نهائي الأحلام في "الكان".. جزائر "محرز" ضد سنغال "ماني"

الرياضة
وجدة البوابة19 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
نهائي الأحلام في "الكان".. جزائر "محرز" ضد سنغال "ماني"
رابط مختصر
هسبورت

ستتواجه الجزائر والسنغال، غدا الجمعة، في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، في مباراة تتسم بالقوة والجهد الكبير، ولا يوجد فيها مرشح واضح للفوز، وسيتنافس خلالها أيضا النجمان رياض محرز وساديو ماني على الفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

وأوقعت القرعة كلا المنتخبين في مجموعة واحدة بدور المجموعات. وفاز المنتخب الجزائري بالمباراة التي جمعتهما بهدف نظيف وهو ما جعل السنغال تصعد كثاني المجموعة.

ويمتلك كل من ماني و”أسود التيرانجا” فرصة للانتقام والتتويج بهذا اللقب على ملعب القاهرة الدولي، الذي سيحتضن اللقاء في تمام الـ21:00 بالتوقيت المحلي (19:00 ت.ج).

وإذا تمكنت السنغال من الفوز على “محاربو الصحراء” ستكون قد حققت إنجازا مزدوجا، وهو الفوز بأول لقب لها لهذه البطولة وثانيا تحقيق الفوز على الجزائر للمرة الأولى في التاريخ.

وعلى جانب آخر، سيحارب المنتخب الجزائري من أجل تحقيق اللقب الثاني له أثناء تاريخه بعد فوزه باللقب الوحيد له عام 1990.

وتمتلك الجزائر الفرصة الأكبر لتحقيق هذا اللقب، وذلك بمقارنة أداء وأرقام كلا الفريقين في البطولة هذا العام وتطور كل منهما.

فقد سجل “محاربو الصحراء” 12 هدفا حتى هذه اللحظة، وهو المنتخب الأشرس هجوميا في البطولة، بينما أحرز “أسود التيرانجا” ثمانية أهداف واستقبلت شباكهم هدفا وحيدا، وكان أثناء مباراتهم أمام الجزائر بدور المجموعات.

وقدم المنتخبان كرة قدم متشابهة للغاية، حيث اعتمدت على التحرك الرأسي والتحول السريع واستغلال الهجمات المرتدة.

وتتميز الجزائر بأنها فريق منظم دفاعيا ويعلم جيدا كيفية التحرك بالكرة بشكل سريع، بينما تتمتع السنغال بأفضلية القدرة البدنية أثناء المباريات القوية التي تستنزف مجهودا وقوة كبيرة.

ومن الممكن أن تُلحق القدرة الهجومية لكل من المهاجمين السنغاليين إسمايلا سار ومباي نيانج ضررا كبيرا بظهيري المغرب رامي بن سبعيني ومهدي زفان، بينما من الممكن أن تكون التمريرات الحاسمة للاعب جالاتا سراي التركي سفيان فيجولي هي كلمة السر في كسر دفاعات “أسود التيرانجا”.

وعلى الرغم من ذلك من الممكن أن يكون للكرات الثابتة والألعاب التكتيكية والتسديد من خارج المنطقة الكلمة في هذه المواجهة المرتقبة.

ويعد محرز وماني نجمي منتخبيهما ومن أفضل هدافي البطولة برصيدثلاثة أهداف لكل منهما، خلف النجم النيجيري أوديون إيغالو صاحب الخمسة أهداف.

وكانت مشاركة ساديو ماني، الذي يرغب نادي ريال مدريد في ضمه أثناء البطولة، أكثر فاعلية من رياض محرز، الذي استعاد أفضل مستوياته الفنية أثناء المنعطف الأخير بالمسابقة وذلك بعد إحراز هدف التأهل للنهائي القاتل من ضربة حرة أمام نيجيريا في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

وتأهل “محاربو الصحراء” و”أسود التيرانجا” لنهائي كأس الأمم الإفريقية بعد فوزهما في الدور نصف النهائي على كل من نيجيريا (2-1) وتونس (1-0)، على الترتيب.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن