هذا ما قاله المكتب الوطني للسلامة الصحية عن تسمين الأضاحي

وجدة البوابة7 سبتمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
هذا ما قاله المكتب الوطني للسلامة الصحية عن تسمين الأضاحي
رابط مختصر

عاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ليؤكد أن ما طال أضاحي هذه السنة من اخضرار وتعفن لا علاقة له بالأعلاف، بل مرتبط بطريقة ذبح الأضاحي وارتفاع درجات الحرارة يوم وليلة عيد الأضحى، مؤكدا أنه استقبل 1449 شكاية من طرف المواطنين، منها 670 شكاية تهم تعفن واخضرار لحوم الأضاحي من أصل 5.5 مليون رأس تم ذبحها أثناء عيد الأضحى لهذه السنة.

وقال المكتب، في بلاغ “إن حالات اخضرار أو تعفن لحوم الأضاحي لم يسبق تسجيلها أثناء السنوات الفارطة، ما عدا هذه السنة والسنة الماضية بنسبة أقل جدا؛ وذلك راجع إلى تزامن عيد الأضحى مع فصل الصيف، إذ تراوحت درجات الحرارة يوم العيد بين 20-25 درجة ليلا و28-38 نهارا، مع نسبة رطوبة مرتفعة بشكل غير اعتيادي”.

وواصل المكتب ذاته: “هذه الظروف المناخية، إذا كانت مقرونة بعدم احترام شروط النظافة الواجب توفرها عند تهييء الأضحية وتخزين اللحوم، تؤدي إلى التكاثر السريع لبعض أنواع بكتيريا التعفن داخل وخارج الذبيحة”، مؤكدا أن التحاليل المخبرية التي أجراها على العينات التي تم أخذها من بعض الأضاحي مكنت من رصد جراثيم تعفنية تنتمي إلى عدد كبير من بكتيريا الجهاز الهضمي.

صلة: أضاحي العيد تخلف 2200 طن من الأزبال بوجدة

وانتقد المصدر نفسه ما يروج من كلام حول طريقة تسمين الأضاحي، مفيدا بأن تسمين أضاحي العيد يجري بالطرق نفسها التي تحضر بها الماشية الموجهة للمجازر، مردفا: “الأخبار التي روجتها بعض الجهات لا أساس لها من الصحة، ولا تستند إلى أسس علمية دقيقة؛ وهذا ما خلص إليه البرنامج الوطني السنوي لرصد متبقيات الأدوية والمنشطات في لحوم الغنم والماعز والبقر، الذي استنتج خلو عينات اللحوم التي خضعت للتحاليل المخبرية من متبقيات هذه المواد.

ومع ذلك سيقوم المكتب بتعزيز المراقبة بضيعات التسمين للتأكد من مصدر وجودة الأعلاف واتخاذ الإجراءات العقابية لكل مخالف للقوانين المعمول بها” وفق البلاغ.

وأبرز المكتب ذاته أن مفتشيه وتقنييه قاموا بعمليات التأطير والمداومة قبل أثناء وبعد العيد، مفيدا بأنه سيواصل تعزيز برامج التأطير الصحي لسلسلة الأغنام والماعز، وسيشرع ابتداء من سنة 2018 في برنامج ترقيم الأغنام والماعز، ما سيمكن من تتبع مسارها.

ومن ضمن الإجراءات التي أعلن المكتب القيام بها “تعزيز عمليات المراقبة لحضائر تسمين المواشي للتأكد من احترام المعايير المعمول بها في مجال تغذية الحيوانات، مع اتخاذ الإجراءات الجزرية ضد المخالفين وتقديمهم للقضاء طبقا للقوانين الجاري بها العم”، و”التركيز في النصائح المقدمة سنويا بمناسبة عيد الأضحى على ظروف تحضير الأضحية وحفظ لحومها، أخذا بعين الاعتبار أن عيد الأضحى في السنوات الخمس المقبلة سيصادف الفترة الصيفية التي تتميز بارتفاع درجات الحرارة”.

وأشار المكتب ذاته إلى أن الاستهلاك الوطني للحوم الحمراء يهم سنويا أزيد من 3.5 ملايين رأس من الأغنام والماعز، زيادة على أضاحي العيد التي “تتم تهيئتها بمختلف مجازر المملكة، ولم تسجل أي حالة من الاخضرار والتعفن؛ علما أن مصادر هذه المواشي هي نفسها في غالبيتها التي تزود السوق الوطني بالأضاحي”، على حد قوله.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن