر بها، في حين أكد آخرون، على موقع “فايسبوك”، أن الأرض اهتزت بضواحي أغبالو بالإقليم نفسه.

المصدرياسين أوشن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.